حالة من القلق تنتاب حزب الله وحركة أمل بعد عقوبات واشنطن ضد إيران
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

حالة من القلق تنتاب حزب الله وحركة أمل بعد عقوبات واشنطن ضد إيران

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - حالة من القلق تنتاب حزب الله وحركة أمل بعد عقوبات واشنطن ضد إيران

وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو
واشنطن ـ يوسف مكي

عقب إدراج الولايات المتحدة الأميركية "الحرس الثوري الإيراني" كمنظمة إرهابية، الأمر الذي أثار القلق والتساؤلات بشأن أن تطال تداعيات الغضب الأميركي غيرِ المسبوق على إيران، الشأن اللبناني لاسيما وأن تطال حزب الله اللبناني وكل المقربين منه وداعميه سياسيًا وماليًا واقتصاديًا، بإجراءات موسعة

لمحاولة تكوين صورة عن توجّهات الإدارة الأميركية لبنانيا في المرحلة المقبلة، يكفي الاستماع مجددًا إلى المواقف النارية التي أطلقها وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو من بيروت منذ أسابيع قليلة. فهي تؤكد أن واشنطن التي تعتبر حزب الله إرهابيا، في صدد الإعداد لتدابير إضافية في حقّه، وفق ما تقول مصادر سياسية مراقبة لـ”المركزية” والحال أن بعض نواب الكونغرس من “الجمهوريين” و”الديمقراطيين”، بدءوا فعلا منذ فترة، التحضير لرزمة عقوبات جديدة ضد حزب الله ستُقرّ في الأيام المقبلة.

وإذا كان هذا المسار “التصعيدي” في حق “الضاحية” محسومًا، ويبقى فقط أن يتحوّل من “النظري” إلى “العملي”، وهي مسألة وقت، فإن احتمال أن تتوسّع مروحة العقوبات لتطال حلفاءَ الحزب، لا تزال مدار اخذ ورد في أروقة القرار الأميركي، حتى الساعة.

وتحدثت صحيفة “ذا ناشيونال” الإماراتية، عن خطط أميركية لفرض عقوبات على حركة أمل ورئيس المجلس النيابي نبيه بري، بسبب علاقاته الطويلة مع حزب الله وإيران، الأمر الذي سارعت إلى نفيه أكثر من جهة سياسية ودبلوماسية محلّية… إلا أن مواقف بومبيو، أثبتت أن “لا دخان بلا نار”، وأن هذا التوجه الأميركي وارد بقوة فرداً على سؤال حول فرض عقوبات على بري، لفت بومبيو إلى “أننا أوضحنا أننا سنقيّم العقوبات على كل أولئك المرتبطين بـ”حزب الله”، مشيرا خلال مؤتمر صحافي عقده في واشنطن إلى أنه خلال زيارته الأخيرة إلى بيروت أوضح للمسئولين، ومن بينهم رئيس مجلس النواب نبيه بري، أن الولايات المتحدة الأميركية لن تتحمل استمرار صعود “حزب الله” في لبنان، وأن “عليهم أن يواجهوا هذا الحزب الذي يعمل مع إيران، وهو ليس حركة سياسية، بل جماعة مسلحة”.

اقرأ أيضا:

مسؤولون أميركيون يؤكدون أن واشنطن ستصنف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية

وبحسب المصادر، وجهتا نظر تتجاذبان الإدارة “الترامبية”. الأولى متشددة، وتدعم خيار استهداف كل مَن بمواقفهم أو أموالهم أو خدماتهم، يخدمون مصلحة “حزب الله” ويساعدونه على الصمود في وجه العقوبات وعلى تثبيت أرجله أكثر في اللعبة السياسية اللبنانية وفي الميادين العربية والعالمية أيضا. ويرى أنصار هذا الخيار أن وضع حلفاء الحزب من المذاهب والطوائف المختلفة، على القوائم السوداء، سيكون موجعا لهم، وسيحثّهم على الابتعاد عن “الحزب”، بما يتيح عزله وإضعافه.

أما وجهة النظر الثانية، دائما وفق المصادر، فتقول إن الرئيس بري شخصية “شيعية” وسياسية معتدلة وصاحبة علاقات طيبة مع الدول العربية والخليجية، وتاليا من الأفضل العمل على توطيد الشراكة معه بدلا من استهدافه. وبحسب مؤيدي هذا الخط، فإن ضمّ بري إلى “الحزب” ستكون له مفاعيل عكسية، إذ ستزيد من الالتفاف الشعبي عموما والشيعي خصوصا، حول “الثنائي”، فيما المطلوب توسيع الهوة بين القاعدة والطرفين.

فأي من المسارين سينتصر؟ حظوظُهما متساوية، بحسب المصادر، ويجب الاستعداد لكل شيء وربّما للأسوأ، أي لخيار وقف واشنطن فصلها بين لبنان – الدولة وحزب الله، في ظل “طحشة” أميركية “جنونية” متفلّتة من أي رادع أو ضابط، على “الجمهورية الإسلامية” وحلفائها.

قد يهمك أيضا:

البرلمان الإيراني يُهدِّد بوضع الجيش الأميركي على "قائمة الإرهاب"

واشنطن تُدرج "الحرس الثوري الإيراني" كمنظمة إرهابية وطهران تُنسّق مع بغداد

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حالة من القلق تنتاب حزب الله وحركة أمل بعد عقوبات واشنطن ضد إيران حالة من القلق تنتاب حزب الله وحركة أمل بعد عقوبات واشنطن ضد إيران



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 08:25 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 20:36 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 13:59 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:57 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 09:49 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 09:53 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:17 2022 الإثنين ,18 إبريل / نيسان

التيشيرت الأبيض يساعدك على تجديد إطلالاتك

GMT 09:03 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

من يحبهم الله

GMT 05:35 2026 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

مقتل شخصين وإصابة 12 آخرين في زلزال بالمكسيك

GMT 00:49 2023 الخميس ,27 إبريل / نيسان

موديلات حقائب بأحجام كبيرة

GMT 02:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على طريقة إعداد وتحضير حلى التوفي البارد

GMT 13:00 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

رحلة الى عالم أوميجا رؤية استباقيّة لمستقبل صناعة الساعات
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon