البرلمان السوداني يلغي جلسة الأربعاء لغياب الوزراء
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

البرلمان السوداني يلغي جلسة الأربعاء لغياب الوزراء

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - البرلمان السوداني يلغي جلسة الأربعاء لغياب الوزراء

الخرطوم ـ عبد القيوم عاشميق
ألغى البرلمان السوداني جلسة الأربعاء، المخصصة لمناقشة الموازنة المالية للعام الجديد، موجهًا انتقادات حادة للوزراء، فيما قابل النواب خطابه بالتصفيق والهتاف، بينما قال المستشار السابق للرئيس، عبد الله علي مسار لـ"العرب اليوم"، إن غياب الوزراء يعني عدم اهتمام الجهاز التنفيذي بالبرلمان أو بمناقشة الموازنة". وأعلن رئيس البرلمان أحمد إبراهيم الطاهر، إلغاء جلسة الأربعاء، التي كانت مخصصة لمناقشة الموازنة المالية للعام الجديد، موجهًا انتقادات حادة للوزراء، قائلاً:" من المفترض أن يكون الوزراء أكثر حرصًا على حضور مناقشة الموازنة، لأنهم المعنيون بتنفيذها". وقد تأخرت الجلسة أكثر من ساعة، انتظارًا لانضمام الوزراء إليها، الأمر الذي دعا رئيس البرلمان الطاهر، إلى إلغائها، بعد أن ألقى باللوم على الوزراء والجهاز التنفيذي بكامله. من ناحيته، قال مستشار الرئيس السوداني السابق، عضو البرلمان المهندس عبد الله علي مسار:" إن غياب الوزراء عن الجلسة يعني عدم اهتمام الجهاز التنفيذي بالبرلمان أو بمناقشة الموازنة". وأضاف مسار، في تصريح لـ"العرب اليوم"، أن "قرار رئيس البرلمان  بمثابة رسالة حتى يدرك هؤلاء أهمية حضورهم الجلسات المقبلة"، مؤكدًا أن "حسم القضية  غياب الوزراء عن جلسات البرلمان جذريًا يحتاج إلى معالجة لائحة تنظيم أعمال البرلمان لتكون قراراته قوية وملزمة"، فيما قال مسار:" من المهم أن تُرسل إشارات مثل هذه إلى الجهاز التنفيذي، وألا يكون إلغاء مناقشة الموازنة بغرض تمرير بعض الأجندات من تحت الطاولة، وألا يكون الهدف منها اتخاذ  قرارات دون حضور ومشاركة الأعضاء". في إشارة إلى موافقة البرلمان على زيادات فرضت مؤخرًا على الوقود. وأوضح مسار، أن "الموازنة تتعلق بالجمارك والضرائب فقط"، بينما أكد أن "السودان يحتاج إلى وزارة للتخطيط وأخري للخزانة، لأن وزارة المال الحالية عاجزة عن إحداث تحولات في الاقتصاد السوداني، الذي تتفاقم مشكلاته يومًا بعد يوم"، موضحًا أن "ديون  السودان الداخلية تقدر بنحو 11 مليار جنيه، بينما تصل الديون الخارجية إلى  43 مليار دولار، ويمثل التضخم بنسبة 50  %،  كما يُصنَف السودان من بين الدول الفاسدة". وكشف مسار، أن"70 % من موارد البلاد تصرف على القطاع السيادي، والمتبقي من الموازنة يُنفق على القطاعات الأخرى، ما يؤدي إلى ضعف الإنتاج وزيادة معاناة الشرائح الضعيفة، وتعجيز المجتمع عن الدخول أو المشاركة بفاعلية في دائرة الإنتاج".
lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البرلمان السوداني يلغي جلسة الأربعاء لغياب الوزراء البرلمان السوداني يلغي جلسة الأربعاء لغياب الوزراء



GMT 07:06 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

لبنان يعتزم تسليم مئات السجناء السوريين إلى دمشق

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 21:25 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 14:33 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

بعد أن أصبح ١٨٪ من السكان عجائز وانخفضت القوى العاملة

GMT 13:05 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 23:31 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 13:33 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 12:37 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

ابرز الأحداث اليوميّة

GMT 20:40 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 16:44 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 22:12 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجدي الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 13:42 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 17:00 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة المغني الشعبي المصري إسماعيل الليثي عقب حادث سير مروع

GMT 11:54 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

سر فوائد زيت البصل للشعر وطريقة تحضيره في المنزل

GMT 23:27 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 06:51 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح لتحديد أفضل وقت لحجز رحلاتكم السياحية بسعر مناسب
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon