لبنان القائمقام البطريركي يترأس قداس ذكرى أغناطيوس
آخر تحديث GMT03:33:36
 لبنان اليوم -

لبنان: القائمقام البطريركي يترأس قداس ذكرى "أغناطيوس"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - لبنان: القائمقام البطريركي يترأس قداس ذكرى "أغناطيوس"

بيروت ـ جورج شاهين
ترأس القائمقام البطريركي سابا أسبر، صلاة ذكرى التاسع للمثلث الرحمات البطريرك أغناطيوس الرابع هزيم، خلال قداس إلهي أُقيم في دير سيدة البلمند البطريركي بمعاونة كل من المطارنة دامسكينوس منصور، جاورجيوس أبو زخم، بولس صليبا، سرجيوس عبد، أنطونيوس شدراوي، سلوان موسى، بولس يازجي، يوحنا يازجي، الأسقف المساعد إيليا طعمة أسعد والأسقف غطاس هزيم، الأرشمندريت ديمتري منصور ولفيف من الكهنة والشمامسة. خدمت جوقة الدير القداس برئاسة جيلبير حنا وحضور عائلة البطريرك الراحل الصغيرة ورئيس جامعة البلمند الدكتور إيلي سالم وعمداء وأساتذة الجامعة وجميع موظفي وإداريي المؤسسة البلمندية، وشخصيات وحشد من المؤمنين. وبعد الإنجيل المقدس، ألقى أسبر عظة عبر خلالها عن أثر هذا القداس الإلهي في النفوس "لأننا نقيمه عن راحة أبينا أغناطيوس الرابع هزيم الراحل، في كنيسة ودير أحبهما كثيرا جدا، ووضع قلبه فيهما، وركز طوال فترة خدمته الأسقفية والبطريركية كي يكونا قلبا كرسي أنطاكيا وقواها للعالم كله". وأضاف: "إنجيل اليوم سمعنا فيه عن عشاء عظيم أعده السيد إلا أن المدعوين لم يقدروا العشاء ولا سيده، لأن كل واحد منهم كان قلبه في مكان آخر، واحد قلبه في تجارته وآخر مع زوجته، أما صاحب الدعوة فلم يكن في بال أحد منهم، في حين أن بطريركنا الراحل لم يكن في باله إلا صاحب الدعوة إلا وهو الله وكنيسته، كان همه أن يكون عشاء هذه الكنيسة ممدودًا دائما لكل المعوزين والعميان والمشردين. كان على علاقة وطيدة بكل أبناء الرعية الأغنياء وهم يماثلون المدعوين في الإنجيل، والفقراء ممن يماثلون الذين دعاهم آخر العشاء. كان على صلة جيدة بالجميع، لم يطلب شيئا لنفسه وذاته، كان يستعمل كل ما يأتيه بوفرة ليضعه في خدمة الجميع والكنيسة، ولأنه كان على هذا القدر الوفير من الاستقامة والطهر، استطاع جعل كنيسة صغيرة صاحبة أكبر جامعة أرثوذكسية في العالم". وتابع: "بطريركنا أغناطيوس الراحل لم ينشيء فقط بل خلق من العدم، رجاؤه بكنيسته وبإيمان كنيسته كانا يجعلانه لا يعرف التشاؤم واليأس والإحباط. واذكر جيدا، عندما كنت طالبا آنذاك، ولدى وضعه الحجر الأساس لجامعة البلمند قال بلهجته العامية المحببة يقولون لنا مجانين، البلد يتهدم وأنتم تبنون جامعة؟ أقول لهم لندع الآخرين يهدمون أما نحن فسنبني". وأشار أسبر إلى أنني بحكم خدمتي الحالية كان علي أن أقوم بجردة، مع أخوة أساقفة، على شقة بطريركنا الراحل وموجوداتها، إلا أننا لم نجد شيئا في شقته وغرفة نومه إلا ثلاثة قمصان وغمبازين في خزانة قديمة، فهذا كل ما يملكه ملك أنطاكيا الذي بقي على عرشه 33 عاما". وشدد على أن "التحرر عند البطريرك هزيم من الدنيويات بكل أشكالها وأصنافها ومراتبها جعله راعيا بانيا صالحا، وتمكنت كنيسته في زمنه من الحصول على إنجازات لم تكن تخطر على بالها يوما". ولفت إلى أن "كل من عرفه أسقفا في اللاذقية قال لدى تركه لها إلى البطريركية حسنا فعل الله. لأن اللاذقية أبرشية صغيرة عليه، وعندما ذهب إلى دمشق عرفنا من آرائه وتطلعاته وما يعتمر في قلبه أنه كان أكبر من أنطاكيا الحالية وإمكانياتها، لأنه لم يضع أمام مزود المسيح إلا رغبته الصادقة في خدمته، فملأه الله بالامكانيات مما جعل منه رجل الإنجازات الكثيرة والكبيرة". ورأى أسبر أن البطريرك هزيم غاب عنا في زمن نفتقده كثيرا، في زمن حرج نفتقد فيه إلى حكمته وذكائه، وقدرته على حماية قطيعه في الأيام الصعبة، وإن كنا نرغب أن نقدره أيها الأحباء، علينا أن نتمثل به، وأن نهتدي به، وهو في هذا مدرسة كبيرة جدا. ومن أراد أن يقتفي آثار البطريرك سيجد مواد كثيرة يتعلم منها وينضج من حكمتها، ويكون طاهرا ومتعاليا عن الدنيويات على شاكلته وصورته". وركز في فترة الميلاد بالقول: "نحن مدعوون لأن نستذكر أبينا أغناطيوس الكبير الذي لم يكن يقدم إلى الرب ذاته ويديه الفارغتين، لأنه يعرف أن المال يخجل قرب طفل المزود، ولأنه أيضا أستطاع أن يطلق صوت كنيسة أنطاكية، لا في هذه الديار المشرقية فحسب بل في مدى العالم كله، وكان صوته مسموعا لدى المسيحيين والمسلمين، وكان صوته مقدرا عند الجميع، وكان الجميع يعرف أنه ينطق من قلب مسيحي يحبهم ويريد لهم الخير". وقال: "إذ نقيم اليوم هذا القداس عن راحة نفس بطريركنا أغناطيوس، نصلي أيضا لكي يلهم الله غدا آباء المجمع المقدس لكي يستطيعوا بمداولاتهم التي ستتم في هذا الدير، أن يجدوا الخلف الذي يستطيع السير على خطاه، كي يتابع ما أسسه وبناه من مؤسسات وما وضعه من ركائز وما نظر له ولم تسمح له الفرص باستكماله. فلنرفع صلاة حارة حتى يتم هذا أمانة وإكراما لأبينا الذي خدمنا سنين طويلة، حتى إذا ما رأى أن ما وضعه نما وأزهر، يفرح، ومن هناك يبارك ويتشفع لنا لدى الله الذي أصبح قريبا منه".
lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لبنان القائمقام البطريركي يترأس قداس ذكرى أغناطيوس لبنان القائمقام البطريركي يترأس قداس ذكرى أغناطيوس



GMT 11:28 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

قتيلان و12 جريحًا في 13 حادث سير في لبنان خلال 24 ساعة

GMT 21:19 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

عون يشارك في احتفال تسلم قبرص رئاسة الاتحاد الأوروبي

GMT 04:11 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

إردوغان يعتمد على ترامب لإعادة تركيا إلى برنامج مقاتلات إف-35

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 00:18 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 24 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:58 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 04:43 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

بايدن يواجه مشكلة مع تويتر بعد "الصفحة الجديدة"

GMT 06:41 2024 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

توقعات الأبراج اليوم الإثنين 11 نوفمبر / تشرين الثاني 2024

GMT 21:14 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

فتح الله يحمل إدارة الزمالك مسؤولية تراجع الفريق

GMT 18:25 2016 الأربعاء ,17 شباط / فبراير

ازياء Dolce & Gabbana ربيع 2016

GMT 23:40 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الوحدة يهزم عجمان في كأس الخليج العربي
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon