مقتل 11 جنديًا ليبيًا في هجوم لـداعش على حقل نفطي
آخر تحديث GMT08:24:52
 لبنان اليوم -

مقتل 11 جنديًا ليبيًا في هجوم لـ"داعش" على حقل نفطي

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - مقتل 11 جنديًا ليبيًا في هجوم لـ"داعش" على حقل نفطي

حرس المنشآت النفطية
بنغازي - العرب اليوم

قتل 11 عنصرا من حرس المنشآت النفطية التابع للسلطات الليبية المعترف بها دوليا الجمعة في هجوم لتنظيم الدولة الاسلامية على حقل الغاني النفطي جنوب شرق البلاد في حين اعتبر أجنبيان في عداد المفقودين، وفق مصادر رسمية.

وقال علي الحاسي، المتحدث باسم حرس المنشآت، إن "هجوما مباغتا شنه اليوم متطرفون تابعون للفرع الليبي لما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) راح ضحيته 11 جنديا قتلوا ذبحا". واكدت المؤسسة الوطنية للنفط الهجوم.

وأضاف ان "القوات الحكومية استعادت السيطرة على الحقل الذي تعرض لأعمال نهب وحرق وتخريب، بعد تعزيز القوات ومساندة حراس المنشآت النفطية القريبة من الحقل المنكوب".

وكان الحاسي اعلن في قوت سابق مقتل ثمانية حراس لكن "عثر على القتلى الثلاثة الاخرين بعد عمليات تمشيط للحقل".

وتعرض الحقل، الذي يبعد مسافة 75 كم جنوب حقل الظهرة وشمال مدينة زلة (60 كم)، الى "أضرار كبيرة" منتصف اليوم، كما تعرضت محتوياته للتخريب، وفق بيان للمؤسسة الوطنية الليبية للنفط.

من جهته، قال المتحدث باسم المؤسسة الوطنية للنفط محمد الحراري لفرانس برس إن "أجنبيين تابعان لشركة نمساوية للخدمات النفطية العاملة في الحقل ما يزالا في عداد المفقودين منذ الهجوم ولا يعرف مصيرهما حتى اللحظة".

وأوضح ان "الأجنبيين هما مسؤول الشركة المشغلة للحقل وهو نمساوي الجنسية، إضافة إلى فني فيلبيني الجنسية"، لافتا إلى أنه "لا يمكن اعتبارهما مختطفين حتى تتم عملية تمشيط الحقل من قبل السلطات والتأكد من عدم اختبائهما خوفا من المهاجمين كما فعل أحد العمال الذين عثر عليهم".

وأشار إلى أن "عملية الإخلاء للعمال تمت وفقا للمخطط ووصلوا جميعا الى منطقة زلة واماكن أكثر أمنا".

وكانت المؤسسة أكدت مقتل ثمانية من الحراس فيما لم تسجل إصابات في صفوف العاملين التابعين لشركة "الهروج" للعمليات النفطية، المملوكة للمؤسسة.

وكانت المؤسسة اعلنت الاربعاء حالة "القوة القاهرة" في 11 حقلا نفطيا بسبب سرقة وتخريب وتدمير بعضها، مهددة بإغلاق الباقي في حال استمرت التهديدات.

واضافت إنها "مضطرة وبصورة عاجلة لإعلان حالة القوة القاهرة عن عدد من الحقول النفطية وهي (المبروك والباهي والظهرة والجفرة وتبيستي والغاني والناقة والسماح والبيضاء والواحة والدفة وكافة المحطات التابعة لهذه الحقول) وجميعها في جنوب شرق ووسط ليبيا.

وأوضحت أن هذا الاجراء سببه ما حدث خلال اليومين الماضيين والأربعاء بحقول المبروك والباهي  والظهرة والحفرة التي تعرضت لهجمات من قبل مجموعة مسلحة مجهولة الهوية ولم تستطع القوات المكلفة بالحراسة حمايتها.

وحالة القوة القاهرة تعفي من يعلنها من المسؤولية في حال عدم الإيفاء بالالتزامات المترتبة عليها بموجب عقود تسليم النفط اذا كان ذلك ناجما عن ظروف استثنائية.

وكان حرس المنشآت النفطية في منطقة الهلال النفطي أعلن الثلاثاء أن أربعة من الحقول التي يقوم بتأمينها اضطر للانسحاب منها نتيجة هجمات اسلاميين متطرفين.

وتأثر الانتاج النفطي الليبي بتدهور الوضع الامني في شكل كبير. فبعدما كانت ليبيا تنتج اكثر من مليون ونصف مليون برميل يوميا قبل الثورة ضد نظام معمر القذافي في 2011، تدهور الانتاج اواخر العام الفائت الى نحو 350 الف برميل يوميا.

وفي 4 شباط/فبراير الماضي، قتل 11 شخصا بينهم أجنبي في هجوم شنه تنظيم الدولة الإسلامية على حقل المبروك بحسب مسؤولين ليبيين.

وتدير هذه الحقول شركات محلية تابعة للمؤسسة الوطنية للنفط بشراكة مع توتال الفرنسية.

وأضاف ان "القوات الحكومية استعادت السيطرة على الحقل الذي تعرض لأعمال نهب وحرق وتخريب، بعد تعزيز القوات ومساندة حراس المنشآت النفطية القريبة من الحقل المنكوب".

وكان الحاسي اعلن في قوت سابق مقتل ثمانية حراس لكن "عثر على القتلى الثلاثة الاخرين بعد عمليات تمشيط للحقل".

وتعرض الحقل، الذي يبعد مسافة 75 كم جنوب حقل الظهرة وشمال مدينة زلة (60 كم)، الى "أضرار كبيرة" منتصف اليوم، كما تعرضت محتوياته للتخريب، وفق بيان للمؤسسة الوطنية الليبية للنفط.

من جهته، قال المتحدث باسم المؤسسة الوطنية للنفط محمد الحراري لفرانس برس إن "أجنبيين تابعان لشركة نمساوية للخدمات النفطية العاملة في الحقل ما يزالا في عداد المفقودين منذ الهجوم ولا يعرف مصيرهما حتى اللحظة".

وأوضح ان "الأجنبيين هما مسؤول الشركة المشغلة للحقل وهو نمساوي الجنسية، إضافة إلى فني فيلبيني الجنسية"، لافتا إلى أنه "لا يمكن اعتبارهما مختطفين حتى تتم عملية تمشيط الحقل من قبل السلطات والتأكد من عدم اختبائهما خوفا من المهاجمين كما فعل أحد العمال الذين عثر عليهم".

وأشار إلى أن "عملية الإخلاء للعمال تمت وفقا للمخطط ووصلوا جميعا الى منطقة زلة واماكن أكثر أمنا".

وكانت المؤسسة أكدت مقتل ثمانية من الحراس فيما لم تسجل إصابات في صفوف العاملين التابعين لشركة "الهروج" للعمليات النفطية، المملوكة للمؤسسة.

وكانت المؤسسة اعلنت الاربعاء حالة "القوة القاهرة" في 11 حقلا نفطيا بسبب سرقة وتخريب وتدمير بعضها، مهددة بإغلاق الباقي في حال استمرت التهديدات.

واضافت إنها "مضطرة وبصورة عاجلة لإعلان حالة القوة القاهرة عن عدد من الحقول النفطية وهي (المبروك والباهي والظهرة والجفرة وتبيستي والغاني والناقة والسماح والبيضاء والواحة والدفة وكافة المحطات التابعة لهذه الحقول) وجميعها في جنوب شرق ووسط ليبيا.

وأوضحت أن هذا الاجراء سببه ما حدث خلال اليومين الماضيين والأربعاء بحقول المبروك والباهي  والظهرة والحفرة التي تعرضت لهجمات من قبل مجموعة مسلحة مجهولة الهوية ولم تستطع القوات المكلفة بالحراسة حمايتها.

وحالة القوة القاهرة تعفي من يعلنها من المسؤولية في حال عدم الإيفاء بالالتزامات المترتبة عليها بموجب عقود تسليم النفط اذا كان ذلك ناجما عن ظروف استثنائية.

وكان حرس المنشآت النفطية في منطقة الهلال النفطي أعلن الثلاثاء أن أربعة من الحقول التي يقوم بتأمينها اضطر للانسحاب منها نتيجة هجمات اسلاميين متطرفين.

وتأثر الانتاج النفطي الليبي بتدهور الوضع الامني في شكل كبير. فبعدما كانت ليبيا تنتج اكثر من مليون ونصف مليون برميل يوميا قبل الثورة ضد نظام معمر القذافي في 2011، تدهور الانتاج اواخر العام الفائت الى نحو 350 الف برميل يوميا.

وفي 4 شباط/فبراير الماضي، قتل 11 شخصا بينهم أجنبي في هجوم شنه تنظيم الدولة الإسلامية على حقل المبروك بحسب مسؤولين ليبيين.

وتدير هذه الحقول شركات محلية تابعة للمؤسسة الوطنية للنفط بشراكة مع توتال الفرنسية.

أ ف ب

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مقتل 11 جنديًا ليبيًا في هجوم لـداعش على حقل نفطي مقتل 11 جنديًا ليبيًا في هجوم لـداعش على حقل نفطي



GMT 11:28 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

قتيلان و12 جريحًا في 13 حادث سير في لبنان خلال 24 ساعة

GMT 21:19 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

عون يشارك في احتفال تسلم قبرص رئاسة الاتحاد الأوروبي

GMT 04:11 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

إردوغان يعتمد على ترامب لإعادة تركيا إلى برنامج مقاتلات إف-35

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 13:33 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 16:04 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 10:12 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 12:58 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 06:01 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

أفضل 10 أماكن سياحية في شمال لبنان

GMT 22:16 2022 الخميس ,21 تموز / يوليو

طرق مختلفة لارتداء إكسسوارات اللؤلؤ
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon