تنافس موريتاني بين الغالبية والمعارضة بشأن أحزاب تهادن السلطة
آخر تحديث GMT11:06:02
 لبنان اليوم -

تنافس موريتاني بين الغالبية والمعارضة بشأن أحزاب "تهادن" السلطة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - تنافس موريتاني بين الغالبية والمعارضة بشأن أحزاب "تهادن" السلطة

الرئيس محمد ولد عبد العزيز
نواكشوط- العرب اليوم

فيما تقوم جهات في الأغلبية الداعمة للرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز باتصالات مع أحزاب مهادنة للسلطة من أجل تشكيل "منتدى سياسي" منافس لـ"المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة" المعارض، دعت "مؤسسة" المعارضة إلى حوار شامل بين أطراف المعارضة من أجل الاستعداد للانتخابات الرئاسية المقررة بعد عامين.

وذكرت مصادر في أوساط مجموعة الأحزاب المعارضة التي يطلق عليها في موريتانيا الأحزاب "المحاورة" لقبولها الدخول في حوار مع السلطة حول بعض القضايا، أنه يجري نقاش بمبادرة من داعمي الرئيس عزيز من أجل الدخول في تحالف سياسي يقف في وجه المنتدى الذي يضم الكثير من الأحزاب الفاعلة والشخصيات الوطنية والهيئات النقابية.

ولم ترد معلومات عن تقدم للمشروع الذي تنشط فيه شخصيات فاعلة في الأغلبية.
وأكد عضو في "التحالف الشعبي التقدمي" الذي يقوده مسعود ولد بلخير وهو أهم الأحزاب "المحاوِرة" لـ" العرب اليوم" وجود هذه الاتصالات، لكنه قال" أعتقد أنها لا تعدو كونها لقاءات روتينية في إطار حل بعض الخلافات حول الإستفتاء". وزاد: لن يتطور الأمر أكثر من ذالك، على الأقل فيما يتعلق بحزب التحالف ".

وانشقت الأحزاب "المحاوِرة" عن تجمع المعارضة حينما قررت المشاركة في آخر انتخابات نيابية وبلدية تجري في البلاد بينما قاطعتها الغالبية.

وتتهم هذه الأحزاب شركاءها في المعارضة بالتطرف في حين يتهمها الشركاء بمداهنة السلطة والدوران في فلكها. غير أنه يبدو أنها الآن تشكل هدفا للكل، فهي بالنسبة إلى السلطة أحزاب معارضة لا يمكن اعتبارها غير ذلك ولبعض قاتها تاريخ نضالي لا غبار عليه، مثل مسعود ولد بلخير. وهي لذا مهمة لتسويق قرارات مثل التعديلات الدستورية التي يجري الإعداد لها. وهي تساعد في إلصاق نعت الأحزاب الأخرى بـ "الراديكالية" والتطرف، وحرمانها من وصف "المعارضة" من دون أن يسبق الوصف بكلمة "بعض" أو أن توصف بالراديكالية أو غيرها.

أما معسكر المعارضة فيجد في استعادتها نفيا للأمور المشار إليها أعلاه، وهي إضافة حقيقية إلى هذا المعسكر في وجه الانتخابات الاشتراعية والبلدية القادمة وتلك الرئاسية المقررة بعدها في بداية العام 2019 ، ويقول الرئيس عزيز إنه لن يترشح لها احتراما للدستور الذي يمنعه مأمورية ثالثة.
.
 
 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تنافس موريتاني بين الغالبية والمعارضة بشأن أحزاب تهادن السلطة تنافس موريتاني بين الغالبية والمعارضة بشأن أحزاب تهادن السلطة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:29 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:07 2022 الإثنين ,21 آذار/ مارس

خطوات تلوين الشعر بالحناء

GMT 09:49 2022 الجمعة ,11 آذار/ مارس

عطور تُناسب عروس موسم ربيع وصيف 2022

GMT 11:21 2022 الإثنين ,18 تموز / يوليو

أبرز اتجاهات الموضة لفساتين السهرة هذا الموسم

GMT 11:27 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

تركز انشغالك هذا اليوم على الشؤون المالية

GMT 20:56 2021 الأربعاء ,01 أيلول / سبتمبر

وقفات تضامنية أمام قصور العدل في زحلة

GMT 07:06 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

لبنان يعتزم تسليم مئات السجناء السوريين إلى دمشق

GMT 17:55 2020 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

رونالدو يرفع راية التحدي بمنشور عبر "إنستغرام"

GMT 11:22 2022 الأربعاء ,11 أيار / مايو

أجمل العطور النسائية برائحة الحلوى
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon