فوز آفي غباي بزعامة حزب العمل الإسرائيلي يثير تساؤلات
آخر تحديث GMT14:55:10
 لبنان اليوم -

فوز آفي غباي بزعامة حزب "العمل" الإسرائيلي يثير تساؤلات

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - فوز آفي غباي بزعامة حزب "العمل" الإسرائيلي يثير تساؤلات

آفي غباي
 تل أبيب ـ ناصر الأسعد

وصف معلقون إسرائيليون في الشؤون الحزبية، فوز آفي غباي بزعامة حزب "العمل" الإسرائيلي بـ"الزلزال"، مشيرين إلى أنها المرة الأولى التي يتم فيها انتخاب شخصية ليست من "عظام رقبة الحزب" زعيماً له، إنما سياسي مغمور صوّت في الماضي لأحزاب اليمين، وانتقل بين ليلة وضحاها إلى حزب "العمل". وعنون أحد المعلقين مقاله بـ "ليكودي جاء إلى حزب العمل"، و "نبتة غريبة عن الحزب تتزعمه".

واكتسب فوز غباي أهمية خاصة لدحره منافسين من الحرس القديم، على رأسهم زعيم الحزب السابق اسحق هرتسوغ ووزير الدفاع السابق عمير بيرتس. ويعتبر "العمل" أعرق الأحزاب في الدولة العبرية، وقادها في الحكم في السنوات الـ29 الأولى لقيامها قبل أن يطيح به "ليكود". وعاد الحزب إلى الحكم لثماني سنوات ليست متتالية آخرها عام 2001. وليس فقط أنه لم يعُد إليه مذاك الوقت فحسب، إنما بات رابع أو خامس حزب في الاستطلاعات التي توقعت حصوله على 8 - 12 مقعداً فقط في الانتخابات المقبلة.

ويعتبر غباي وجهاً جديداً في الحلبة السياسية دخلها قبل ثلاثة أعوام عندما شارك الوزير موشيه كحلون، المنسحب من "ليكود"، في إقامة حزب "كلنا". وأعلن نيته المنافسة على زعامة "العمل"، ما أثار علامات استفهام وبعض الاستهتار من المتابعين في الحلبة الحزبية لجهله ما ينتظره داخل حزب يأكل أبناءه ويبدّل زعيمه كل عامين. وحاول معلقون التشبيه بين ما حصل لغباي، القادم من مكان ما، وبين نجاح الرئيس دونالد ترامب والرئيس إيمانويل ماكرون القادمين من خارج الساحة السياسية في انتزاع زعامة بلديهما. لكنهم أشاروا إلى أن من السابق لأوانه توقع ما إذا كان غباي قادراً على أن يكون الشخص الذي يهدد عرش رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو.

ولا تزال مواقف غباي السياسية غامضة، اذ يكتفي بتأكيد دعمه حل الدولتين، على أن تكون الدولة الفلسطينية في حدود عام 1967 مع تبادل أراض لضم الكتل الاستيطانية لإسرائيل، وأن يكون غور الأردن جزءاً من الحزام الأمني لإسرائيل على حدودها الشرقية. ويعارض غباي الاستثمار الحكومي في المستوطنات التي بقيت شرق الجدار الفاصل. وفي قضية القدس، اكتفى بالقول إنه يؤيد تسليم أحياء وقرى عربية في محيط المدينة إلى الدولة الفلسطينية.

مع ذلك، سيحاول غباي نزع صفة اليسار عن العمل ليستميل ناخبين من اليمين، خصوصاً من الشرقيين أبناء جلدته. لكن معركته الأولى ستكون على ناخبي "العمل" سابقاً الذين انتقلوا إلى "يش عتيد".
--

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فوز آفي غباي بزعامة حزب العمل الإسرائيلي يثير تساؤلات فوز آفي غباي بزعامة حزب العمل الإسرائيلي يثير تساؤلات



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 16:09 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

حلم السفر والدراسة يسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 12:37 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

ابرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:36 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 17:41 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي على أنواع الشنط وأسمائها

GMT 05:20 2022 الأحد ,03 تموز / يوليو

تحديد نوع الجينز المناسب حسب كل موسم

GMT 07:03 2024 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

أسبوع دبي للتصميم لعام 2025 يقدم معرض خواتم الرجال

GMT 12:59 2023 الخميس ,18 أيار / مايو

إيلون ماسك يحذر من اقتصاد عالمي صعب

GMT 14:13 2025 الأربعاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

انتخاب مجلس إدارة جديد لنقابة اتحاد الناشرين في لبنان
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon