قصة هشام عشماوي الذي تحوّل من ضابط صاعقة إلى أخطر مُتطرّف مصري
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

قصة هشام عشماوي الذي تحوّل من ضابط صاعقة إلى "أخطر مُتطرّف" مصري

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - قصة هشام عشماوي الذي تحوّل من ضابط صاعقة إلى "أخطر مُتطرّف" مصري

قصة هشام عشماوي
طرابلس - العرب اليوم

يروي اسم هشام عشماوي قصة غريبة، تحوّل خلالها من ضابط كفء في سلاح الصاعقة إلى متطرف خطير وواحد من أكثر المطلوبين أمنيا في مصر.

وبات اسم صاحب الـ39 عامًا، الذي سقط في قبضة الجيش الوطني الليبي في مدينة درنة، مقترنًا بهجمات متطرفة كبرى شهدتها مصر، بدأت بمحاولة اغتيال وزير الداخلية السابق محمد إبراهيم في سبتمبر/أيلول 2013.

تخرّج عشماوي في الكلية الحربية المصرية عام 2000، وأصبح ضابط صاعقة يشهد له بالكفاءة والالتزام بشهادة رؤسائه، وحصل على تدريب في الولايات المتحدة.

قصة هشام عشماوي الذي تحوّل من ضابط صاعقة إلى أخطر مُتطرّف مصري

وكان مع التزامه الديني، سرعان ما تحوّل عشماوي إلى التشدد، وللمفارقة فإن سيناء التي كانت المحطة الأطول في خدمته كضابط هي نفسها التي تشرب منها أفكار التشدد والتطرف، بوصفها معقل تنظيم "أنصار بيت المقدس".

وكان العام 2010 نقطة التحوّل في حياة الضابط السابق، حيث أصيب بالاكتئاب بعد وفاة والده وبات غير قادر على ممارسة عمله، حتى تم فصله من الجيش عام 2012 حسبما قالت زوجته لوسائل إعلام مصرية.

وقرر عشماوي بعد فض اعتصامي تنظيم الإخوان في القاهرة 2013، على خلفية عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي، الانضمام إلى "أنصار بيت المقدس" بعد أن أقنعه كبار قادة التنظيم.

وكانت العملية الأولى محاولة اغتيال وزير الداخلية، على إثر مشاركته اقتحمت قوات الأمن منزل عشماوي وحصلت على أدلة تثبت تورّطه في العملية الفاشلة، والزي العسكري الذي كان يستخدمه.

وارتبط اسم عشماوي بعمليات كبيرة لاحقة، منها تفجير مقر مديرية أمن محافظة الدقهلية في مدينة المنصورة حيث قتل 14 شخصًا، ثم مذبحة كمين الفرافرة بالصحراء الغربية في يوليو/تموز عام 2014 التي راح ضحيتها 28 عسكريًا، وبعدها حكم عليه بالإعدام غيابيًا.
وكان عشماوي على اتصال دائم بمتشددين في ليبيا، معتمدًا على خبرته في طرق السير في الصحراء، وأصبح قائدًا لمجموعة متطرفة يتولى تدريبها بنفسه بين البلدين.

 وانشق عشماوي عن الأولى وأسسس تنظيمًا مواليًا للقاعدة في ليبيا سماه "المرابطون"، فأصدر "داعش" بيانًا يبيح فيه إهدار دمه,وذلك مع مبايعة تنظيم "أنصار بيت المقدس" لـ"داعش" في نوفمبر/تشرين الثاني 2014،
 .

ويوجّه لعشماوي عمليات متطرفة أخرى في مصر، أهمها استهداف الكتيبة 101 في العريش واغتيال النائب العام السابق هشام بركات عام 2015، واستهداف حافلات الأقباط في المنيا والهجوم على الأمن الوطني في طريق الواحات عام 2017.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قصة هشام عشماوي الذي تحوّل من ضابط صاعقة إلى أخطر مُتطرّف مصري قصة هشام عشماوي الذي تحوّل من ضابط صاعقة إلى أخطر مُتطرّف مصري



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 12:53 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 07:08 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

تسجيل 124 إصابة بالحصبة في ساوث كارولاينا الأميركية

GMT 09:19 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

إصابة شخص بقصف إسرائيلي استهدف دراجة نارية جنوبي لبنان

GMT 17:15 2022 الخميس ,02 حزيران / يونيو

ميلنر يستبعد صلاح وماني من تشكيلته المثالية

GMT 12:53 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

برفوم دو مارلي تقدم نصائح قيمة لاختيار العطر المناسب

GMT 16:00 2018 السبت ,08 كانون الأول / ديسمبر

إقبال النساء البريطانيات على شراء الروبوت الجنسي "هنري"

GMT 21:47 2025 السبت ,13 كانون الأول / ديسمبر

صيحات ديكور المنزل الأبرز لصيف 2026

GMT 13:24 2023 الإثنين ,03 إبريل / نيسان

أفضل عطور الزهور لإطلالة أنثوية

GMT 22:43 2020 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

إتيكيت الإنستغرام في عروض الأزياء

GMT 08:18 2022 الجمعة ,17 حزيران / يونيو

الاتفاق النووي وشروط إيران الجوهرية

GMT 12:41 2025 الخميس ,16 تشرين الأول / أكتوبر

توقيع اتفاق أردني ـ إماراتي لإنشاء محطة طاقة شمسية

GMT 20:43 2020 الإثنين ,14 أيلول / سبتمبر

روتانا تطلق العرض الأول لفيلم "بنك الحظ" الثلاثاء
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon