الهاشمي يؤكد ضرورة نقل الصراع مع إيران إلى أراضيها لوقف تدخلها الخارجي
آخر تحديث GMT08:24:52
 لبنان اليوم -

الهاشمي يؤكد ضرورة نقل الصراع مع إيران إلى أراضيها لوقف تدخلها الخارجي

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الهاشمي يؤكد ضرورة نقل الصراع مع إيران إلى أراضيها لوقف تدخلها الخارجي

النائب السابق للرئيس العراقي طارق الهاشمي
بغداد – عمر السويدي

أكد النائب السابق للرئيس العراقي ، طارق الهاشمي ، أن طهران لن توقف نهجها التخريبي في المنطقة إلا عبر نقل الصراع معها إلى أراضيها ، مرحبًا  بتأسيس تحالف رادع بين الدول العربية والولايات المتحدة لمواجهة الأخطار التي تواجه المنطقة، وفي مقدمتها الخطر الإيراني.

وقال الهاشمي في تصريح له إن إيران لن تكف عن نهجها التخريبي في المنطقة والعالم، إلا إذا أُجبِرت على ذلك من خلال العمل بمبدأ المعاملة بالمثل ، ما يعني نقل الصراع إلى داخل أراضيها بتوظيف وسائل فعالة تندرج تحت إطار القوة الناعمة على أن يجري تعزيزها بردع دولي كافِ تحت أي مسمى.

واستبعد الهاشمي أن تسعى إيران إلى إسقاط رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في ظل التقارب بينه وبين الولايات المتحدة ، مضيفًا "إيران لا تجرؤ ولا حاجة لها في مثل هذه الخطوة، في ظل النفوذ القوي الذي تتمتع به داخل أروقة التحالف الشيعي، وامتد أيضًا إلى الأكراد وبعض السنة العرب".

وشدد الهاشمي على أن العبادي يوازن بمهارة بين علاقاته بالجانبين الأميركي والإيراني،  لحاجته الماسة لكلًا منهما وبذات المقدار ، وخاصة في المرحلة الراهنة، أي مرحلة طرد تنظيم "داعش" من الموصل.

وأوضح الهاشمي أن العبادي بحاجة إلى بيئة سياسية مستقرة لا تتخللها مفاجآت حتى يتمكن من إنجاز الحرب على الإرهاب، مضيفًا أنه ليس هناك من هو أقدر من إيران على ضبط سلوك خصوم العبادي من الأطراف الشيعية وعلى رأسهم رئيس الوزراء السابق نوري المالكي وقادة الحشد الشعبي، كما أن العبادي بحاجة إلى السلاح الأميركي، وخاصة سلاح الجو، من أجل تحقيق الانتصارات على الأرض.

واستأنف الهاشمي "مهما يتردد فأنا استبعد أن يكون العبادي وعد بحل الحشد الشعبي ، فهو يدرك أن هذا القرار ينطوي على مخاطر جمة وبالأساس هذا القرار بحاجة إلى زعامة تاريخية لم نألفها من العبادي حتى الآن".

وأرجع الهاشمي تحفظه على الطريقة التي تدار بها عملية تحرير الموصل رغم ما تحرزه القوات على الأرض من تقدم، لما سقط خلالها من أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين ، مضيفًا "العمليات أديرت بطريقة قتال جيش نظامي يتحصن في مدينة خالية من السكان، وهذا مخالف للواقع تمامًا ، وبناءً عليه تم التوسع باستخدام القصف الجوي والمدفعي والصاروخي مما أوقع خسائر بشرية هائلة في صفوف السكان المدنيين ، ومن الضروري تأجيل العمليات حتى يجري إخلاء المدينة بأي طريقة" ، مستنكرًا مشاركة قيادات وعناصر من الحشد الشعبي في معركة تحرير الموصل رغم وجود قرار حكومي يمنعهم من ذلك  متابعًا " إن الأمر مثير للقلق خاصة مع السجل السئ للحشد في الفلوجة وتكريت وبيجي وجرف الصخر والمقدادية".

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الهاشمي يؤكد ضرورة نقل الصراع مع إيران إلى أراضيها لوقف تدخلها الخارجي الهاشمي يؤكد ضرورة نقل الصراع مع إيران إلى أراضيها لوقف تدخلها الخارجي



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 22:38 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 12:43 2020 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية

GMT 16:31 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

فرص جيدة واحتفالات تسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 11:09 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 12:50 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الثور الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 12:50 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 12:59 2023 الخميس ,18 أيار / مايو

إيلون ماسك يحذر من اقتصاد عالمي صعب

GMT 17:41 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي على أنواع الشنط وأسمائها

GMT 06:13 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

مصر تبدأ صناعة أول سيارة من نوعها في البلاد

GMT 10:52 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

مناخا جيد على الرغم من بعض المعاكسات

GMT 07:44 2024 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

إكس" توقف حساب المرشد الإيراني خامنئي بعد منشور بالعبرية

GMT 09:30 2020 الأحد ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

العفو عن مايكل فلين وملابسات القرار 2334!
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon