انتحار شاب غرقًا للهروب مِن صعوبات الحياة في المنوفية
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

انتحار شاب غرقًا للهروب مِن صعوبات الحياة في المنوفية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - انتحار شاب غرقًا للهروب مِن صعوبات الحياة في المنوفية

انتحار شاب غرقًا
المنوفية - العرب اليوم

قرّر شاب في المنوفية إنهاء حياته للتخلص من متاعب الحياة التي أكلت جسده الضعيف، إذ تفاقمت عليه همومه وكثرت عليه متطلبات الحياة ليعيش مثل بقية أقرانه الذين في عمره، فتسلل إليه الشيطان بوساوسه واستطاع هزيمة معنوياته، فأصبح دائم التذمر وكثير الصياح بسبب ودون سبب.

ألقى الشاب نفسه في مياه الرياح الناصري أمام أعين المارة لتتعالى صيحات المارة في محاولة لإنقاذه لكن المياه كانت أقوى منهم.

ويعيش محمود صاحب الـ23 عاما، في أسرة متوسطة الحال فوالده كان عاملا وخرج على المعاش يتقاضى معاشه نهاية كل شهر ليصرف به على أسرته ويواجه به ظروف الحياة ومتاعبها، ومحمود الأخ الأوسط بين شقيقته الكبرى وأخيه الذي يصغره ببضعة أعوام.

حصل محمود على الدبلوم واتجه للعمل في المصانع ليحمل هم نفسه عن والده الذي ذاق مر السنين في تربيته هو وأشقاؤه، وظل محمود يتنقل من مصنع لآخر ليحصل على فرصة أفضل ومرتب أفضل يجعله يكفي متطلباته ويقدر على مساعدة أسرته، لكن انتهى به المطاف أن عمل تباعا على إحدى السيارات في منطقته، وبدأ محمود ينظر للحياة بنظرة غضب وعدم رضا، فهو لا يستطيع أن يدخر مالا ليبني له شقة مثل أقرانه ليتزوج مثله مثل بقية أقرانه، وساءت حالته النفسية وأصبح سيئ المزاج دائما حتى أصيب بنوبات عصبية وحالات هيستيرية، وأصبح كارها للحياة بأكملها ينظر إليها نظرة كره وحقد.

وجاء يوم انتحاره فقرّر محمود كتابة نهاية حياته التي اعتبرها عيشة أموات، فقرر الانتحار فتوجه الرياح الناصري والمعروف بعمقه الشديد وسرعة مياهه ووقف ينظر للمياه، وقام باستخراج متعلقاته الشخصية وهاتفه المحمول وبطاقته ووضعهم على سور بجانب الرياح ثم وقف على السور الحديدي أعلى الكوبري، وهنا ارتفعت أصوات المارة وارتفعت صرخات النساء خوفا عليه من السقوط لكنهم لا يعلمون أنه قرر إنهاء حياته وهرول المارة نحوه ليمسكوا به ويمنعوه من السقوط لكن القدر كان أسرع وسقط في المياه.

وتمكّنت قوات الإنقاذ النهري من انتشال الجثة وتم نقلها إلى مستشفى السادات العام، وبتوقيع الكشف الطبي على الجثة بمعرفة مفتش الصحة، أفاد بأن الوفاة نتيجة إسفكسيا الغرق، ولا توجد شبهة جنائية، وأشارت إلى عدم وجود شبهة جنائية في الوفاة وبالعرض على النيابة، قررت التصريح بدفن الجثة.

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انتحار شاب غرقًا للهروب مِن صعوبات الحياة في المنوفية انتحار شاب غرقًا للهروب مِن صعوبات الحياة في المنوفية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:48 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 18:33 2022 الإثنين ,09 أيار / مايو

ألوان الأحذية التي تناسب الفستان الأسود

GMT 07:47 2026 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

قوة اسرائيلية فجرت منزلا ببلدة كفركلا في جنوب لبنان

GMT 07:32 2022 الأحد ,10 إبريل / نيسان

نصائح للحفاظ على الشعر الكيرلي

GMT 16:06 2025 الأحد ,21 كانون الأول / ديسمبر

نصائح للتَخلص من اللون الداكن في الشِفاة بشكل طبيعي

GMT 21:10 2019 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

"أدهم صقر" يحصد برونزية كأس العالم للخيل في باريس

GMT 14:04 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 08:43 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

شهيد في غارة إسرائيلية استهدفت سيارة جنوب لبنان

GMT 18:23 2025 الخميس ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

كيا سبورتاج 2026 تحصد لقب "أفضل اختيار للسلامة بلاس" لعام 2025

GMT 22:21 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

الرفاهية والاستدامة لأجل الجمال مع غيرلان

GMT 14:06 2025 الأحد ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

الجامعة اللبنانية الدولية تُحيي الذكرى السنوية للشهيد
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon