الجزائر تؤكد سعيها إلى استرجاع جماجم مقاومين من فرنسا
آخر تحديث GMT08:24:52
 لبنان اليوم -

الجزائر تؤكد سعيها إلى استرجاع جماجم مقاومين من فرنسا

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الجزائر تؤكد سعيها إلى استرجاع جماجم مقاومين من فرنسا

جماجم مقاومين من فرنسا
الجزائر – ربيعة خريس

أكدت الحكومة الجزائرية، مواصلة جهودها لاسترجاع جماجم قادة المقاومة الشعبية ضد الاستعمار الفرنسي، المتواجدة في متحف الإنسان بالعاصمة الفرنسية باريس منذ أكثر من 150 عاما. وجاء هذا كرد منها على الاتهامات التي وجهت لها من قبل نواب في البرلمان الجزائري ومثقفون، وتفيد بأن السلطات لم تقدم طلبا رسميا لدى نظيرتها الفرنسية لاستلام جماجم المقاومين في المتحف الوطني للتاريخ الطبيعي في باريس.

وكشف وزير المجاهدين الجزائري الطيب زيتوني، الثلاثاء، بمناسبة الاحتفال بذكرى الثورة التحريرية الجزائرية، عن وجود اتصالات مع الجانب الفرنسي، لإعادة مفاوضات اللجان المشتركة بين الجانبين عن طريق وزارة الخارجية، والتي توقفت قبل الانتخابات الرئاسية الفرنسية، لإنهاء ملف جماجم المقاومين.

وأكد الطيب زيتوني، أن الحكومة الجزائرية مصرة على استعادة رؤوس المقاومين، قائلا إنه "مجرد تواجد هذه الجماجم في متحف الإنسان بباريس هو دليل على الجرائم التي اقترفها الاستعمار الفرنسي في حق الجزائريين"، وقال "فرنسا قامت بعمل لا تقره القوانين ولا الأديان السماوية. قطعت أعناق المقاومين ونقلتها إلى باريس، ووضعتها في متحف. هذه جريمة في حد ذاتها".

وعادت قضية جماجم "المقاومين الجزائريين" المحفوظة في متحف الإنسان في باريس أخيرا إلى الواجهة, بعد مطالبة نواب في البرلمان الجزائري، محسوبين على التيار الإسلامي, السلطات الجزائرية باسترجاع جماجم الثوار الجزائريين الموجودة لدى السلطات الفرنسية.  وتعود هذه الرفات إلى جماجم أصلية للشهداء محمد لمجد بن عبد المالك المعروف بإسم شريف " بوبغلة" والشيخ بوزيان قائد مقاومة الزعاطشة (منطقة بسكرة في سنة 1849) وموسى الدرقاوي وسي مختار بن قديودر الطيطراوي وعيسى الحمادي، وكذا القالب الكامل لرأس محمد بن علال بن مبارك الضابط والذراع الأيمن للأمير عبد القادر.

وانتقد النائب بالبرلمان الجزائري المحسوب على التيار الإسلامي، لخضر بن خلاف، بشدة غياب أي مبادرة من السلطات الجزائرية للتكفل بإرجاع هذه الرفات منذ قرن من الزمن, مستدلا بتصريحات مدير المتحف الوطني للتاريخ الطبيعي بباريس "ميشال غيرو" التي قال فيها منذ مدة إن إدارته مستعدة لدراسة أي طلب لتسلم جماجم الجزائريين المحفوظة بالمتحف، وأنه لا وجود لأي عائق قانوني لتسليمها وهو ينتظر فقط القرار السياسي الذي يصدر عن مسؤولي البلدين.

وكانت قناة " فرانس 24 "، قد نشرت تقريرا كشفت فيه عن وجود 18 ألف جمجمة محفوظة في متحف "الإنسان" في باريس؛ منها 500 فقط جرى التعرف على هويات أصحابها، من ضمنهم 36 قائداً من المقاومة الجزائرية قُتلوا ثم قُطعت رؤوسهم من قبل قوات الاستعمار الفرنسي أواسط القرن الـ 19، ثم نقلت إلى العاصمة الفرنسية لدوافع سياسية وأنتروبولوجية.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجزائر تؤكد سعيها إلى استرجاع جماجم مقاومين من فرنسا الجزائر تؤكد سعيها إلى استرجاع جماجم مقاومين من فرنسا



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 12:50 2025 الثلاثاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

ألوان الموضة لخريف وشتاء 2026 توازن بين الأصالة والابتكار

GMT 23:54 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

المغربي حمد الله يفوز بجائزة الأفضل في شهر آذار

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 13:58 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

عرض الفيلم الألماني "منزل بلا سقف" بـ "جوته"

GMT 21:12 2021 الجمعة ,16 تموز / يوليو

قطع طريق قطع اوتوستراد السكسكية صور

GMT 15:40 2020 السبت ,19 كانون الأول / ديسمبر

غانتس يكشف أنه زار كل الدول العربية سرا

GMT 05:12 2012 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

بيتزا هت تعلن عن أغرب بيتزا في العالم
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon