وعد الكاتب تفوز بجائزتين من منظمة العفو الدولية
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

تواجه الحصار والقصف في مدينة "السكري" السورية

وعد الكاتب تفوز بجائزتين من منظمة العفو الدولية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - وعد الكاتب تفوز بجائزتين من منظمة العفو الدولية

مدينة حلب السورية
 لندن - كاتيا حداد

كلفت القناة الرابعة، امرأة شابة من حلب العام الماضي، تدعى وعد الكاتب، بتقديم فيلم عن الحياة داخل مدينة حلب السورية، ودارت أحداث الفيلم عن مراهق كان يخطط إعادة بناء حلم حلب، مستخدمًا الورق المقوى والغراء وقطع من القمامة في مشهد نادر من الأمل، من داخل المدينة المحطمة، وزادت الأوضاع سوءًا في حلب في وقت سابق من هذا العام، لكن على الرغم من ذلك، أخذت القناة قرارًا بأن تعين المخرجة وعد الكاتب منفذًا لهذا الفيلم، وكانت النتائج الأليمة تعرض الحياة تحت الحصار في المناطق التي يسيطر عليها المتمردون في شرق البلاد، في أكبر مدينة سورية.

وقدمت وعد العشرات من التقارير على مدار العام، والتي سيطر عليها برنامج القناة، وشاهدها مئات الملايين من الناس من جميع أنحاء العالم. وكان الكثير مما قدمته وعد يدور في غرفة الطوارئ في المستشفى، حيث يعمل زوجها الطبيب هناك، لكنها لم تكن مشاهد لصراخ المصابين والموتى فحسب، فقد قدمت أكثر الأشياء أهمية في مجال الصحافة من خلال عرض المصابين والعائلات في أسوء أوقاتها وتاريخ آلامهم، وأظهرت للعالم حالة الرعب دون تدخل بمهارة عالية تتطلب عقودًا لتعلمها، والآن ومع التحول القليل ضد المتمردين، تجد هناك الكثير من الأسئلة عن ما يحدث لمن تعتقلهم الحكومة سواء كانوا مدنيين أو مقاتلين، ولم تتمكن وعد من مغادرة المدينة لمدة أشهر، وكان لها طفل وحامل في الثاني، وبقيت جنبًا إلى جنب مع الملايين من المواطنين المحاصرين داخل المدينة، وهي الآن تحت رحمة القوات التي تحاصر المدينة، لكن باعتبارها صحافية ضمن الموظفين الطبيين الذين بقوا ببساطة لمساعدة المصابين والقتلى في حلب، وتوقعنا في القناة أن تكون كمثلها بأن تمدد لها الحقوق التي يمتلكها أي شخص، ونوقع أن تحمي الحكومة السورية حياة المدنيين خاصة غير المقاتلين، والطاقم الطبي والنساء، والأطفال، كما أعلنت مرارًا وتكرارًا.

وفازت وعد هذا الأسبوع بجائزتين من منظمة العفو الدولية، وعلى الرغم من أنها لم تتمكن من الحضور، إلا أنها أرسلت بكلمة تقول فيها "قد يكون هذا هو خطابي الأخير لكم، وللعالم أجمع، فأنا في أخطر مدينة في العالم، وسقط اليوم 30 قنبلة برميل و110 قذيفة مدفعية فقط، على الحي الذي أعيش فيه "السكري"، وكنت أود أن أكون معكم، لكن حصار المدينة منعني، وأنا فقط مجرد واحدة من بين 270 ألف شخص آخر، يعيش تحت نفس الحصار، والشيء الوحيد المتاح لنا في هذه المدينة، هو الهواء، لكن الهواء في معظم الأحيان يكون ملوثًا بالغازات السامة والكلور، كما أننا لسنا المدينة الوحيدة المحاصرة في سورية، ولن يتحقق خلاصنا برفع الحصار فقط، أو وقف القصف، بل بسقوط نظام بشار الأسد، والحصول على حريتنا وكرامتنا كسوريين، وكنت أود أن تنقل عدستي وعدسة زملائي الصورة الكاملة للأوضاع في حلب، لكننا عاجزون أمام فظائع الإبادة التي يستمتع بها النظامين الروسي والسوري، في هذه  المدينة القديمة، وهذه المدينة الهالكة تدعى حلب، ويسألكم كل من فيها أن تتذكروا إنسانيتكم".

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وعد الكاتب تفوز بجائزتين من منظمة العفو الدولية وعد الكاتب تفوز بجائزتين من منظمة العفو الدولية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 21:25 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 14:33 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

بعد أن أصبح ١٨٪ من السكان عجائز وانخفضت القوى العاملة

GMT 13:05 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 23:31 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 13:33 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 12:37 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

ابرز الأحداث اليوميّة

GMT 20:40 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 16:44 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 22:12 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجدي الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 13:42 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 17:00 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة المغني الشعبي المصري إسماعيل الليثي عقب حادث سير مروع

GMT 11:54 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

سر فوائد زيت البصل للشعر وطريقة تحضيره في المنزل

GMT 23:27 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 06:51 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح لتحديد أفضل وقت لحجز رحلاتكم السياحية بسعر مناسب
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon