انتفال ريف درعا إلى دمشق يعتبر آخر مبررات الوجود الأميركي في سورية
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

انتفال ريف درعا إلى دمشق يعتبر آخر مبررات الوجود الأميركي في سورية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - انتفال ريف درعا إلى دمشق يعتبر آخر مبررات الوجود الأميركي في سورية

ريف درعا
دمشق - العرب اليوم

كتب ألبيرت أكوبيان (أوروموف)، في "أوراسيا ديلي"، بشأن العملية السورية المرتقبة في ريف درعا، وصولًا إلى الجولان المحتل، ومحاولات تلافي الأسوأ، وجاء في المقال: بعد يومين من هجوم دير الزور الذي أدى إلى مقتل عسكريين سوريين وروس، ظهرت أولى التأكيدات على حشد قوات الجيش السوري باتجاه درعا.

ويعتبر انتقال درعا إلى سلطة دمشق، ينسف آخر مبررات وجود القاعدة الأميركية غير الشرعية غربي الفرات.

والأهم من ذلك، خسارة منطقة (خفض التصعيد) الرابعة، تدفن صيغة جنيف للمفاوضات بين دمشق و"المعارضة المسلحة المعتدلة".

الولايات المتحدة ستجد نفسها مضطرة للتحول إلى وضعية دفاع استراتيجي، لحماية "نفوذها السابق". هذا ليس أفضل خلفية للضغط على إيران، ناهيكم بالحديث عن التحضير لـ"حرب كبرى".

عمليًا، ستنتهي اللعبة الكبرى بالنسبة للولايات المتحدة.

ويذكر أن إسرائيل أول من أدرك موقف الولايات المتحدة المهزوز من درعا... ففي الثامن والعشرين من مايو، تحدثت وسائل إعلام سعودية وإسرائيلية عن مفاوضات جرت في العاصمة الأردنية بين نائب رئيس الموساد وسفير إيران في عمّان، وطبيعي أنها لم تكن مباشرة.

كلاهما كان في الفندق نفسه، وتنقل دبلوماسي أردني بين غرفتيهما.

وقيل إن إسرائيل وافقت على العملية السورية في درعا بشرط عدم دخول المتطوعين الإيرانيين ومقاتلي حزب الله إلى المنطقة، وفي 29 مايو/ أيار، نشرت وسائل الإعلام معلومات تقول بالتوصل إلى اتفاق مشابه بين إسرائيل وموسكو والرئيس بشار الأسد، وفقاً لما نشر، وافق على الاتفاق.

ويعتبر من الطبيعي أنهم في الولايات المتحدة يدركون جيدًا الوضع القادم. فمن المستبعد أن تتصرف تل أبيب بمعزل عن واشنطن، ولذلك فثمة تفسيران لما يجري. الأول، الأميركيون بالفعل مستعدون للانسحاب؛ الثاني، يقودون الرئيس بشار الأسد إلى مصيدة، ما يدعم الاحتمال الأول هو أن صدامات واسعة في درعا بين سورية وإيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل والأردن من جهة أخرى ستقود إلى حرب كبرى ليست واشنطن مستعدة لها بعد.

وما يدعم الخيار الثاني، حدة تصريح الخارجية الأميركية بخصوص الوضع في درعا الذي لا يترك للولايات المتحدة البقاء على الهامش، كما جرى عند اكتساح مناطق خفض التصعيد في الغوطة والرستن.

يفصلنا عن الإجابة أيام قليلة وربما ساعات. أو، كما يحصل غالبا، "قبل الحرب بخمس دقائق" يتم التوصل إلى "حل وسط"، باقتطاع جزء من المنطقة الرابعة بحكم الأمر الواقع لمصلحة الأردن وبحماية التحالف الدولي وضمانته.

الأمر الذي يقوي بدوره الوجود التركي شمال غربي سورية.

وهكذا، ترتسم حدود مرئية لتقسيم سورية، بالمعنى المباشر للكلمة.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انتفال ريف درعا إلى دمشق يعتبر آخر مبررات الوجود الأميركي في سورية انتفال ريف درعا إلى دمشق يعتبر آخر مبررات الوجود الأميركي في سورية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 11:57 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 22:08 2021 الخميس ,04 آذار/ مارس

طريقة تصنيع كيك ناجح خفيف وطري وبسيطة

GMT 09:53 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 04:26 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في لبنان اليوم السبت 31 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:04 2023 الأحد ,07 أيار / مايو

الأطفال في لبنان بقبضة العنف والانحراف

GMT 12:47 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

موديلات بروشات للعروس مرصعة بالألماس

GMT 07:39 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

زلزال بقوة 5.8 درجة على مقياس ريختر يضرب شمال باكستان

GMT 14:39 2025 الثلاثاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

إيلون ماسك أول شخص تتجاوز ثروته 600 مليار دولار في التاريخ

GMT 00:08 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

وزارة الصحة التونسية توقف نشاط الرابطة الأولى

GMT 18:43 2022 الإثنين ,09 أيار / مايو

أفضل النظارات الشمسية المناسبة لشكل وجهك

GMT 11:27 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

تركز انشغالك هذا اليوم على الشؤون المالية
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon