منصب الرئاسة يُعمِّق حدة التنافس بين أكراد العراق
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

منصب الرئاسة يُعمِّق حدة التنافس بين أكراد العراق

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - منصب الرئاسة يُعمِّق حدة التنافس بين أكراد العراق

المرشح سردار عبد الله
بغداد - العرب اليوم

يعيش العراق خلال الفترة السياسية، حالة من التنافس الشديد على منصب الرئاسة، وعلى الرغم من تقليص البرلمان العراقي عدد المرشحين لمنصب الرئاسة من 31 إلى 7 فقط، إلا أن المنافسة الفعلية لنيل تأشيرة العبور إلى القصر الرئاسي، تنحصر بين الحزبين الكرديين الرئيسيين في إقليم شمال العراق.

وقلّص البرلمان العراقي، في جلسته الرسمية، الخميس الماضي، عدد مرشحي منصب رئيس البلاد، من 31 مرشحاً الى 7 مرشحين، بينهم 6 من القومية الكردية في مسعى لاحتواء الخلاف بشأن المرشحين.

والمرشحون الذين استوفوا الشروط القانونية، وفق البرلمان، هم "سردار عبد الله، وعبد اللطيف رشيد، وعمر البرزنجي، وسروة عبد الواحد، وبرهم صالح".

ويضاف إلى هؤلاء كل من فؤاد حسين، وعبد الكريم الجبوري (الأمين العام لحزب الخَيار العربي المنضوي في ائتلاف الوطنية بزعامة اياد علاوي).

ومن المنتظر أن يصوّت البرلمان، امس الثلاثاء، لاختيار رئيس البلاد من الأكراد، وذلك بموجب عرف سياسي متبع في العراق، ينصّ على تولي رئاسة البلاد من قبل الأكراد.
مباحثات لحصد التأييد

ورشَّح الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني الرئيس السابق لإقليم شمال العراق، فؤاد حسين لتولي منصب الرئاسة، فيما رشح حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، برهم صالح، ليبدأ بذلك العد التنازلي لاختيار الرئيس العراقي الجديد.

وللمرة الأولى ل مرة منذ عام 2006، يختلف الحزبان الكرديان على منصب رئاسة الجمهورية الذي شغله طيلة 12 عاما حزب الاتحاد الوطني الكردستاني.

واختلاف ولّد منافسة محتدمة من أجل حصد أكبر قدر ممكن من التأييد داخل البرلمان، لضمان حسم السباق الرئاسي، حيث يجري المرشحان مباحثات منفردة في بغداد مع القوى السياسية الشيعية والسُنية تحت القبة التشريعية.

والتقى مرشح حزب الاتحاد الوطني الكردستاني برهم صالح، الخميس، رئيس وزراء البلاد، حيدر العبادي، في إطار الحشد لانتخابه رئيسا للبلاد.

وتعقيبا عن الموضوع، قال حسن جهاد عضو حزب الاتحاد الوطني الكردستاني "إن مرشحنا لمنصب رئيس الجمهورية برهم صالح يتمتع بعلاقات واسعة، وقبول من جميع الأطراف السياسية في بغداد".

وأضاف، في تصريح إلى وكالة "الأناضول" الإخبارية، متحدثا عن مرشح حزبه "كما أنه شخص معروف باعتداله، وتقلد سابقا منصب رئيس وزراء البلاد”، بالحكومة المؤقتة "بعد الاحتلال الأميركي عام 2004".

واعتبر جهاد أن "المباحثات التي جرت مع الكتل السياسية في بغداد، كانت إيجابية بالنسبة لمرشحنا للمنصب"، مشيرا إلى أن "أغلب الكتل السياسية أكدت دعمها لصالح بجلسة التصويت المرتقبة بالبرلمان".

من جانبه، أجرى مرشح الحزب الديمقراطي الكردستاني فؤاد حسين، الخميس الماضي، لقاء في بغداد مع رئيس البرلمان محمد الحلبوسي.

وخلال اللقاء، دعا الحلبوسي الحزبيْن الكردييْن إلى التوحد لتقديم مرشح للمنصب.

كما عقد حسين لقاء منفصلا مع زعيم ائتلاف “دولة القانون”، نوري المالكي، والذي لم يخف دعم ائتلافه لمرشح الحزب الديمقراطي الكردستاني.

ورأى شوان طه، القيادي في الحزب المذكور، رأى أن حظوظ مرشح حزبه فؤاد حسين لتولي المنصب "كبيرة"، وأوضح في تصريح إلى "الأناضول"، أوضح أن "الحزب الديمقراطي الكردستاني لديه مقاعد ليست قليلة في البرلمان العراقي، وجميع الكتل السياسية تريد التقرب من إقليم شمال البلاد، وهذا يتم عبر انتخاب مرشحنا لمنصب رئيس الجمهورية"، ولفت طه إلى وجود “جهود متواصلة وتفاهمات مع القوى السياسية الشيعية والسُنية لحسم الموضوع".
الفصل للبرلمان

وعلى الرغم من الاتفاقات المسبقة مع زعماء الكتل السياسية قبيل جلسة البرلمان المرتقبة، إلا أن قرار أعضاء البرلمان، سيكون الفيصل في تسمية الرئيس العراقي الجديد، واعتبر عصام الفيلي أستاذ العلوم السياسية بـ "الجامعة المستنصرية" (حكومية)، اعتبر أن "الانتخاب السري الذي سيجرى لاختيار رئيس للجمهورية، سيعتمد على قناعات أعضاء البرلمان، بعيدا عن تأثيرات زعماء الكتل السياسية".

وتابع الفيلي إلى "الأناضول"، "من خلال قراءتي للمشهد السياسي، فإن برهم صالح مرشح حزب الاتحاد الوطني الكردستاني هو الأكثر حظا لمنصب الرئيس"، موضحًا أن صالح “استطاع أن يقدم نفسه للقوى السياسية الشيعية والسُنية على أنه شخصية وطنية وليس شخصية قومية”.

وجرت العادة أن يتولى السُنة رئاسة البرلمان، والأكراد رئاسة الجمهورية، والشيعة رئاسة الحكومة، بموجب عرف متبع في البلاد منذ الإطاحة بنظام صدام حسين، في 2003، ووفق الدستور العراقي، فإن الفوز بمنصب رئيس الجمهورية يتطلب حصول المرشح على ثُلثي أصوات أعضاء البرلمان العراقي البالغ عددهم 329 نائبًا.

وعند انتخابه، يكون أمام رئيس البلاد 15 يومًا لتكليف الكتلة البرلمانية الأكبر بتشكيل حكومة جديدة، ويتنافس تياران لتشكيل تحالف عريض يتيح تشكيل الحكومة المقبلة، وهما: تحالف "البناء"، الذي يضم غالبية فصائل "الحشد الشعبي"، المدعوم من نائب الرئيس العراقي نوري المالكي، و"الإصلاح والإعمار" المدعوم من الزعيم الشيعي مقتدى الصدر، ويضم أيضًا رئيس الوزراء حيدر العبادي.

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

منصب الرئاسة يُعمِّق حدة التنافس بين أكراد العراق منصب الرئاسة يُعمِّق حدة التنافس بين أكراد العراق



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 14:19 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 18:36 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

الجزائر تسمح باستئناف الأنشطة الرياضية في الهواء الطلق

GMT 22:23 2021 الإثنين ,01 آذار/ مارس

سيف الدين الجزيري يصرح بشأن لقاء الترجي

GMT 15:02 2023 السبت ,15 إبريل / نيسان

موضة المجوهرات لموسم 2023-2024

GMT 17:16 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

إلغاء بطولة العالم للشابات في كرة اليد فى لبنان

GMT 07:03 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

أشهر 5 مواقع للتزلج في أميركا الشمالية

GMT 21:55 2020 الأربعاء ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

رئيس الاتحاد التونسي للطائرة يعلن تأجيل نهائي الكأس

GMT 16:11 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

براد جونز يكشّف أسباب تراجع نتائج "النصر"

GMT 08:54 2022 الخميس ,02 حزيران / يونيو

جينيسيس تكشف عن G70" Shooting Brake" رسمياً

GMT 22:41 2022 الثلاثاء ,21 حزيران / يونيو

فساتين صيفية باللون الأحمر لإطلالة ساحرة

GMT 11:57 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon