إدخال هواتف محمولة ومواد مخدرة إلى المسجونين في تونس
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

إدخال هواتف محمولة ومواد مخدرة إلى المسجونين في تونس

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - إدخال هواتف محمولة ومواد مخدرة إلى المسجونين في تونس

الناطق باسم الإدارة العامة للسجون قيس السلطاني
تونس _ حياة الغانمي

أكد الناطق الرسمي باسم إدارة السجون والإصلاح التونسية، قيس السلطاني، إنهاء مهام مدير سجن برج العامري، وتكليف العقيد سيف الدين الجلاصي بالإشراف على هذه المؤسسة السجنية. وذكر السلطاني أن إنهاء مهام مدير سجن برج العامري جاء على خلفية التحقيق الذي أذن به وزير العدل، غازي الجريبي، بخصوص تجاوزات في قضية توقيف مدير إدارة الوحدات السجنية عماد الدريدي. ويذكر أن وزير العدل أذن، الجمعة، بإجراء تحقيق إداري فوري على مستوى الإدارة العامة للسجون والإصلاح، وذلك على خلفية ما تم تداوله من أخبار تتعلق بوجود تجاوزات محتملة مرتبطة بمسؤول أمني سابق، مودع في السجن المدني في برج العامري.

وذكرت الوزارة، في بيان لها، أن الإجراء الذي أذن به الجريبي يهدف إلى الوقوف على حقيقة التجاوزات المحتملة والمخالفات الممكنة للقانون المنظم للسجون. وانتشرت العديد من الأخبار عن وجود تجاوزات في السجن المدني في برج العامري، لها علاقة بإيداع مدير أمن الوحدات بالإدارة العامة للسجون والإصلاح السابق، عماد الدريري، السجن إثر صدور بطاقة إيداع في حقه من قبل قاضي التحقيق في المحكمة الابتدائية في منوبة، للاشتباه في تورطه في عملية رشوة.

ويعد ايقاف مدير سجن المرناقية السابق نقطة في بحر من حجم الفساد الإداري والمالي، وحتى السياسي، حيث أن عون السجون، هيكل دخيل، وجّه رسالة إلى رئيس الحكومة، يوسف الشاهد، قال فيها حرفيًا إن الدريدي لازال يتمتع حتى بعد إيقافه بمعاملة من فئة الخمس نجوم، وإن مسؤولي سجن برج العامري خصّوه باستقبال خاص يليق بالأبطال وليس بالفاسدين، مضيفًا: "في 21 حزيران / يونيو 2017، قام مدير سجن برج العامري، العميد هشام الرحيمي، بعد تلقي التعليمات من العميد فتحي الوشتاتي، مدير سجن المرناقية، بإفراغ المكتب الخاص بطبيب الوحدة، والذي أعد منذ فترة قصيرة لعيادة المرضى داخل السجن، وأعطى تعليماته لتكون غرفة خمس نجوم على ذمة العميد عماد الدريدي، حيث إن الموقوف في القضية لا يجوز، وفق اعتقاد قياداتنا السجنية، أن يقضي فترة إيقافه في الغرفة المخصصة للزملاء الأمنيين، وفي التاسعة ليلاً، زار الموقوف عدد من القيادات السجنية، نذكر من بينها أنيس الشريقي، ومهدي الشاوش، وحلمي الشريف، وعادل صنديد، وفتحي الوشتاتي، وآخرون، وذلك على متن حافلة تابعة للإدارة العامة للسجون، في زيارة ليلية مخالفة للقانون الداخلي للسجون، وبدون إذن قضائي".

وأكمل شكواه قائلاً: "في الساعة التاسعة والنصف ليلاً، صدرت التعليمات من قبل العميد فتحي الوشتاتي، والعميد هشام الرحيمي، للرائد محمد النغموشي، نائب مدير السجن، بالذهاب إلى منزل السجين على متن سيارة الإسعاف المعدة للحالات الطارئة في السجن لجلب غرفة نوم السجين من منزله، وتجهيزها داخل الغرفة المخصصة له في السجن، وفي منتصف الليل تقريبًا تمت مهمة تركيب غرفة نوم السجين وتجهيزها بتلفاز بلازما من الحجم الكبير، ومكيف هواء، وجميع مستلزمات الرفاهية، وصدرت التعليمات بعدم غلق الغرفة وتركه حرًا طليقًا، وتخصيص زميل من الحراسة الليلية على ذمة السجين لقضاء شؤونه".

ولا شكّ أن مثل هذه المعاملات، وهذا التضامن الذي يميّز علاقات الإطارات السجنية، هو الذي يجعل من المستحيل التفطّن إلى الفساد المستشري هناك، والذي يتطلّب بلا شكّ قوة ارادة لإيقافه. ولا تقف التجاوزات داخل السجون عند الموقوف عماد الدريدي، بل تصل إلى بقية المساجين، ولعل أبرزها إدخال هواتف محمولة ومواد مخدرة وكذلك تمكين بعض الأعوان المساجين من هواتفهم لإجراء مكالمات هاتفية بمقابل مالي، ورغم أن العديد من التقارير كتبت عن هذا الموضوع، وسلمت إلى الإدارة العامة للسجون والإصلاح، لكنها لم تتخذ إجراءات في حق المخالفين، وهناك أيضًا تجاوزات تتم من خلال إدخال ممنوعات، على غرار المواد المخدرة والهواتف المحمولة داخل الأواني أو داخل المواد الغذائية. كما يقوم البعض بإخفاء المواد المخدرة وخاصة الحبوب في الطعام، وهنا يصعب على الأعوان التفطن إليها، وعادة ما تكثر هذه التجاوزات خلال شهر رمضان، حيث تتساهل إدارة السجون نوعًا ما. ومن بين التجاوزات الأخرى منح العون هاتفه الجوال للسجين لإجراء مكالمة هاتفية قصيرة، بمقابل مالي.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إدخال هواتف محمولة ومواد مخدرة إلى المسجونين في تونس إدخال هواتف محمولة ومواد مخدرة إلى المسجونين في تونس



GMT 20:18 2025 الأحد ,14 كانون الأول / ديسمبر

الأمن العراقي يفكك شبكة دولية لتصنيع وتجارة المخدرات

GMT 18:59 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

مصر تشدد رفضها تقسيم السودان وتؤكد ثوابت موقفها في الأزمة

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 14:14 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:33 2022 الأحد ,24 إبريل / نيسان

تألقي بمجوهرات الربيع لإطلالة أنيقة

GMT 21:36 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 13:34 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

رحالة رومانية خاضت تجربة العيش مع أسرة سعودية بسبب "كورونا"

GMT 21:17 2020 السبت ,26 كانون الأول / ديسمبر

مكياج عروس وردي مميز لعروس 2021

GMT 05:15 2021 الثلاثاء ,05 كانون الثاني / يناير

لجنة الانضباط تفرض عقوبات على الأندية العمانية

GMT 23:19 2023 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

موضة المجوهرات الصيفية هذا الموسم

GMT 05:20 2022 الأحد ,03 تموز / يوليو

تحديد نوع الجينز المناسب حسب كل موسم

GMT 12:27 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

خمس قواعد بسيطة لتجنّب آلام الظهر

GMT 12:59 2023 الخميس ,18 أيار / مايو

إيلون ماسك يحذر من اقتصاد عالمي صعب

GMT 18:31 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

مجموعة من أفضل عطر نسائي يجعلك تحصدين الثناء دوماً

GMT 01:18 2020 الأربعاء ,08 كانون الثاني / يناير

ما سبب توضيف 1000 شخص بعهد باسيل في شركتي الاتصالات

GMT 23:18 2019 الجمعة ,21 حزيران / يونيو

البطاطا المحشوة بالجبن

GMT 13:07 2023 الإثنين ,20 شباط / فبراير

منى سلامة تطرّز الشوكولاته بحب والدتها

GMT 16:52 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

اكتشاف اختبار حمل للكفيفات يحفظ خصوصيتهن
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon