تقصير الأجهزة الأمنية سهل فرار السجناء في شرق العراق
آخر تحديث GMT14:55:10
 لبنان اليوم -

تقصير الأجهزة الأمنية سهل فرار السجناء في شرق العراق

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - تقصير الأجهزة الأمنية سهل فرار السجناء في شرق العراق

موقع تفجير سيارة مفخخة في بغداد
بغداد - العرب اليوم

حمل مسؤول محلي في قضاء الخالص في شرق العراق الاحد، "تقصير" الاجهزة الامنية مسؤولية فرار 42 سجينا مساء الجمعة، بنتيجة هجوم تبناه تنظيم داعش واعلنت وزارة الداخلية التحقيق فيه.

وقال قائمقام الخالص عدي الخدران في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس "ضعف المعلومة الاستخبارية كان السبب الاول وراء عملية الفرار".

اضاف "لو كانت لدينا معلومات لما حدث الامر (...) يوجد تقصير من قبل الاجهزة الامنية في السجن" الواقع ضمن مقر لشرطة قضاء الخالص (50 كلم شمال شرق بغداد)، التابع لمحافظة ديالى.

واوضح الخدران انه بنتيجة العملية، فر 42 سجينا وقتل 35، بينما قضى ستة عناصر من الشرطة وثلاثة مدنيين حاولوا "مساعدة الاجهزة الامنية".

وكان المتحدث باسم وزارة الداخلية العميد سعد معن، افاد السبت ان العملية ادت الى مقتل 30 سجينا وفرار 40 آخرين، موضحا انها بدأت بعد استيلاء سجين على سلاح احد الحراس، قبل ان يقوم سجناء آخرون بالسيطرة على اسلحة في مخزن السجن. وتلا ذلك اشتباكات بين الطرفين.

واعلنت الداخلية الاحد ان الوزير محمد سالم الغبان "امر بتشكيل لجنة وزارية عليا للتحقيق في الحادث، ووعد بمحاسبة المقصرين".

وتبنى تنظيم الدولة الاسلامية الذي يسيطر منذ حزيران/يونيو على مساحات واسعة من شمال العراق وغربه، الهجوم السبت، قائلا انه فر بنتيجته "اكثر من 30" من عناصره.

واشار في بيان الى وجود "تنسيق" بين موقوفين في السجن وعناصر خارجه قاموا "بتفجير 15 عبوة ناسفة على آليات وارتال للجيش والشرطة بمختلف المناطق المحاذية لسجن الخالص".

وقال الخدران اليوم ان العملية "اعد لها بشكل مسبق، وتم تفجير عبوات وضعت على طريق التعزيزات الى القضاء".

واشار الى ان عدد الموقوفين في السجن كان يبلغ 88 شخصا، بينهم "ارهابيون خطرون"، وان السجناء نقلوا الى هذا المكان قبل نحو عام من سجن آخر في مدينة بعقوبة، مركز محافظة ديالى.

واضاف "رفضنا جلبهم الى سجن الخالص لانه قريب من الشارع العام وتسهل مهاجمته، لكن السلطات الامنية لم تصغ الينا واعتبرته آمنا ومحصنا".

وعلى رغم اعلان السلطات العراقية في كانون الثاني/يناير "تحرير" محافظة ديالى الحدودية مع ايران، من تواجد التنظيم الجهادي، رأى الخدران ان عملية الفرار من السجن تؤشر الى وجود "خلايا" جهادية ناشطة.

وقال "ما حدث مؤشر خطير خصوصا ان الخالص بعد من الاقضية المستقرة (...) لكن هناك خلايا نائمة، تنشط خصوصا في المناطق الآمنة، بعيدا عن المراقبة" اضافة الى "دخول النازحين الى المحافظات الوسطى والجنوبية (ذات الغالبية الشيعية) على حساب امن المدن (...) كل هذه الاسباب هيأت للهجوم".

ويسيطر التنظيم الدولة على مدن ومناطق معظمها ذات غالبية سنية. وتسبب هجوم حزيران/يونيو بنزوح مئات الآلاف من سكانها في اتجاه مناطق بعيدة عن المعارك، كبغداد والمحافظات الجنوبية واقليم كردستان (شمال).

المصدر أ.ف.ب

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقصير الأجهزة الأمنية سهل فرار السجناء في شرق العراق تقصير الأجهزة الأمنية سهل فرار السجناء في شرق العراق



GMT 20:18 2025 الأحد ,14 كانون الأول / ديسمبر

الأمن العراقي يفكك شبكة دولية لتصنيع وتجارة المخدرات

GMT 18:59 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

مصر تشدد رفضها تقسيم السودان وتؤكد ثوابت موقفها في الأزمة

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 14:59 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

عليك أن تتجنب الأنانية في التعامل مع الآخرين

GMT 13:05 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 13:33 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 13:53 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 19:33 2022 السبت ,07 أيار / مايو

البنطلون الأبيض لإطلالة مريحة وأنيقة

GMT 22:04 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon