طبيب يوضح كيفية التعافي بعد تحطم العلاقة العاطفية
آخر تحديث GMT23:30:30
 لبنان اليوم -

أكد لـ"العرب اليوم" ضرورة قطع التواصل نهائيًا

طبيب يوضح كيفية التعافي بعد تحطم العلاقة العاطفية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - طبيب يوضح كيفية التعافي بعد تحطم العلاقة العاطفية

الطبيب النفسي الدكتور تيسير حسون
دمشق -العرب اليوم

لا شك أن لدغة الانفصال أو الطلاق أو الترك أو الهجر شديدة الألم ومشوشة، حيث يتدفق الـ"نورادرينالين" في الجسم، وينغمر العقل كليًا، ويبدأ الطرف الذي يعاني في عدم التصديق (لا يمكن أن يحدث ذلك). وبهذه الفكرة يسعى إلى عمل يصلح به العلاقة، كأن يتحدث إلى الطرف الآخر، ويحاول تحديد المشكلة لكي يصلح الأمر، فيشتري الوقت لكي يحاول الوصول إلى اتفاق، أو يسوف، أملاً في تغيير الموقف.

ويؤكد الطبيب النفسي الدكتور تيسير حسون أن الطريقة الأفضل لتسريع عملية الشفاء بعد تحطم العلاقة أو بعد الطلاق، هي إيقاف التماس والتواصل مع الشريك السابق، مضيفًا: "أعرف أن هذه الخطوة قاسية وصعبة القبول على من لازال يحاول استعادة علاقة في طور الانتهاء، فهو سيحاول تبرير البقاء في تواصل مباشر مع الطرف الآخر، وقد يقول إن عليه أن يعيد له بعض الأغراض، أو لكي يتسنى إشراك أحد أفراد الأسرة أو صديق مشترك، أملاً في أن يتدخل لحل النزاع، أو قد يلجأ إلى تتبع وتقصي أخباره، وخاصة حاليًا في عصر وسائل التواصل الاجتماعي، والسعي الأخير يكون بمحاولة إقناع الشريك التارك بالجملة الشهيرة دعنا نبقى أصدقاء".

وأشار "حسون"، في حديث إلى "العرب اليوم"، أن  السبب الوحيد الذي يبرر فعليًا الاتصال مع الشريك التارك هو وجود أطفال يتعين التواصل من أجلهم، وحتى في هذه الحالة ينبغي الحفاظ على حدود، معينة بحصر الحديث في المسائل التي تتصل بصالح الأطفال، وما عدا ذلك، فإن الاستمرار أو محاولة الاستمرار مع التارك لا يفيد سوى بإطالة المعاناة.

وأوضح "حسون" أن هناك أسبابًا كثيرة توجب عدم الاتصال، حيث إن انتهاء العلاقة أمر شاق، لكن المشاعر الصعبة ليست دائمة، سنشعر بالحزن والغضب وبالصدمة، وبأن الحياة انقلبت ضدنا، وأنه ليس هناك عدل، وهذه المشاعر والأفكار طبيعية، وهي جزء من عملية الشفاء، وإذا سمحنا بها سيدخل القبول إلى حياتنا، ولكن إذا واصلنا الاتصال أو محاولة الاتصال مع الشريك التارك، فإننا نعمل ضد عملية الشفاء، ولصالح استراتيجية الإنكار. وقد يحمي الإنكار من الانكسار والتشظي، ولكنه لا يشفي شيئًا.فهو (أي الإنكار) سيسمح لنا بتأجيل قبولنا بالمشاعر القاسية وظروفنا المستجدة، لكن مواجهتنا هذه المشاعر، وقبولنا بحقيقة أن الشريك التارك لم يعد موجودًا، يعني أننا وضعنا أنفسنا على طريق الشفاء.

وأضاف: "استمرارنا في الاتصال مع الشريك التارك يعني منح طاقتنا للعلاقة معه، العلاقة التي لم تعد كما نريدها أو نحتاجها، وفي كل مرة نتحدث مع الشريك التارك أو نفكر في كيفية اللقاء أو الاتصال معه نفرغ طاقتنا التي نحتاجها من أجل خبرات حياتية جديدة".

ويؤكد "حسون" أنه جانب من صعوبة يكمن في معالجة نهايات العلاقة، وهو أن المجروح يميل إلى إلقاء اللوم على نفسه، وقد يكون إنهاء علاقة ما في مناح معينة فرصة للنمو الشخصي، ولكن من الخطأ البقاء أو محاولة البقاء في اتصال مع الشريك التارك، على أمل الحصول على الغفران مما نعتقد أننا أخطأنا به.
وختم بالتاكيد على أنه عندما نفك أنفسنا كليًا عن العلاقة، نكسب حرية العيش غير مثقلين بجروح الأمس، الذي لن يعود.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طبيب يوضح كيفية التعافي بعد تحطم العلاقة العاطفية طبيب يوضح كيفية التعافي بعد تحطم العلاقة العاطفية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 12:46 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحمل الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 22:38 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 13:08 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 12:50 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الثور الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 07:34 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

قتيلان ومصابون جراء 14 غارة إسرائيلية على شرق وجنوب لبنان

GMT 10:52 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

مناخا جيد على الرغم من بعض المعاكسات

GMT 22:26 2020 الثلاثاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

مصارع يضرم النار بمنافسه على الحلبة

GMT 07:38 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

ضربتان جويتان إسرائيليتان تستهدفان عنصرين في حزب الله

GMT 22:09 2023 الجمعة ,17 آذار/ مارس

إعصار فريدي يحصد أرواح 326 شخص في ملاوي

GMT 12:23 2022 الخميس ,24 آذار/ مارس

أبرز الصفات الإيجابية الخاصة بكل برج

GMT 09:06 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

جيش الاحتلال الإسرائيلي يشن حملة اعتقالات واسعة في طولكرم

GMT 00:18 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 24 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:50 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 16:31 2025 الثلاثاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

زلزال بقوة 5.2 درجة يضرب قبالة سواحل آومورى اليابانية
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon