العربي يعتبر الخدمة المدنية محاولة جادة لإصلاح الجهاز الإداري
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

أكد لـ"العرب اليوم" الانتهاء من تعديلات قانون المناقصات

العربي يعتبر "الخدمة المدنية" محاولة جادة لإصلاح الجهاز الإداري

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - العربي يعتبر "الخدمة المدنية" محاولة جادة لإصلاح الجهاز الإداري

وزير التخطيط، الدكتور أشرف العربي
القاهرة- جهاد التوني

انتهت الحكومة المصرية من وضع حِزمة مقترحات لتعديل قانون المناقصات والمزايدات؛ لتقديمها إلى البرلمان الجديد.

وأكد وزير التخطيط، الدكتور أشرف العربي، في حواره لـ"العرب اليوم"، أن رغبة البعض بإسقاط قانون الخدمة المدنية عبر البرلمان، أمرٌ مُرحبٌ به، وأن حُجة الوزارة قوية، ولكن الأهم هو أن القانون يحظى بدعم رئيس الجمهورية، باعتباره محاولة حقيقية لإصلاح الجهاز الإداري للدولة.

وأوضح العربي أن القانون الجديد يعتبر محاولة حقيقية لإصلاح أوضاع الجهاز الإداري، الذي لم يقدم شيئًا في الماضي، ويعتقد أن الرافضين للقانون يجهلون أبعاده ولم يقرأوه من الأساس، مبديًّا ترحيبه بمناقشته في البرلمان إذا ما تطلب الأمر ذلك.

وأضاف الوزير أن الحكومة انتهت الأسبوع الماضي من حزمة تعديلات مقترحة لتعديل قانون المناقصات، والذي ثبت عدم صلاحية بعض مواده من واقع الممارسة الفترة الماضية، ومن المقرر عرض تلك المقترحات على البرلمان لإقرارها، عقب الانتهاء من عرض برنامج الحكومة.

وأبدى الوزير عدم اهتمامه بالاتهامات التي يروجها حملة الماجستير والدكتوراة بشأن الوساطة في التعيين بالجهاز الإداري للدولة، مضيفًا: لو خالفت القانون بتعيينهم لكنت حقًا متهمًا بمخالفة القانون وأستحق العقاب، فقانون الخدمة المدنية رقم 18 للعام 2015، لم ينص على تمييز بعض الفئات في التعيين، فالكل أمام فرص التعيين سواء، من خلال مسابقة مركزية في الأول من كانون الثاني/يناير وتموز/ يوليو من كل عام، وذلك بما يضمن القضاء على توريث الوظائف الذي كان سائدًا من قبل، وإن أرادوا التعيين فليجتازوا اختبارات شغل تلك الوظائف.

وبشأن إجراءات الحكومة لخفض عجز الموازنة، قال العربي أن الأولى تواجه مشكلة كبيرة تتمثل في عجز الموازنة العامة وتضخم الدين العام، وترغب بزيادة الاستثمارات، وتسعى لتنمية قطاعات الدولة كافة لمواجهة هذه المشكلة، في ضوء التنمية المستدامة التي أشار إليها الرئيس عبدالفتاح السيسي في الأمم المتحدة، مختتمًا: نواجه معضلة بين الحاجة إلى التوسع في التنمية وبين مواجهة عجز الموازنة وتضخم الدين العام.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العربي يعتبر الخدمة المدنية محاولة جادة لإصلاح الجهاز الإداري العربي يعتبر الخدمة المدنية محاولة جادة لإصلاح الجهاز الإداري



GMT 12:59 2023 الخميس ,18 أيار / مايو

إيلون ماسك يحذر من اقتصاد عالمي صعب

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 13:10 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 13:06 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 12:25 2020 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدّاً وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 07:51 2016 الخميس ,15 أيلول / سبتمبر

المكياج الليلي

GMT 20:46 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

المخمل في "ديكورات" المنزل الشتوية ٢٠٢٠

GMT 13:36 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:47 2025 السبت ,13 كانون الأول / ديسمبر

صيحات ديكور المنزل الأبرز لصيف 2026

GMT 15:04 2023 الأحد ,07 أيار / مايو

الأطفال في لبنان بقبضة العنف والانحراف
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon