ياسين جابر يؤكّد أنّه كان يجب إقرار “الكابيتال كونترول” في الوقت المناسب
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

أوضح أنّه يضمن عدم تحويل دعم "النقد الدولي" المالي من لبنان إلى الخارج

ياسين جابر يؤكّد أنّه كان يجب إقرار “الكابيتال كونترول” في "الوقت المناسب"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - ياسين جابر يؤكّد أنّه كان يجب إقرار “الكابيتال كونترول” في "الوقت المناسب"

النائب ياسين جابر
بيروت- لبنان اليوم

أكّد النائب ياسين جابر، أنّ قانون “الكابيتال كونترول” يُعتبر اليوم ضروريًا، لكنه غير مجدٍ لوحده، لأنّ إقراره كان يجب أنّ يتمّ في التوقيت المناسب في تشرين الأول\أكتوبر من العام الماضي، قبل اعادة فتح المصارف. لافتًا الى أنّ ذلك لا يعني أنّ إقرار القانون ليس ضروريًا، لكن يجب أنّ يأتي في اطار سلّة من الاصلاحات التي ستضع، مجتمعة، الأزمة على سكة المعالجة، “لأنّ الحلول الجزئية او الاصلاحات الجزئية لم تعد تنفع”.

وعاد اقتراح قانون الـ”كابيتال كونترول” الى البحث في لجنة المال والموازنة التي عقدت اجتماعًا الإثنين، بحضور ممثلين عن مصرف لبنان وجمعية المصارف، لإعادة البحث باقتراح القانون والملاحظات (4 صفحات)، التي أبداها صندوق النقد عليه، ليتبيّن لها، أنّ المصارف غير قادرة على تطبيق أي قانون من هذا النوع، يجيز لبعض الفئات اجراء تحويلات الى الخارج، عبر استخدام الودائع المحتجزة، لأنّ حسابات المصارف لدى البنوك المراسلة في الخارج مكشوفة بقيمة 3 مليارات دولار.

وأوضح جابر أنّ إقرار القانون مطلب محلي ودولي، حيث انّه يحمي المصارف في لبنان من الدعاوى القضائية، ويضمن لصندوق النقد الدولي، أنّ الدعم المالي الذي سيوفّره لاحقًا للبنان لن يتمّ تحويله الى الخارج، وشرح أنّ اقتراح القانون الذي سبق أنّ أعدّته لجنة المال، اعترض عليه صندوق النقد الدولي، حيث طالب بالاطلاع عليه مسبقًا، وعاد وأبدى ملاحظات عديدة عليه، كذلك الامر بالنسبة لمصرف لبنان والمصارف التي اشتكت من انّها غير قادرة على تطبيق بنود القانون من ناحية الاستثناءات التي يجيزها في ما يتعلّق بالتحويلات المالية الى الخارج. موضحًا، أنّ التوصّل الى صيغة تراعي وضع كافة الاطراف المعنيّة به، يحتاج الى تنسيق بين وزارة المالية والمصارف وصندوق النقد الدولي، “علمًا أنّ اقراره اليوم “لا يُقدّم ولا يؤخّر” لأنّ إقراره من المفترض أنّ يأتي في اطار البرنامج الذي يجب أنّ يتمّ التوافق عليه مع صندوق النقد الدولي”.

خطة الحكومة طارت!

وشدّد جابر على أنّ كلّ المباحثات والمفاوضات لن تفيد قبل تشكيل حكومة جديدة ووضع خطة جديدة للإنقاذ والتوصّل الى اتفاق حول برنامج إنقاذ مع صندوق النقد الدولي، لافتًا الى أنّ خطة حكومة حسان دياب اصبحت من الماضي، ولم يعد من المجدي الجدل في شأنها، “لأننا دخلنا في مرحلة جديدة”. مؤكّدًا أنّ كافة الارقام من خسائر او اقتطاعات سيُعاد تقديرها من جديد وفقًا لمقاربة مختلفة، مع الاخذ بالاعتبار التبدّل الذي حصل بالارقام من ناحية تراجع حجم الودائع والقروض في القطاع المصرفي، وايضًا في ما يتعلّق بميزانية مصرف لبنان.

وقال، أنّ وزير المالية ابلغ لجنة المال، أنّ شركة “لازارد” ستعتمد نهجًا جديدًا لمقاربة الارقام، وستضع خطة جديدة، أقلّه في ما يتعلّق بحجم الخسائر الناجمة عن القروض المتعثرة، والتي حدّدتها خطة الحكومة السابقة بـ14 مليار دولار، “وهو رقم جنوني”، علمًا أنّ حجم القروض المصرفية تراجع اليوم بحوالى 10 مليارات دولار، نتيجة عملية التصحيح الذاتي القائمة في القطاع المصرفي جراء الأزمة.

كما شدّد جابر على أنّ المقاربة الجديدة لن تستثني الدولة على غرار خطة الحكومة السابقة، من تحمّل الخسائر، بالاضافة الى مصرف لبنان والمصارف والمودعين. لافتًا الى أنّ المصارف ستخسر حتمًا رساميلها وهي مضطّرة لتكوين رساميل جديدة، وهو الامر الذي يعمل عليه مصرف لبنان، حيث يقوم حاليًا بتقييم وضع كلّ مصرف. كما أنّ المودعين الذين حققوا ارباحًا طائلة من الفوائد المرتفعة، سيتحمّلون ايضًا جزءًا من الخسائر من دون المسّ بأصحاب الودائع الصغيرة، بالاضافة الى مصرف لبنان، الذي سيتحمّل جزءًا من الخسائر ايضًا، مع الاشارة الى أنّ صندوق النقد الدولي سمح له بتعويض حوالى 15 مليار دولار من الخسائر في السنوات المقبلة.

وشرح، انّه يتوجّب على الدولة أنّ تتحمّل جزءًا من الخسائر، من دون أنّ يعني ذلك بيع اصول او عقارات الدولة، لأنّه أمر غير وارد، بل من خلال تفعيل الشراكة بين القطاعين العام والخاص وادارة اصول وعقارات الدولة بشكل فعّال واستثمارها بطريقة تدرّ الاموال للخزينة.

وختم جابر مؤكّدًا، أنّ استعادة الثقة يأتي عبر حصول توافق سياسي وتشكيل حكومة بمهمّة واحدة، هي وضع برنامج واضح للاصلاح وتطبيقه ضمن مهلة محدّدة من دون اي تدخّل سياسي.

قد يهمك أيضا : 

مستشار صندوق النقد الدولي السابق يُحذِّر المصريين مِن الزيادة السكانية

   "النقد الدولي" يحسمُ قراره حول مساعدة لبنان

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ياسين جابر يؤكّد أنّه كان يجب إقرار “الكابيتال كونترول” في الوقت المناسب ياسين جابر يؤكّد أنّه كان يجب إقرار “الكابيتال كونترول” في الوقت المناسب



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 21:25 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 14:33 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

بعد أن أصبح ١٨٪ من السكان عجائز وانخفضت القوى العاملة

GMT 13:05 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 23:31 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 13:33 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 12:37 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

ابرز الأحداث اليوميّة

GMT 20:40 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 16:44 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 22:12 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجدي الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 13:42 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 17:00 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة المغني الشعبي المصري إسماعيل الليثي عقب حادث سير مروع

GMT 11:54 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

سر فوائد زيت البصل للشعر وطريقة تحضيره في المنزل

GMT 23:27 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 06:51 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح لتحديد أفضل وقت لحجز رحلاتكم السياحية بسعر مناسب

GMT 07:22 2025 الخميس ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

مرسيدس تكشف النقاب عن نسختها الجديدة GLC
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon