خبير دولي يُؤكِّد على أنّه لا حلّ للخروج مِن أزمة لبنان إلا بدعمٍ مِن صندوق النقد
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

أوضح أنّ المؤشِّرات الاقتصادية ستكون أسوأ بكثير مِن التوقعات المطروحة

خبير دولي يُؤكِّد على أنّه لا حلّ للخروج مِن أزمة لبنان إلا بدعمٍ مِن صندوق النقد

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - خبير دولي يُؤكِّد على أنّه لا حلّ للخروج مِن أزمة لبنان إلا بدعمٍ مِن صندوق النقد

صندوق النقد الدولي
بيروت - لبنان اليوم

اعتبر محمد الحاج، وهو لبناني عمل لدى صندوق النقد الدولي لمدة 27 عاما في مساعدة البلدان على معالجة مشاكل الاقتصاد الكلي وتصميم برامج التكيّف الاقتصادي لاستعادة الاستقرار المالي، أنه لا يمكن لأيّ عاقل، إن كان سياسيا أو صانع قرار، أن يفترض أنّ لبنان يمكنه الخروج من أزمته منفردا من دون دعم صندوق النقد الدولي، مؤكداًخلال مقابلة مع "الجمهورية" أنّ المؤشرات الاقتصادية ستكون أسوأ بكثير من التوقعات الاقتصادية الواردة ضمن برنامج الحكومة الإصلاحي.

وأكد أنه يحقّ لأي دولة من الدول الأعضاء في صندوق النقد الدولي والبالغ عددها 189 دولة، والتي تواجه ظروفاً اقتصادية صعبة، ان تطلب دعماً مالياً ومشورة من صندوق النقد الدولي. وبالنظر إلى الأزمات الاقتصادية والمالية العميقة التي يواجهها لبنان في الوقت الحالي، فإنّ التعاون مع صندوق النقد الدولي هو السياسة الأمثل التي يجب اتّباعها، علماً انني اعتقد انّ الحكومة اللبنانية تأخرت في طلب المساعدة. من غير المنطقي لأيّ صانع قرار أو سياسي في لبنان أن يفترض أنّ لبنان سيكون قادراً على حل مشاكله الاقتصادية والمالية الحالية بمفرده.
حاول العديد من الدول التي واجهت أزمات اقتصادية ومالية أقلّ حدَّة من لبنان، معالجة مشاكلها الاقتصادية بمفردها، لكنها لم تنجح رغم انّ مؤسساتها الادارية أقوى بكثير من لبنان، وانتهى بها الأمر للجوء الى صندوق النقد الدولي بعدما زاد عوَز ومعاناة سكانها.

إنّ الدعم المالي من صندوق النقد الدولي سيساعد لبنان في حل مشاكل الاقتصاد الكلي، وسيساعد الحكومة على تصميم برنامج تعديل اقتصادي يهدف إلى استعادة الاستقرار المالي مع إرساء أسس الانتعاش في النمو الاقتصادي.

وتتمثل الخطوة الأولى بتقديم طلب رسمي من قبل الحكومة، ثم يجري فريق من موظفي صندوق النقد الدولي مناقشات مع الحكومة لتقييم الوضع الاقتصادي والمالي وحجم احتياجات التمويل الإجمالية للبلاد. يتوصّل فريق صندوق النقد الدولي والحكومة إلى اتفاق بشأن سياسة الانقاذ المناسبة، والتي ستشمل الاتفاق على برنامج تعديل للسياسات الاقتصادية وعلى التزام الحكومة بتنفيذ إجراءات البرنامج المتّفق عليه كجزء لا يتجزأ من قرض صندوق النقد الدولي. بمجرد التوصّل إلى تفاهم بشأن السياسات التي يجب اتّباعها وحزمة التمويل، يتم تقديم توصية إلى المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي لإقرار برنامج الانقاذ المتّفق عليه مع لبنان، وبالتالي الحصول على موارد صندوق النقد الدولي.

قد يهمك ايضا:"النقد الدولي" يؤكّد أنّ النظام المالي السعودي مهيّأ لتقليل صدمة "كورونا"

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبير دولي يُؤكِّد على أنّه لا حلّ للخروج مِن أزمة لبنان إلا بدعمٍ مِن صندوق النقد خبير دولي يُؤكِّد على أنّه لا حلّ للخروج مِن أزمة لبنان إلا بدعمٍ مِن صندوق النقد



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 22:30 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 12:56 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:45 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

عائلة ليونيل ميسي تتحكم في مستقبل البرغوث مع برشلونة

GMT 14:23 2022 السبت ,12 شباط / فبراير

أفضل الفيتامينات للحفاظ على صحة شعرك

GMT 16:16 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

تطورات جديدة في قضية وفاة الأسطورة "دييغو مارادونا"

GMT 21:23 2023 الخميس ,13 إبريل / نيسان

العناية بالبشرة على الطريقة الكورية

GMT 18:26 2021 الأربعاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

الحكم بسجن لوكاس هيرنانديز 6 أشهر بسبب "ضرب" زوجته

GMT 18:07 2022 الأربعاء ,01 حزيران / يونيو

ساعات أنيقة باللون الأزرق الداكن

GMT 22:38 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon