كيتا الأوفر حظاً لكسب الرئاسة في الجولة الثانية من انتخابات مالي
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

كيتا الأوفر حظاً لكسب الرئاسة في الجولة الثانية من انتخابات مالي

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - كيتا الأوفر حظاً لكسب الرئاسة في الجولة الثانية من انتخابات مالي

باماكو - أ.ف.ب.
تجرى اليوم جولة الإعادة للانتخابات الرئاسية في مالي، بين رئيس الوزراء السابق إبراهيم بو بكر كيتا ووزير المال السابق سومايلا سيسي. ودُعي حوالى 6,9 مليون ناخب إلى التصويت اليوم في اقتراع يشرف عليه مئات من المراقبين المحليين والدوليين، وسيتولى الجيش المالي ضمان أمنه بالتعاون مع عناصر قوة حفظ السلام الدولية والجيش الفرنسي. واختتم كيتا، المرشح الأوفر للفوز بالجولة الثانية، حملته أول من أمس بتعهد إعادة السلام إلى البلاد، بعد الحملة العسكرية التي شنها الجيش الفرنسي بدءاً من 11 كانون الثاني (يناير) الماضي لتحرير مناطق الشمال من سيطرة جماعات متمردة ومتشددة متحالفة مع تنظيم «القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي». وقال كيتا (68 سنة) الذي نال نسبة 40 في المئة من أصوات جولة الاقتراع الأولى التي أجريت في 28 تموز (يوليو) الماضي، في مقابل 19 في المئة لسيسي (63 سنة): «أولويتي ستكون السعي إلى اتفاق سلام دائم وحقيقي وليس زائفاً». وضمن كيتا تأييد 22 من 25 مرشحاً خسروا في الجولة الأولى من الانتخابات، اثر تعهده فرض النظام بعد الانقلاب العسكري في 22 آذار (مارس) 2012، والذي أغرق البلاد في فوضى. في المقابل، يراهن سيسي على تعبئة أقوى من الجولة الأولى، حين بلغت نسبة المشاركة 48,98 في المئة، وهي نسبة تاريخية في مالي، وعلى قسم من حوالى 400 ألف بطاقة اعتبرت لاغية في 28 تموز، أي نحو 10 في المئة من أصوات المقترعين. وقال: «لا يتعلق الأمر باستكمال نتائج الجولة الأولى. إنها انتخابات جديدة». ويعتبر أنصار كيتا مرشحهم «رجل دولة قوي يستطيع وحده إنهاض مالي». أما أنصار سيسي، وهو خبير اقتصادي معروف، فيركزون على كفاءاته الإدارية. ويقول أحدهم: «انتهت الحرب، ويجب العمل بكد الآن». ويوجه الفائز بالانتخابات مهمة صعبة جداً تتمثل في إنهاض البلد اقتصادياً وإعادة الثقة فيها، وإطلاق عملية مصالحة لا سيما مع أقلية الطوارق الذين يحلم قسم منهم بالاستقلال أو بنيل حكم ذاتي على الأقل في شمال البلاد، حيث يتواجد غالبيتهم. ويرفض المرشحان للرئاسة هذين الحلين، لأنهما سيؤديان إلى تقسيم البلاد، ويعتبران أن مطالبة الطوارق بتطوير منطقتهم التي يطلقون عليها اسم «أزواد»، وأخذ هويتهم الخاصة في الاعتبار يمكن تلبيتهما عبر اعتماد نظام لا مركزي أكثر فاعلية.
lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كيتا الأوفر حظاً لكسب الرئاسة في الجولة الثانية من انتخابات مالي كيتا الأوفر حظاً لكسب الرئاسة في الجولة الثانية من انتخابات مالي



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 13:10 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 13:06 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 12:25 2020 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدّاً وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 07:51 2016 الخميس ,15 أيلول / سبتمبر

المكياج الليلي

GMT 20:46 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

المخمل في "ديكورات" المنزل الشتوية ٢٠٢٠

GMT 13:36 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:47 2025 السبت ,13 كانون الأول / ديسمبر

صيحات ديكور المنزل الأبرز لصيف 2026

GMT 15:04 2023 الأحد ,07 أيار / مايو

الأطفال في لبنان بقبضة العنف والانحراف
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon