الاتصال الهاتفي بين هنية والملك عبد الله الثاني يتفاعل أردنيًا وفلسطينيًا
آخر تحديث GMT11:06:02
 لبنان اليوم -

الاتصال الهاتفي بين هنية والملك عبد الله الثاني يتفاعل أردنيًا وفلسطينيًا

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الاتصال الهاتفي بين هنية والملك عبد الله الثاني يتفاعل أردنيًا وفلسطينيًا

هنية والملك عبد الله الثاني
عمان - العرب اليوم

تفاعلت الأوساط السياسية والإعلامية الأردنية مع خبر الاتصال الهاتفي بين عاهل الأردن الملك عبدالله الثاني ورئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية، بعد انقطاع العلاقات الرسمية بين عمان و "حماس" منذ عام ١٩٩٩، وإغلاق مكاتب الحركة وإبعاد قادتها الذين يحملون الجنسية الأردنية، وعلى رأسهم رئيس المكتب السياسي آنذاك خالد مشعل.

وكان الديوان الملكي الأردني أصدر بياناً أمس، ذكر فيه أن الملك عبدالله الثاني تلقى اتصالاً هاتفياً من هنية، تطرق إلى اتفاق المصالحة بين حركتي "فتح" و "حماس" الذي وُقّع في القاهرة في 12 الشهر الجاري. وجاء الاتصال بعد لقاء عبدالله الثاني مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس الأحد الماضي، وأكد خلاله العاهل الأردني دعم بلاده الكامل هذا الاتفاق الذي من شأنه أن يساهم في تعزيز وحدة الصف الفلسطيني.

وبقيت العلاقة الأردنية مع "حماس" محفوفة بالتوتر منذ سنوات. ففيما قررت عمان عام ١٩٩٩ إبعاد أربعة من قادة الحركة من الأراضي الأردنية، ومن أبرزهم مشعل، كان لقضية تخزين "حماس" أسلحة في الأردن عام ٢٠٠٦، تحضيراً لعمليات ضد إسرائيل انطلاقاً من أراضيه، أثر كبير في تحجيم الثقة بين السلطات الأردنية وقادة «حماس»، قبل أن تصدر محكمة أمن الدولة أحكاماً غيابية بحق المسؤولين عن عملية نقل الأسلحة من طهران وتخزينها في الأردن، مروراً إلى غزة، وكان من أبرزهم القيادي محمود المبحوح، الذي اغتاله جهاز الاستخبارات الإسرائيلي "موساد" في دبي ٢٠١٠.

وفي محاولات لاختراقات ديبلوماسية، دشن مدير الاستخبارات الأردنية السابق محمد الذهبي عام ٢٠٠٨، قناة اتصال خلفية مع قادة حماس، لبحث عودة العلاقات، لكن سرعان ما أُغلقت، قبل أن تتدخل قطر عام ٢٠١٢ بوساطة أسفرت عن استقبال العاهل الأردني خالد مشعل، من دون اختراقات نوعية في العلاقة. وبقي مشعل يتردد إلى عمان تحت عنوان زيارة عائلية، قبل إقامته في عمان أيّام العزاء بوفاة والده ووالدته بين الأعوام ٢٠٠٩ و٢٠١٦.

ولفتت مصادر أردنية إلى تأكيد هنية في اتصاله مع الملك، موقف حماس الرافض لطروحات الوطن البديل التي تسوّقها أوساط يمينية إسرائيلية، بقوله إن فلسطين هي فلسطين والأردن هو الأردن وأمننا واحد، كما ربطت انفتاح عمان على "حماس" في سياق قطع الطريق على طهران الساعية لبسط نفوذها في المنطقة عبر توسيع قاعدة شركائها.

وفيما تعتبر عمان أن المضي بالمصالحة ورقة رابحة في تحسين شروط المفاوض الفلسطيني في أي مفاوضات مقبلة مع إسرائيل، تتوقع في الوقت ذاته أن تعزز المصالحة فرص تمكين الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وتحييد المقدسات عن الاستفزازات الإسرائيلية، وقدرة الفلسطينيين بعد المصالحة على ضبط وإدارة ردود الأفعال تجاه الانتهاكات الإسرائيلية ووضع حد لها.

إلى ذلك، وصف القيادي في "حماس" طاهر النونو المكالمة الهاتفية بين عبدالله الثاني وهنية بأنها نقلة نوعية في العلاقات بين الحركة والأردن، بعد سنوات طويلة من العداء والقطيعة. وأوضح أن المكالمة تأتي في إطار حملة ديبلوماسية يقوم بها هنية، في إطار استراتيجية حماس تصفير المشكلات والخلافات داخل فلسطين وخارجها، ورغبتها في إعادة بناء علاقتها مع الأردن، إضافة إلى إعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية كقضية مركزية للعرب وإبعادها عن الاستقطابات والمناكفات. وتُعتبر المكالمة الهاتفية مؤشراً إلى رغبة الحركة والأردن في فتح صفحة جديدة من العلاقات بين الطرفين.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاتصال الهاتفي بين هنية والملك عبد الله الثاني يتفاعل أردنيًا وفلسطينيًا الاتصال الهاتفي بين هنية والملك عبد الله الثاني يتفاعل أردنيًا وفلسطينيًا



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 14:28 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 15:12 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

لا رغبة لك في مضايقة الآخرين

GMT 13:25 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً

GMT 21:06 2022 الأحد ,17 تموز / يوليو

القطع المناسبة لإطلالات الشاطئ

GMT 14:00 2022 الأربعاء ,11 أيار / مايو

أفضل مطاعم الشانزليزيه الموصى بها

GMT 13:52 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 22:54 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

الإفراج عن بقية الموقوفين من جماهير الإفريقي التونسي

GMT 23:31 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 15:41 2025 الجمعة ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أحذية مسطحة عصرية وأنيقة موضة هذا الموسم

GMT 20:40 2021 الأربعاء ,01 أيلول / سبتمبر

اتيكيت الأناقة عند النساء

GMT 22:38 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 23:51 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

20 فكرة ديكور لغرف المنزل استعداداً لاستقبال عام 2026

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon