توتر يشوب احتفالات عيد الميلاد في بيت لحم بعد إعلان ترامب
آخر تحديث GMT18:33:07
 لبنان اليوم -

توتر يشوب احتفالات عيد الميلاد في بيت لحم بعد "إعلان ترامب"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - توتر يشوب احتفالات عيد الميلاد في بيت لحم بعد "إعلان ترامب"

مئات الفلسطينيين وبعض السياح تجمعوا في ساحة المهد القريبة
بيت لحم - العرب اليوم

بدأت الاحتفالات بعيد الميلاد الاحد في مدينة بيت لحم الفلسطينية المحتلة، التي تعتبر وفق الموروث المسيحي مهد المسيح، في اجواء يشوبها التوتر مع اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وأدى القرار الأحادي الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في السادس من ديسمبر (كانون الأول) إلى تظاهرات شبه يومية في الأراضي الفلسطينية بما في ذلك في بيت لحم بالضفة الغربية المحتلة حيث سيقام قداس منتصف الليل في كنيسة المهد.

وتجمع مئات الفلسطينيين وبعض السياح في أجواء باردة وتوجهوا الى ساحة المهد القريبة من الكنيسة أمام تصميم يرمز إلى ميلاد المسيح وشجرة العيد المزينة بالالوان.

وبدأت ترانيم الميلاد باللغة العربية تبث عبر مكبرات الصوت، بينما اشترى البعض بالونات لأطفالهم والتقطوا الصور التذكارية.

وشارك العشرات من فرق الكشافة في العروض التي سبقت وصول المدبر الرسولي لبطريركية اللاتين في القدس بيير باتيستا بيتسابالا إلى كنيسة المهد بعد الظهر، حيث استقبلته شخصيات فلسطينية من المدينة.

وقبيل الميلاد، أكد بيتسابالا الاسبوع الماضي أن إعلان ترامب "أدى إلى توتر حول القدس وشغل الناس عن عيد الميلاد".

وفي الأيام الأخيرة وفد إلى بيت لحم عدد قليل من الأجانب الذي يكون عددهم كبيراً في عيد الميلاد عندما يسمح الوضع الامني. 

وقال بيتسابالا "إن عشرات مجموعات السياح الغت رحلاتها منذ السادس من ديسمبر (كانون الأول).

وقالت نهيل بنورة (67 عاماً) وهي مسيحية من بلدة بيت ساحور القريبة من بيت لحم "إن عيد الميلاد ليس سعيدا لهذا العام". 

وأضافت وهي تمسك بحفيدتها التي ارتدت قبعة بابا نويل وحملت بالونا زهري اللون، "الوضع تعيس هذا العام، الناس يخرجون فقط للترويح عن نفسهم".

ومن جهته، قال القس الفلسطيني متري الراهب راعي كنيسة الميلاد اللوثرية الانجيلية في بيت لحم "إن أجواء عيد الميلاد لهذا العام "يمتزج فيها الحزن مع الفرح" بسبب قرار ترامب حول القدس".

ورأى الراهب أن الاحتفال بعيد الميلاد نوع من "المقاومة المبدعة، لا ننكفىء على أنفسنا ولا نيأس بل نصمد (...) ونحتفل بالطفل الذي ولد في هذه المدينة المقدسة".

وفي سوريا المجاورة والعراق البلدين اللذين طرد تنظيم داعش في 2017 من أغلب الاراضي التي سيطر عليها فيهما قبل 3أعوام، احتفل المسيحيون مجدداً بعيد الميلاد هذه السنة.

ففي العراق، أحيا مسيحيون في الموصل قداس الميلاد بحضور شخصيات مسيحية ومسؤولين عراقيين وسط الشموع وزينة الميلاد.

نزحت أعداد كبيرة من المسيحيين إثر سيطرة الإرهابيين الدواعش على الموصل صيف 2014، ولم يعد سوى عدد قليل منهم إلى المدينة منذ أن استعادها الجيش في يوليو (تموز) الماضي بمساعدة التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة.

وفي سوريا التي شكلت معقلاً آخر للتنظيم المتطرف في الرقة قبل أن يستعيدها تحالف لقوات عربية وكردية في أكتوبر (تشرين الأول) ما زالت روح الميلاد غائبة، فقد تمت ازالة الالغام من كنيستين لكن السكان لم يعودوا بعد.

وفي حمص، يستعد المسيحيون للاحتفال بعيد الميلاد للمرة الاولى منذ انتهاء المعارك مع مسيرات وعروض للأطفال بعد نشر الزينة بين الركام.

في دمشق، تزينت شوارع الاحياء ذات الغالبية المسيحية مثل باب توما، ووضعت محلات تجارية اشجارا صغيرة تعلوها الزينة.

ولا يزال مسيحيو الشرق يعانون من عدم الاستقرار، كما في مصر حيث يتعرض الاقباط لاعتداءات يسقط فيها قتلى.

ويحتفل الأقباط بعيد الميلاد في السابع من يناير (كانون الثاني).

وفي أوروبا حيث ما زال التهديد الجهادي قائما، سينشر حوالى عشرة آلاف رجل امن الاحد والاثنين في فرنسا خصوصا في الاماكن السياحية والكنائس.

ومساء الاحد يترأس البابا فرنسيس رئيس الكنيسة الكاثوليكية التي يبلغ عدد اتباعها 1.2 مليار شخص في العالم، قداس عيد الميلاد في روما عند الساعة 20.30 بتوقيت غرينتش.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

توتر يشوب احتفالات عيد الميلاد في بيت لحم بعد إعلان ترامب توتر يشوب احتفالات عيد الميلاد في بيت لحم بعد إعلان ترامب



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 03:22 2021 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

ماسك يحقق أرباحًا لشركة إلكترونية بفضل تغريدة و"خوذة كلب"

GMT 11:33 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

تنعم بحس الإدراك وسرعة البديهة

GMT 13:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 15:17 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

يحمل هذا اليوم آفاقاً واسعة من الحب والأزدهار

GMT 11:31 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 12:43 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 20:56 2021 الأربعاء ,01 أيلول / سبتمبر

وقفات تضامنية أمام قصور العدل في زحلة

GMT 17:47 2022 الأحد ,03 تموز / يوليو

أفكار لارتداء إكسسوارات السلاسل

GMT 15:48 2022 الإثنين ,10 كانون الثاني / يناير

أمل بوشوشة تَطُل على جمهورها "بلوك جديد" بشعر قصير

GMT 18:31 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

مجموعة من أفضل عطر نسائي يجعلك تحصدين الثناء دوماً

GMT 21:06 2022 الأحد ,17 تموز / يوليو

القطع المناسبة لإطلالات الشاطئ

GMT 21:38 2022 الأحد ,03 تموز / يوليو

أفضل عطور لافندر للنساء في 2022

GMT 15:41 2025 الجمعة ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أحذية مسطحة عصرية وأنيقة موضة هذا الموسم

GMT 11:07 2022 الإثنين ,21 آذار/ مارس

خطوات تلوين الشعر بالحناء

GMT 11:21 2022 الإثنين ,18 تموز / يوليو

أبرز اتجاهات الموضة لفساتين السهرة هذا الموسم

GMT 07:19 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

عبوات متفجرة تستهدف بلدة يارون جنوبي لبنان

GMT 19:27 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ميتا تطلق نظام ذكاء متقدم يدعم أكثر من 1600 لغة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon