معظم نازحي الموصل لا يفضلون العودة إليها حاليًا رغم تحريرها
آخر تحديث GMT11:06:02
 لبنان اليوم -

معظم نازحي الموصل لا يفضلون العودة إليها حاليًا رغم تحريرها

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - معظم نازحي الموصل لا يفضلون العودة إليها حاليًا رغم تحريرها

نازحي الموصل
بغداد – العرب اليوم

رغم تحرير كامل مدينة الموصل شمالي العراق من عناصر تنظيم "داعش" الإرهابي، إلا أن معظم النازحين من المدينة والذين غادروا ديارهم نتيجة الاشتباكات التي استمرت عدة أشهر لا يفضلون العودة إلى منازلهم حاليا، بحسب مسؤول حكومي.

و قال رزغار عبيد مسؤول مخيم خازر شرق الموصل، إن أهالي المدينة لا يفضلون العودة إلى ديارهم حاليا رغم انتهاء الاشتباكات.

وأضاف عبيد أن عدد النازحين الذين غادروا المخيم بهدف العودة إلى ديارهم في الموصل ضئيل جدا، مشيرا إلى أن الأغلبية تفضل البقاء في المخيمات.

وعن أسباب عدم تفضيل النازحين العودة إلى الموصل قال عبيد: "هناك سببان الأول أن منازلهم دمرت بالكامل نتيجة القصف العنيف، والسبب الثاني هو عدم استتباب الأمن والاستقرار في المدينة رغم انتهاء الاشتباكات".

وأوضح عبيد أن أغلب القاطنين في مخيم خازر هم من سكان المدينة القديمة في الموصل التي تعرضت لدمار كبير أثناء عملية طرد عناصر "داعش" منها.

من جانبها قالت نازحة تدعى نورية يوسف، إنها نزحت إلى مخيم خازر برفقة ولديها قبل شهرين بعد أن فقدت زوجها في حي زنجيلي بالشطر الغربي للموصل، وأنها لن تعود إلى المدينة بسبب الدمار الذي طال منزلها.

وأضافت : "لم أعد أملك شيئا هناك، لا مرتب شهري ولا معيل لدي، ففي حال عودتي إلى الحي لن أستطيع أن أنفق على أولادي المحتاجين للمساعدة، صحيح أن المدينة تطهرت من داعش لكن لا توجد فيها أهم مقومات الحياة مثل الكهرباء والماء".

بدوره، قال النازح سامر أحمد أحد سكان الجانب الغربي للموصل، إن منزله تعرض للدمار الكامل نتيجة غارة جوية، وإنه اضطر إلى النزوح لمخيم خازر مع عائلته وأطفاله قبل نحو شهرين.

واستطرد قائلا: "لا يمكننا مغادرة المخيم، فلا نملك أي عمل ولا أموالا للإنفاق على أسرنا، والخدمات المعيشية في الموصل معدومة، ويمكنني أن أقول إن المخيم عبارة عن سجن.

وأشار أحمد إلى إمكانية العودة إلى الموصل في حال عادت إليها مقومات الحياة وتوفرت فيها فرص العمل التي من خلالها يمكن أن ينفقوا على أسرهم.

وأمس الإثنين، أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي رسميا تحرير الموصل التي كان تنظيم "داعش" يسيطر عليها منذ يونيو / حزيران 2014، وكانت تمثل المعقل الرئيسي للتنظيم في العراق.

وتسببت المعارك مع "داعش" في نزوح حوالي نصف سكان الموصل، ثاني أكبر مدن العراق سكانا بعد العاصمة بغداد، حيث نزح ما لا يقل عن 920 ألف شخص من أصل سكان المدينة البالغ عددهم أكثر من مليوني نسمة، فضلا عن الدمار المادي الواسع وفق تقديرات رسمية.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معظم نازحي الموصل لا يفضلون العودة إليها حاليًا رغم تحريرها معظم نازحي الموصل لا يفضلون العودة إليها حاليًا رغم تحريرها



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 14:28 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 15:12 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

لا رغبة لك في مضايقة الآخرين

GMT 13:25 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً

GMT 21:06 2022 الأحد ,17 تموز / يوليو

القطع المناسبة لإطلالات الشاطئ

GMT 14:00 2022 الأربعاء ,11 أيار / مايو

أفضل مطاعم الشانزليزيه الموصى بها

GMT 13:52 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 22:54 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

الإفراج عن بقية الموقوفين من جماهير الإفريقي التونسي

GMT 23:31 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 15:41 2025 الجمعة ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أحذية مسطحة عصرية وأنيقة موضة هذا الموسم

GMT 20:40 2021 الأربعاء ,01 أيلول / سبتمبر

اتيكيت الأناقة عند النساء

GMT 22:38 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 23:51 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

20 فكرة ديكور لغرف المنزل استعداداً لاستقبال عام 2026

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon