الأمم المتحدة تراجع سجل الصين بشأن أقلية الأويغور المسلمة
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

الأمم المتحدة تراجع سجل "الصين" بشأن أقلية "الأويغور" المسلمة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الأمم المتحدة تراجع سجل "الصين" بشأن أقلية "الأويغور" المسلمة

أقلية "الأويغور" المسلمة في الصين
بكين - العرب اليوم

 تعد عمليات الاعتقال الواسعة التي تنفذها السلطات الصينية في حق أقلية "الأويغور" وحملتها الأمنية لقمع الحريات المدنية جدول أعمال اجتماع يعقد الثلاثاء في مقر "الأمم المتحدة" في جنيف لمراجعة سجل "بكين" في مجال حقوق الإنسان.

وتعتقل السلطات الصينية مليون شخص من "الأويغور" وأقليات مسلمة أخرى خارج نطاق القضاء في إقليم "شينجيانغ" في غرب البلاد، بحسب تقديرات أوردتها لجنة أممية مستقلة مؤخرًا.

وتسلطت الأضواء هذا العام على المراكز حيث يعتقد أنهم معتقلون إذ وصفها ناشطون حقوقيون على أنها معسكرات "إعادة تعليم" سياسية.

ويشير هؤلاء إلى أنه يتم احتجاز أفراد الأقليات المسلمة في "الصين" لارتكابهم تجاوزات على غرار إطلاق لحاهم أو ارتداء النقاب.

وقال الباحث في الشأن الصيني لدى "منظمة العفو الدولية" باتريك بون في بيان إن على دول العالم الملتئمة في مقر "الأمم المتحدة" الثلاثاء "إيصال رسالة واضحة إلى الحكومة الصينية بشأن وجوب وضع حد لحملة القمع الممنهجة في منطقة "شينجيانغ" التي تحظى بحكم ذاتي، بما في ذلك الاعتقال التعسفي لما يقارب من مليون شخص.

وستنطلق جلسة "المراجعة الدورية الشاملة"، التي يتعين على جميع الدول الأعضاء في "الأمم المتحدة" البالغ عددها 193 الخضوع لها كل أربع سنوات تقريبًا، بتقديم "الصين" لتقرير عن وضع حقوق الإنسان فيها والتغيرات التي طرأت على هذا الملف منذ آخر مرة وضعت تحت المجهر في 2013.

وسيحظى دبلوماسيون من حول العالم خلال الجلسة التي تستمر لنصف يوم بفرصة للتعبير عن المسائل التي تثير قلق بلدانهم ولطرح الأسئلة وتقديم توصيات من أجل التغيير.

 "فرصة"

و قال مدير منظمة "هيومن رايتس ووتش" في جنيف جون فيشر الاثنين إن لدى جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة فرصة متساوية للضغط على الصين بشأن سجلها الفظيع في حقوق الإنسان وينبغي عليهم عدم إضاعتها.

وتقدمت بعض الدول بالفعل بأسئلتها مسبقًا، بما فيها الولايات المتحدة التي تقود الدعوات لبكين للكشف عن تفاصيل حملتها ضد "الأويغور".

وسألت واشنطن: هل بإمكان الصين توضيح الأساس الذي تستند عليه في تجريمها على ما يبدو للممارسات الدينية المسالمة كمبرر لاعتقال الأشخاص في معسكرات +إعادة التعليم+ السياسية هذه في شينجيانغ، وتحديد المسئولين الذين يقفون خلف هذه السياسة؟.

وتطالب "الولايات المتحدة" بكين كذلك بالإفصاح عن "عدد الأشخاص الذين يتم احتجازهم قسراً في منشآت اعتقال في "شينجيانغ" على مدى السنوات الخمس الماضية".

وتتعرض "الصين" كذلك إلى انتقادات بشأن جوانب أخرى من سجلها المرتبط بحقوق الإنسان بما في ذلك حملتها الأمنية التي تستهدف الحريات المدنية والدينية منذ وصول الرئيس شي جينبينغ إلى السلطة عام 2012.

وفي تموز/يوليو 2017، توفي الناشط المعارض الحائز على جائزة نوبل للسلام ليو شياوبو بسرطان الكبد بينما كان محتجزا لدى الشرطة، وفي 2015، تم اعتقال أو التحقيق مع أكثر من 200 مدافع صيني عن حقوق الإنسان في إطار حملة أطلق عليها "709".

وفي العام ذاته، اختفى خمسة باعة كتب يقيمون في هونغ كونغ وعرف عنهم نشرهم مواضيع محرجة عن قادة الصين السياسيين قبل أن يظهروا فجأة في الأراضي الصينية.

واتهمت "هيومن رايتس ووتش" بكين بزعزعة جهود الأمم المتحدة في تعزيز حقوق الإنسان مشيرة إلى أن المسؤولين الصينيين قاموا مرارا بتصوير الناشطين في مقار الأمم المتحدة، في انتهاك لقواعد المنظمة الدولية، ومنعوا الناشطين الصينيين من السفر إلى الأمم المتحدة في جنيف.

وفي قضية أثارت حالة من الصدمة، اعتقلت السلطات الصينية الناشطة تساو شونلي في 2013 أثناء محاولتها السفر إلى جنيف قبيل آخر جلسة "مراجعة دورية شاملة" لسجل الصين في مجال حقوق الإنسان. وبعد توقيفها عدة أشهر دون توجيه اتهامات إليها، تدهور وضعها الصحي وتوفيت في آذار/مارس 2014.

وقال فيشر إن "الناشطين الصينيين تعرضوا للسجن والتعذيب وسوء المعاملة لدرجة قاتلة من أجل الحصول على فرصة لمواجهة بكين بشأن سجلها في مجال حقوق الإنسان".

وأضاف أن "الحكومات التي لا تستغل هذه الفرصة للتكلم صراحة تشجع الصين على التمادي وتضعف الأمم المتحدة وتحطم معنويات الناشطين الذين يكافحون حول العالم لمحاسبة بكين".

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأمم المتحدة تراجع سجل الصين بشأن أقلية الأويغور المسلمة الأمم المتحدة تراجع سجل الصين بشأن أقلية الأويغور المسلمة



GMT 19:36 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

259 وفاة و19650 إصابة جديدة بكورونا في تركيا

GMT 19:33 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

14929 إصابة و276 وفاة جديدة بكورونا في فرنسا

GMT 20:48 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

مصادر طبية إيرلندية تعلن عن موجة ثالثة من جائحة كورونا

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 05:54 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

حمية غذائية تمنح أملاً جديدًا لملايين المصابين بداء كرون

GMT 08:57 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

محمد صلاح ضمن أفضل 50 لاعبًا في العالم خلال العقد الأخير

GMT 06:05 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إيران... بُدّدت الثروة وغِيضَ الماء

GMT 16:19 2025 الإثنين ,29 كانون الأول / ديسمبر

نادين نسيب نجيم تتألق بإطلالات لافتة في عام 2025

GMT 21:09 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر

GMT 00:18 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 24 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 14:03 2025 الإثنين ,01 كانون الأول / ديسمبر

الرقة والأناقة ترافق العروس آروى جودة في يومها الكبير

GMT 16:08 2024 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

إنستغرام تتخلص من التحديث التلقائي المزعج عند فتح التطبيق

GMT 21:06 2023 الأربعاء ,14 حزيران / يونيو

أفضل العطور لفصل الصيف هذا العام

GMT 03:55 2015 الثلاثاء ,10 آذار/ مارس

الوزراء.. كيف يأتون وكيف يذهبون؟

GMT 01:21 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طُرق التخلّص من الخمول بـ"الفونغ شوي" في 5 خُطوات
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon