أنقرة تحقق في لغز المكافأة مقابل هجوم ملهى اسطنبول
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

أنقرة تحقق في لغز المكافأة مقابل هجوم ملهى اسطنبول

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - أنقرة تحقق في لغز المكافأة مقابل هجوم ملهى اسطنبول

أموال في الشقة التي أقام فيها منفذ هجوم اسطنبول
أنقرة ـ العرب اليوم

يزداد الغموض حول مصدر المبلغ المالي الضخم الذي صادره الأمن التركي من منفذ هجوم ملهى "رينا" الليلي، بعد أن قال الإرهابي إنه كان ينوي نقل تلك الأموال إلى الرقة السورية.

وسبق لوسائل إعلام تركية أن رجحت أن يكون المبلغ وقدره 197 ألف دولار، مكافأة دفعها تنظيم "داعش" لمنفذ الهجوم، الأوزبكستاني عبد القادر مشاريبوف، مقابل ارتكاب المذبحة في النادي الليلي الشهير ليلة رأس السنة، التي راح ضحيتها 39 شخصا.

لكن مشاريبوف أصر خلال استجوابه، على أن هذا المبلغ لم يكن مخصصا لنفقاته الشخصية، بل كان عليه أن ينقله إلى الرقة السورية المعقل الرئيسي لتنظيم "داعش".

وكان الأمن التركي قد ألقى القبض على مشاريبوف، مساء الاثنين الماضي، إثر عملية واسعة النطاق استمرت لأكثر من أسبوعين. وبجانب مشاريبوف، ألقى الأمن التركي القبض على رجل عراقي و3 نساء من مصر ودولتين إفريقيتين.

وقال فيسي كيناك، نائب رئيس الوزراء التركي، الأربعاء 18 يناير/كانون الثاني: "200 ألف دولار مبلغ كبير جدا. وقال مشاريبوف إنه كان ينوي نقل تلك الأموال إلى الرقة. ويعني ذلك أن تسليمه هذه الأموال جاء ليس لتغطية نفقاته الشخصية، بل بغية إعادتها إلى المنظمة الإرهابية".

ولم يكشف المسؤول التركي عن المصدر الذي حصل الإرهابي منه على تلك الأموال.

ولفت كيناك أيضا إلى مصادرة طائرتين مسيرتين من الشقة التي كان يقيم فيها مشاريبوف، قائلا بهذا الشأن: "الحديث يدور ليس عن مجرد عصابة إجرامية. بل كان بإمكان أعضاء العصابة استخدام التكنولوجيا المتطورة. إنهم يقومون بذلك في سوريا، حيث ينفذون عمليات استطلاعية بواسطة طائرات مسيرة، كما أنهم استخدموا هذا الأسلوب في اسطنبول".

وكانت تسريبات عن استجواب الأمن التركي لمشاريبوف قد دلت على كون هجوم رأي السنة منسقا مع قيادي "داعشي" في الرقة. وقال المتهم للمحققين إنه وصل إلى تركيا عبر إيران تنفيذا لأوامر من الرقة وبغية الانضمام لصفوف إرهابيي "داعش" في سوريا. لكنه أثناء إقامته في محافظة قونية التركية، تلقى  أوامر أخرى بشأن تنفيذ هجوم في اسطنبول.

وحسب الخطة الأولية المنسقة مع القيادي الداعشي، كان على مشاريبوف مهاجمة المحتفلين بعيد رأس السنة في ميدان تقسيم في اسطنبول، لكن الإرهابي تراجع عن هذه الخطة، بسبب الإجراءات الأمنية الصارمة التي كانت مفروضة في تلك المنطقة، واستقل سيارة أجرة طوال طريق الكورنيش وهو يبحث عن هدف ملائم لشن هجوم دموي. وبعد أن لاحظ أن الحراسة عند مدخل ملهى "رينا" كانت قليلة، اتصل مجددا بالرقة، ونسق الخطة الجديدة.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أنقرة تحقق في لغز المكافأة مقابل هجوم ملهى اسطنبول أنقرة تحقق في لغز المكافأة مقابل هجوم ملهى اسطنبول



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 18:47 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

هزة أرضية جديدة تضرب لبنان بقوة 2.5 درجات على مقياس ريختر

GMT 11:19 2022 الجمعة ,11 آذار/ مارس

إتيكيت استقبال الضيوف في المنزل

GMT 20:53 2025 الأحد ,14 أيلول / سبتمبر

"بيتكوين" تتجاوز 121 ألف دولار وسط تفاؤل تنظيمي

GMT 23:10 2019 الجمعة ,21 حزيران / يونيو

طريقة جديدة لإعداد سلطة التفاح

GMT 20:46 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

عمل خيري يكشف خيانة زوجية لـ كوستا وخيسوس
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon