المتظاهرون اللبنانيون يحتفلون بعيدهم بطعم الأزمة والجيش يكتفي بعرض عسكري
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

المتظاهرون اللبنانيون يحتفلون بعيدهم بطعم الأزمة والجيش يكتفي بعرض عسكري

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - المتظاهرون اللبنانيون يحتفلون بعيدهم بطعم الأزمة والجيش يكتفي بعرض عسكري

المتظاهرون اللبنانيون
بيروت -لبنان اليوم

تتواصل الأزمة المتصاعدة في لبنان مع استمرار الاحتجاجات وعجز السلطة عن تشكيل حكومة حتى الآن بالإضافة إلى الأزمة الاقتصادية الخانقة. هذا كله في ظل تدخل أطراف خارجية. فأين يتجه لبنان؟منذ إعلان استقلال وطنهم عام 1943 يحتفل اللبنانيون بعيد الاستقلال في الـ 22 من نوفمبر/ تشرين الثاني من كل عام. ويأتي الاحتفال هذا العام وسط أجواء خاصة. إنها مناسبة أعطت زخما خاصا للحراك المتواصل في الشارع اللبناني منذ أكثر من شهر. ولعل أول تجسيد لخصوصية احتفالات عيد الاستقلال اللبناني هذا العام هو الطريقة التي احتفى بها الجيش اللبناني بهذه المناسبة فعوض الاحتفالات الكبيرة التي جرت عليها العادة في وسط بيروت، اضطر الجيش للاكتفاء بإقامة عرض عسكري بمقر وزارة الدفاع في منطقة بجبل لبنان وذلك بسبب الأزمة التي تعرفها البلاد. بينما ملأ اللبنانيون شوارع بيروت ومناطق أخرى احتفالا بما وصفوه "الاستقلال الحقيقي" عن السلطة التي يتهمونها بالفساد.   وتثير الأزمة المتواصلة في لبنان قلقا متزايدا من انزلاق الأوضاع إلى ما هو أخطر، في بلد يحكمه نظام طائفي وسبق أن مزقته الحرب الأهلية لسنوات طويلة. هذا كله في ظل اختلاف المتدخلين الإقليميين فيه وتناقض مصالحهم. فكيف تؤثر التدخلات الخارجية في المشهد اللبناني حاليا وهل يوجد متدخلون جدد؟   احتفالات بطعم الأزمة   طبع اليوم أيضا حادثة إضرام النار من طرف شخص مجهول الهوية في مجسم على شكل قبضة يد في ساحة الشهداء حوله المتظاهرون إلى رمز للثورة منذ الأيام الأولى للحراك، وهو ما أثار استياء كبيرا في صفوف النشطاء. كما عبر المتظاهرون عن رفضهم لما جاء في كلمة رئيس الجمهورية ميشال عون بمناسبة عيد الاستقلال وأغلقوا عدة طرق مطالبين إياه بتحديد موعد الاستشارات النيابية الملزمة لتعيين رئيس جديد لتشكيل الحكومة. وكان عون قد أشار في كلمته أمس الخميس إلى أن "التناقضات السياسية فرضت التأني في تشكيل الحكومة الجديدة".   هذه التناقضات يزيد من تعقيدها كونها تتخذ لها جذورا خارج الوطن. بل يرى مراقبون أن المتدخلين في المشهد اللبناني لم يعودوا يقتصرون على نفس الأطراف المعهودة، وإنما هناك قوى إقليمية تبحث عن دور محتمل في لبنان.

قد يهمك أيضاَ

تعرف على قصة حمزة الجائع" عاشق كنتاكي أول داعشي بريطاني دخل العراق​

أحد الوحدة" أعاد الثورة اللبنانية إلى أيامها الأولى ووحد الهتاف "كلن يعني كلن

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المتظاهرون اللبنانيون يحتفلون بعيدهم بطعم الأزمة والجيش يكتفي بعرض عسكري المتظاهرون اللبنانيون يحتفلون بعيدهم بطعم الأزمة والجيش يكتفي بعرض عسكري



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 22:07 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 11:02 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 13:01 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يبدأ الشهر مع تلقيك خبراً جيداً يفرحك كثيراً

GMT 09:06 2022 الأربعاء ,01 حزيران / يونيو

أفكار لتجديد حقيبة مكياجكِ وروتين العناية ببشرتكِ

GMT 05:27 2025 الجمعة ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أهم نصائح يجب اتباعها بعد عملية تجميل الأنف بالخيط

GMT 21:55 2020 الأربعاء ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

رئيس الاتحاد التونسي للطائرة يعلن تأجيل نهائي الكأس

GMT 22:13 2021 الإثنين ,01 آذار/ مارس

استقالة جماعية لمجلس إدارة عين مليلة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon