اختفاء أطفال فيتناميين مِن الملاجئ الهولندية وتهريبهم إلى بريطانيا
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

اختفاء أطفال فيتناميين مِن الملاجئ الهولندية وتهريبهم إلى بريطانيا

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - اختفاء أطفال فيتناميين مِن الملاجئ الهولندية وتهريبهم إلى بريطانيا

الأطفال في فيتنام
أمستردام ـ عادل سلامه

تراكمت أوراق الأشجار في يوم شتوي بقرية صغيرة في شمال هولندا أمام منزل مبني من الطوب، وكان هذا المشهد عاديا في ما عدا كاميرات الدوائر التلفزيونية المغلقة خارج الباب الأمامي، والمحتجزين خلفه، وهم الأطفال ضحايا عملية الاتجار.

ويوجد خلف الباب الكثير من الأطفال من فيتنام، وهم يعيشون في هذا المأوى المحمي للحفاظ عليهم من عصابات التهريب، حيث نقلهم من هولندا إلى المملكة المتحدة، لكن التحقيق الذي أجرته صحيفة "الأوبزرفر" البريطانية، وراديو "أرغوس" الهولندي كشف أنه خلال الأعوام الخمسة الماضية اختفى ما لا يقل عن 60 طفلا فيتناميا من هذه الملاجئ، وتشك الشرطة الهولندية ومسؤولو الهجرة أن الأطفال ينتهي بهم المطاف في المملكة المتحدة حيث يعملون في مزارع القنب وفي صالونات تجميل الأظافر.

وأثارت نتائج التحقيق تساؤلات خطيرة بشأن جهود الدول الأوروبية في منع تهريب الأطفال الضعفاء، وسلطت الضوء على فشل السلطات البريطانية والهولندية في تقديم الرعاية المناسبة للقصر غير المصحوبين بذويهم، وكشف تقرير لمجموعة حماية كل طفل من التهريب أن الأطفال الفيتناميين هم الأكثر تهريبا مقارنة بأي جنسيات أخرى إلى المملكة المتحدة.

وقالت الشرطة البريطانية إن الأطفال الفيتناميين ربما يسافرون دون وثائق إلى لندن وبرمنغهام، وفقط القليل منهم يتم التعرف عليه، وفي إحدى الحالات، تم تهريب طفل فيتنامي يبلغ من العمر 17 عاما، من ملجأ في جنوب هولندا للعمل في مزارع القنب في المملكة المتحدة، قبل سعيه إلى مساعدة الشرطة البريطانية التي أنقذته، وعندما يصل طفل طالب لجوء تحت السن القانوني إلى هولندا، توفر له مؤسسة أورغان بافاتغ، المركز الرئيسي لاستقبال طالبي اللجوء، الحماية للدعم خلال عملية اللجوء، وحال اعتقدت السلطات الهولندية بأن الطفل في خطر محتمل للتهريب، يأخذونه إلى أحد مركزي الحماية أو مركز بيشيرماد بافنغ.

أقرأ أيضاً :

عجوز تنجو من الموت بأعجوبة بعد سقوطها أمام قطار في فيتنام

وقال جون فان دير هاف، رئيس منظمة أورغان، إنه رغم جهود المنظمات لحماية الأطفال الفيتناميين، يختفي العديد منهم من الملاجئ، موضحا: "يختفي القصر مهما فعلنا أي شيء."

وحصلت "الأوبزرفر" على رسائل إلكترونية أولية من المنظمة والشرطة بها تفاصيل عن خرائط نقل الأطفال الفيتناميين، إذ في البداية يتم تكسير النوافذ بالسكاكين لأخذ الأطفال، وتقول التقارير إن العاملين في الملاجئ يحاولون منع الأطفال من الهرب ولكن نادرا ما تنجح المحاولات.

وتتزايد المخاوف من وصول المهربين إلى الملاجئ، إذ تقول فيكتوريا، المنسق المساعد لأحد الملاجئ في شمال البلاد، إن الملاجئ المحمية يستخدمها المهربون للحصول على الأطفال لتهريبهم، وتضيف: "أدرك أن الملجأ كان يستخدم كوسيلة لوصول الأطفال إلى بريطانيا." وغالبا ما ينتظر المهربون، وغالبيتهم من دول شرق أوروبا، خارج الملجأ في سيارات لالتقاط الأطفال.

ويعتقد بأن بريطانيا هي الوجهة الأخيرة في حلقة التهريب التي تبدأ في فيتنام ثم أوروبا الشرقية وهولندا وفرنسا، وتقول الشرطة الهولندية إن المملكة المتحدة تعد واجهة جذابة للتهريب لأن الأطفال المهربين يمكنهم كسب مئات الجنيهات في الشهر الواحد من خلال العمل في مزارع القنب أو صالونات تجميل الأظافر.

وتظهر الأرقام البريطانية أن المئات من الأطفال الفيتناميين يتم تهريبهم إلى البلاد كل عام، رغم أن العدد الحقيقي يعتقد بأنه أكثر من ذلك، ومنذ عام 2009 إلى عام 2018، تم تهريب 3178 فيتناميا من بينهم أطفال وبالغون.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

الرئيس الأميركي ترامب يصل فيتنام الثلاثاء

عامل إغاثة بريطاني عالقٌ في سورية بعد أن سحبت المملكة المتحدة جنسيته منه

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اختفاء أطفال فيتناميين مِن الملاجئ الهولندية وتهريبهم إلى بريطانيا اختفاء أطفال فيتناميين مِن الملاجئ الهولندية وتهريبهم إلى بريطانيا



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 14:28 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 18:13 2021 الأربعاء ,24 شباط / فبراير

أسرة "آل هارون" تضم الفنانة مريم البحراوى للفيلم

GMT 05:24 2022 الأحد ,10 تموز / يوليو

قواعد في إتيكيت مقابلة العريس لأوّل مرّة

GMT 04:25 2013 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

"موسوعة ثورة يناير" إصدار جديد لهشام عبدالعزيز

GMT 09:53 2021 الأربعاء ,07 إبريل / نيسان

"أزمة كاتشب" في المطاعم الأميركية بسبب "كورونا"

GMT 18:14 2021 الأحد ,12 كانون الأول / ديسمبر

يوسف السباعي فارس قتلته السياسة وأحياه الحبــ

GMT 14:10 2020 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

عصير البصل لبشرة بيضاء كالثلج

GMT 04:57 2016 الأربعاء ,21 أيلول / سبتمبر

أخطاء مكياج الصّيف مع أحمر الشّفاه

GMT 05:12 2025 الإثنين ,15 كانون الأول / ديسمبر

6 تصرفات يقوم بها الأزواج تسبب الطلاق النفسي

GMT 15:12 2020 الثلاثاء ,17 آذار/ مارس

تخفيضات جديدة لسيارات ام جي mg في مصر

GMT 01:46 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

صفاء سلطان تُعلن انسحابها من "سوق الحرير"

GMT 14:25 2016 الخميس ,20 تشرين الأول / أكتوبر

تعليم صبيا يختتم برنامج " تطوير المهارات الإدارية "

GMT 17:52 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

دراسة حديثة تكشف عن تطوير الخلايا الجذعية من دم المريض

GMT 15:44 2016 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

برج الديك..أناني في حالة تأهب دائمة ويحارب بشجاعة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon