صور المفقودين في سورية هي الحل الأخير لإنقاذ ما تبقى
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

صور المفقودين في سورية هي الحل الأخير لإنقاذ ما تبقى

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - صور المفقودين في سورية هي الحل الأخير لإنقاذ ما تبقى

القصف على الغوطة الشرقية
دمشق ـ نور خوام

تبدو الصورة مظلمة قليلاً ويظهر صبي في سترة وردية على حافة أريكة يحاول الوصول إلى زهرة مشرقة، إنها نوع من اللقطات المحبة للآباء في جميع أنحاء العالم والتي تُلتقط كل يوم، بالهاتف أو بالكاميرا، لتوضع تذكار في ألبوم صور الأسرة، كعزاء لسرعة الوقت ولكن تلك الصورة بالتحديد تذكرنا بأن الحياة الروتينية يمكن أن تكون ثمينة جدا احياناً. فالصبي في الصورة  ذو البلوزه الوردية هو "جاد الله جمعة"، وهو من الغوطة الشرقية في سورية و مفقود.

صور المفقودين في سورية هي الحل الأخير لإنقاذ ما تبقى

وتعتبر الغوطة معقل المتمردين المحاصرين بالقرب من دمشق، وعدد السكان  400.000 حيث تقوم قوات الرئيس بشار الأسد، بإسقاط الأسلحة الكيميائية عليهم منذ عام 2013، والذى قال عنه الرئيس "باراك أوباما" أنه سيئ السمعة، وقد تبين لاحقاُ ان الوضع هناك تجاوز الخطوط الحمراء. ولا تزال القذائف والصواريخ والبراميل المتفجرة متساقطة علي الغوطة مما يزيد من أعداد الضحاياً يومياً. وحتى دعوات البيت الأبيض المتتاليه بوقف إطلاق النار لا أحد يستجيب لها.

ومع استمرار وطوال الحرب الأهلية في سورية، لم يعد أحد يتابع هؤلاء البشر، وحاولت وسائل الإعلام في الدولة السورية تشويه سمعة "مصوري الفيديو" في معاقل المعارضة، وتحاول تشوية الصور التي تحمل جثثًا من مباني الغوطة، مدعية أن تلك المعاناة منظمة ومفتعلة وليست حقيقية، وقالت السلطات السورية أن الأزمة ليست جديدة و كلها تنم عن وجود نظرية المؤامرة لإسقاط  الدولة.

صور المفقودين في سورية هي الحل الأخير لإنقاذ ما تبقى

ولا تزال الهجمات على الحقيقة لتخوين ما يعرض من الأفعال اللاإنسانية مستمرة، ولكن التهديد الأكبر الآن قد يأتي من عدم المبالاة بالصور والفيديوهات التى تنقل ما يحدث. وتبدو الغوطة وكأنها حلب، فصور المباني المكسورة تمتزج بالدماء، أصبحت شائعة، وتعرض وكأنها انتصارات الأسد.

وقد أنتج المصورون السوريون بعض الصور الرائعة. ولكن التصوير في خضم الغارات الجوية الوحشية ليست مهمة سهلة. وعلى مدى عدة أسابيع، وجدت صحيفة نيويورك تايمز إن هذه الصور كانت لمبانى تعرض في الفيديوهات، والأن هذه المبانى دمرت.

وقد حاول العديد من السوريين نشر أشرطة الفيديو على وسائل التواصل الاجتماعية  و التى تحتوي على أطفال يتحدثون مباشرة إلى الكاميرا، خلال القصف. وقالت "بانا العبد"، وهي فتاة سورية شابة، أصبحت مشهورة بأشرطة الفيديو التي نشرتها والدتها على تويتر من شرق حلب، "إن القوات السورية والقوات الروسية قامت بقصفهما خارج منزلهما". وبعد هذا الفيديو أصبحت هذه الشهادات في كل مكان أيضا، و من الواضح أن ما يحدث في سورية لم يعد بعيد عن المستحيل وأصبح يصعب إصلاحه.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صور المفقودين في سورية هي الحل الأخير لإنقاذ ما تبقى صور المفقودين في سورية هي الحل الأخير لإنقاذ ما تبقى



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 08:25 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 20:36 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 13:59 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:57 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 09:49 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 09:53 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:17 2022 الإثنين ,18 إبريل / نيسان

التيشيرت الأبيض يساعدك على تجديد إطلالاتك

GMT 09:03 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

من يحبهم الله

GMT 05:35 2026 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

مقتل شخصين وإصابة 12 آخرين في زلزال بالمكسيك

GMT 00:49 2023 الخميس ,27 إبريل / نيسان

موديلات حقائب بأحجام كبيرة

GMT 02:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على طريقة إعداد وتحضير حلى التوفي البارد

GMT 13:00 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

رحلة الى عالم أوميجا رؤية استباقيّة لمستقبل صناعة الساعات
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon