جولة مفاوضات جديدة بين «قسد» والحكومة السورية في دمشق لبحث دمج المؤسسات بالمناطق الشرقية
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

جولة مفاوضات جديدة بين «قسد» والحكومة السورية في دمشق لبحث دمج المؤسسات بالمناطق الشرقية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - جولة مفاوضات جديدة بين «قسد» والحكومة السورية في دمشق لبحث دمج المؤسسات بالمناطق الشرقية

قوات سوريا الديمقراطية "قسد"
دمشق ـ لبنان اليوم

عقد قائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مظلوم عبدي ومسؤولون في ما يسمى بـ "الإدارة الذاتية الكردية" شمال شرق سوريا، جولة تفاوض جديدة مع الحكومة السورية في العاصمة دمشق قبل يومين، حيث تم التوافق على عدد من القضايا من بينها العمل على دمج المؤسسات في مناطق الرقة ودير الزور وغيرها بالدولة.

في السياق، نفى مسؤولون أكراد من "قسد" و"الإدارة الذاتية" الوصول لاتفاقٍ يقضي بدخول قوات الأمن العام إلى المناطق ذات الأغلبية الكردية، مؤكدين أن الجانب الكردي سلّم الحكومة قائمة بأسماء شخصياتٍ ستتولى مناصب سيادية في الدولة لتشغل منصب نائب وزير الخارجية والداخلية والدفاع، علاوة على قائمة بأسماء مرشّحين لمنصب محافظ الحسكة.

ووفق معلومات إعلامية ، فقد كان اجتماع دمشق الأخير بين الحكومة ووفد "قسد" الذي ترأّسه عبدي مع إلهام أحمد مسؤولة الشؤون الخارجية في "الإدارة الذاتية"، "إيجابياً"، حيث اتفق الطرفان على العمل على وقفٍ دائم لإطلاق النار وهو ما أدى لوقف الاشتباكات بين "قسد" والجيش في محيط محافظة الحسكة ومدينة "عين العرب".

كما اتفقت دمشق و"قسد" وفق المعلومات، على ضمّ "الأسايش" التي تعتبر بمثابة قوى الأمن الداخلي في قسد، بمنطقتي الحسكة وعين العرب إلى وزارة الداخلية، بحيث تصبح جزءاً من الأمن العام مع مراعاة تمركز العناصر الأكراد في المناطق الكردية والعناصر العرب في المناطق العربية.

كذلك اتفق الجانبان على استمرار النقاش بشأن عودة المهجرين الأكراد إلى مدنهم وتحديد نسبة الموارد المالية من عائدات النفط لمحافظة الحسكة وعين العرب، وتقدّيم الجانب الكردي قائمة بأسماء مرشحي مجلس الشعب لاحقاً مع وضع آلية زمنية لتطبيق مرسوم أصدره الرئيس السوري أحمد الشرع هذا الشهر ويتعلق بالاعتراف باللغة الكردية ومنح الأكراد حقوق ثقافية ولغوية ومنح الجنسية للمجردين منهم مع تصحيح الضرر الذي لُحق بهم بعد إحصاء 1962.

وبحسب المعلومات فقد عُقِدت جولة التفاوض برعاية أميركية وفرنسية لتطبيق اتفاق 18 يناير "بطرق سلمية" وتجنّب المواجهات العسكرية بين الجانبين لفتح الطريق أمام تطبيق اتفاق يناير ومرسوم الشرع الأخير حول الحقوق الكردية.

أما في ما يتعلق بتسليم معبر سيمالكا الذي يربط بين سوريا وإقليم كردستان العراق للحكومة السورية، فقد نفى مسؤول كردي ذلك وقال إن "المعبر يتبع لمحافظة الحسكة وسيتم مناقشة هذه المسألة لاحقاً بعد تسمية المحافظ" إلى جانب مسائل أخرى تتعلق بمعبر القامشلي مع نصيبين وكيفية تشغيل مطار القامشلي الدولي.

وفيما يتعلق بمسألة الدمج العسكري لقوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش، فأشار المسؤول الكردي ل "العربية.نت/الحدث.نت" إلى أن "هناك محاولات ونقاشات بشأن تحويل قسد إلى جهاز أمني لمكافحة الإرهاب، لكن لم تصل بعد إلى نتيجة نهائية، وهناك وساطات دولية بهذا الشأن".

علماً أن دمج "قسد" كان أحد أكبر التحديات أمام دمشق، مع تمسك عبدي سابقاً بدمجها ككتلة واحدة لا أفراد. لكنه وافق أخيراً على الدمج الفردي وفق اتفاق يناير.

يذكر أن اتفاق يناير كان جاء بعد قرابة عام من اتفاق العاشر من مارس الشهير الذي تبادلت دمشق و"قسد" الاتهامات حوله بشأن المماطلة في تنفيذ بنوده. إذ اتفق الطرفان يوم السبت الماضي (18 يناير) على تمديد وقف إطلاق النار حتى الثامن من فبراير المقبل.

فيما تواصل الولايات المتحدة بذل جهود دبلوماسية مكثفة لإرساء وقف دائم لإطلاق النار والتوصل إلى حل سياسي بين قسد، التي كانت سابقا الحليف الرئيسي لواشنطن في سوريا، والشرع، الحليف  الجديد للولايات المتحدة.

قد يهمك أيضــــاً:

سوريا تدفع بأضخم تعزيزات عسكرية نحو ريف حلب الشرقي والرقة شمال شرق البلاد


تعثر مفاوضات قسد مع دمشق بعد تمسك الحكومة بحل مؤسسات الإدارة الذاتية

 

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جولة مفاوضات جديدة بين «قسد» والحكومة السورية في دمشق لبحث دمج المؤسسات بالمناطق الشرقية جولة مفاوضات جديدة بين «قسد» والحكومة السورية في دمشق لبحث دمج المؤسسات بالمناطق الشرقية



GMT 07:20 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

ضربات ترامب الجوية في عام واحد تعادل حصيلة بايدن في 4 سنوات

GMT 09:13 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

الأمم المتحدة تؤكد أن 8 ملايين فنزويلي بحاجة عاجلة للمساعدات

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:36 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 12:03 2021 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

تعرف على تقنية "BMW" الجديدة لمالكي هواتف "آيفون"

GMT 05:12 2026 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

مصرع 11 سائحا وإصابة 11 آخرين بحادث سير في البرازيل

GMT 16:23 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

الإفراط في تناول الشاي الأخضر قد يسبب أضرارًا صحية خطيرة

GMT 10:32 2021 الأربعاء ,11 آب / أغسطس

جرعة أمل من مهرجانات بعلبك “SHINE ON LEBANON”

GMT 10:20 2022 الأحد ,06 آذار/ مارس

معرض الجبل للفن برعاية حركة لبنان الشباب

GMT 20:47 2021 الأربعاء ,14 تموز / يوليو

مبابي يرفض تمديد تعاقده مع باريس سان جيرمان

GMT 12:59 2021 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

مجوهرات راقية مصنوعة من الذهب الأبيض الأخلاقي

GMT 10:13 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

سقوط مسيّرة إسرائيلية في رب ثلاثين
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon