السلطويون في لبنان يواصلون مسلسل التخوين والشباب يتصدون بـبوسطة الثورة
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

السلطويون في لبنان يواصلون مسلسل التخوين والشباب يتصدون بـ"بوسطة الثورة"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - السلطويون في لبنان يواصلون مسلسل التخوين والشباب يتصدون بـ"بوسطة الثورة"

بوسطة الثورة
بيروت - لبنان اليوم

 

يُبدع "السلطويون" في تشويه الثورة. ويشككون في كل شيء. فالبونجوس من سفارة، والشاورما من سفارة... وما أدرانا لربما السجائر تكفلت فيها أيضاً إحدى السفارات.


مسلسل التخوين والاتهام بالسفارات الذي يسوقه بعض مناصري السلطة وأدواتها عبر مواقع التواصل وبعض وسائل الإعلام، صبّ اليوم في "بوسطة" بدأت رحلتها صباحاً من عكار إلى جميع المناطق اللبنانية، ومع كل كلم2 كانت تقطعه هذه البوسطة وركابها كانوا يحملون تهماً جديداً. وكأنّ للثورة "اتيكيت" أو "كاتالوغ". وكأنّ للاعتراض على الجوع والفقر والغلاء والفساد خطوطاً حمراء.

ما هي "بوسطة الثورة"؟
بالطبع هي ليست مؤامرة. فالثوار لا يتقنون لغة "المؤامرات" ولا مآرب لهم، سوى الحصول على أبسط الحقوق في هذا الوطن، و وراء هذه "البوسطة" التي يتسابق البعض في التهويل منها، مجموعة من الشبان أرادوا أن يعبروا بطريقة مختلفة، وأن يشجعوا أهالي عكار على الانخراط أكثر في الثورة، وعلى المشاركة بالتحركات بزخم أكبر.


 إذاً، البوسطة انطلقت من عكار، على ما يؤكد الناشط محي الدين قرحاني وهو أحد المساهمين بإطلاق الفكرة. وبدأت رحلتها بالفعل إلى المناطق اللبنانية متوقفة في كل منها ومفسحة المجال للتعبير عن الرأي وللالتحاق بها، فيما الأغاني الثورية ترافق الرحلة من بدايتها لنهايتها.


 قرحاني وفي حديث لـ"لبنان 24" يقول: "نحن شبان وشابات من مناطق عكارية مختلفة، قمنا بتحركات عديدة بيئية وغيرها، وقررنا أخيراً أنّ نلتقي لمواكبة الثورة بالطرق الحضارية. وقد سبق البوسطة سلسلة بشرية قمنا بها بين حلبا وعبدة وكانت قبل السلسة التي جمعت المناطق اللبنانية. كما حاولنا دعم الساحات بمختلف الطرق وشاركنا أيضاً بنشاط مطار القليعات".


 وبالعودة إلى "البوسطة"، يوضح قرحاني: "التحركات في عكار ما زالت خجولة. وأردنا من هذه البوسطة الذهاب إلى بلدات عكارية كي ندفع الجميع للمشاركة في الثورة".


"بوسطة الثورة" لا تحتاج إلى أيّ تمويل، فالباص - بحسب قرحاني-  هو في الحقيقة باص مدرسي قدمته مدرسة الإبداع العلمية. وسائقه لا يطلب الكثير من الأجر فهو شبه متطوع. أما المصلقات والبنزين والصوتيات فهي تقدمة الشبان الذين أطلقوا الفكرة وساهموا فيها والمبالغ ليست كبيرة ولا ضخمة.


البوسطة التي بدأت رحلة شيطنتها منذ يوم أمس. في رصيدها جولات عديدة من اللقاءات الحوارية، إن في العبدة أو في حلبا او في وادي خالد وحرار وجميعها بثّت مباشر. أما الهدف من انطلاقها إلى مختلف المناطق اللبنانية فهو توحيد الساحات.


في هذا السياق يؤكد قرحاني لموقعنا أنّهم تفاجأوا بما تعرضوا له من تخوين وتشكيك واتهام، لافتاً إلى أنّ وراء البوسطة شبان وشابات بصفتهم الشخصية لا بصفة الجمعيات التي ينتمون إليها، ولا حتى الأحزاب التي ابتعدوا عنها مؤخراً للمشاركة في الثورة.


البوسطة التي انطلقت من عكار، إلى طرابلس، شكا، جبيل، جل الديب، جسر الرينغ ، ساحة الشهداء، مثلث خلدة، الناعمة وبرجا  تشد رحالها الآن إلى صيدا وباقي المناطق على الرغم من كل محاولات "كبح فراملها".

قد يهمك أيضاَ

العملية التركية في سورية واتهامات بارتكاب حلفائها جرائم حرب ضد الأكراد

أحد الوحدة" أعاد الثورة اللبنانية إلى أيامها الأولى ووحد الهتاف "كلن يعني كلن

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السلطويون في لبنان يواصلون مسلسل التخوين والشباب يتصدون بـبوسطة الثورة السلطويون في لبنان يواصلون مسلسل التخوين والشباب يتصدون بـبوسطة الثورة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 08:25 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 20:36 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 13:59 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:57 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 09:49 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 09:53 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:17 2022 الإثنين ,18 إبريل / نيسان

التيشيرت الأبيض يساعدك على تجديد إطلالاتك

GMT 09:03 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

من يحبهم الله
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon