هجوم مسلح في القدس الشرقية يوقع قتلى وجرحى بسلاح كارلو محلي الصنع
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

هجوم مسلح في القدس الشرقية يوقع قتلى وجرحى بسلاح كارلو محلي الصنع

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - هجوم مسلح في القدس الشرقية يوقع قتلى وجرحى بسلاح كارلو محلي الصنع

بندقية كارلو ومسدس وسكين أسلحة المنفذين التي تم العثور عليها في مكان الهجوم في القدس.
القدس الشرقية ـ لبنان اليوم

قُتل سبعة أشخاص وأُصيب آخرون في هجوم مسلّح وقع اليوم الاثنين، عند مفرق رئيسي في القدس الشرقية، بعدما فتح مهاجمون النار على محطة للحافلات مستخدمين بندقية "كارلو" محلية الصنع.

ويُعرف "كارلو"، أو الرشاش كارل غوستاف، بأنه سلاح بدائي منخفض الكلفة يُصنع في ورش صغيرة بالضفة الغربية، وقد ارتبط اسمه بسلسلة من الهجمات السابقة التي استهدفت إسرائيليين وقوات الأمن.

سلاح بدائي
فهذا السلاح الآلي المصنوع محلياً أو في ورش حرفية استُخدم في معظم عمليات إطلاق النار خلال السنوات الماضية.

وعلى الرغم من أنه يفتقر إلى الدقة ويتميّز بمدى محدود، فإنه رخيص الثمن وقادر على إحداث فوضى، فيما يبقى من شبه المستحيل منع إنتاجه، بحسب تقرير سابق لصحيفة تايمز أوف إسرائيل.

فقد جرى التعرف لأول مرة على هذه البندقية المصنّعة محلياً عام 2000، حين كانت عبارة عن تصميم بدائي لكنه فعّال: سبطانة بسيطة ملحومة بجسم معدني أنبوبي، مع قبضة مباشرة وآلية إطلاق تعمل بنابض.

وبحسب محللين، ساهمت صعوبة الحصول على الأسلحة التقليدية الحديثة وارتفاع أسعارها الباهظة في السوق الموازية في انتشار هذا السلاح.

فبينما قد يصل سعر الكلاشنيكوف أو التابور إلى 10 آلاف دولار، فإن أرخص نسخ "كارل غوستاف" لا تتجاوز 500 دولار.

وبخلاف البنادق النارية المتطورة التي تحتاج إلى أدوات ومهارة عالية، حافظت "كارلو" على شعبيتها لسهولة إنتاجها وقلة المعدات المطلوبة لتصنيعها فبحسب تايمز أوف إسرائيل، لا يتطلب الأمر سوى مكبس حفر، وبعض معدات اللحام، ومخططات متاحة على الإنترنت، لصناعة واحدة من هذه البنادق.

وفيما تمثل هذه البساطة تحدياً كبيراً أمام محاولات إسرائيل لوقف انتشارها.

واشتُق اسم "كارلو" من الرشاش السويدي Carl Gustav m/45 الذي اعتمده الجيش السويدي عام 1945، وفق تقرير أعدته مؤسسة ARES لصالح برنامج "مسح الأسلحة الصغيرة" (Small Arms Survey) التابع لمعهد أبحاث مقره جنيف.

فيما "التشابه البصري العابر" هو الرابط الوحيد بين الرشاش الأصلي والنسخ المرتجلة من "كارلو".

وتعتمد معظم النماذج الحالي على تصاميم ظهرت في منشورات أميركية متاحة عبر خدمات الطلب بالبريد في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي.

أما اليوم، فباتت هذه التصاميم متداولة على نطاق واسع عبر الإنترنت، وغالباً ما تنتقل بين جهات غير حكومية بدوافع أيديولوجية.

إلى ذلك، تعمل بندقية "كارلو" بآلية بسيطة: عند إطلاق الرصاصة، يتسبب الانفجار في إرجاع الترباس للخلف، ما يؤدي إلى قذف ظرف الطلقة الفارغ وتلقيم الطلقة التالية في حجرة الإطلاق.

وتتكرر هذه العملية تلقائياً طالما ظل المُطلق ضاغطاً على الزناد أو حتى نفاد الذخيرة.

لكن رغم التصميم البدائي، تختلف "كارلو" من حيث الشكل وطريقة التشغيل. فبحسب تقرير ARES، يُعد النموذج الأكثر شيوعاً ذلك الذي يتضمن قبضة مسدس تجارية شبيهة بطراز M4/M16 ويستخدم مخازن ذخيرة لرشاش Uzi من عيار 9×19 ملم.

كما وُجدت نسخ أخرى تحاكي رشاشات MP5 الألمانية أو بنادق هجومية من طراز AK، في محاولة لمنحها مظهراً أقرب إلى الأسلحة الأصلية لأغراض دعائية.

إلى جانب الشكل الخارجي، يمكن تهيئة هذه البنادق لاستخدام ذخائر مختلفة. وغالباً ما تُعدّل لذخيرة المسدسات الأكثر شيوعاً 9×19 ملم، لكن ظهرت أيضاً نماذج تعمل بعيارات أخرى مثل:.22 LR،.32 ACP، 9×18 ملم، وحتى 5.56×45 ملم.

يشار إلى أن إصدارات محسّنة من "كارلو" هرت، بينها نسخ تحتوي على سبطانة مخددة لزيادة الدقة. وقد يصل سعر هذه النسخ إلى ما بين 2500 و3800 دولار، أي أكثر بكثير من النسخ التقليدية الرخيصة، لكنه لا يزال أقل بكثير من ثمن الأسلحة الأصلية المتطورة.

وقد يهمك أيضًا:

بينيت يؤكد أنه لا توجد أي مفاوضات مع الفلسطينيين ولن تكون

"إسرائيل" تُحذر "حزب الله" بعد خطاب نصرالله بأنه سيدفع ثمناُ باهظاً إذا هاجمها

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هجوم مسلح في القدس الشرقية يوقع قتلى وجرحى بسلاح كارلو محلي الصنع هجوم مسلح في القدس الشرقية يوقع قتلى وجرحى بسلاح كارلو محلي الصنع



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 17:53 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 21:09 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر

GMT 21:25 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 13:47 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 20:36 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 20:29 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

النوم 7 ساعات يحمي كبار السن من مرض خطير

GMT 14:59 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

عليك أن تتجنب الأنانية في التعامل مع الآخرين

GMT 14:02 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 20:44 2019 الثلاثاء ,26 شباط / فبراير

الدوري السعودي يشهد إقالة 15مدربًا هذا الموسم

GMT 15:25 2016 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

برج الثعبان.. عاطفي وحكيم وعنيف في بعض الأوقات

GMT 17:50 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

في نسف الثّقافة..

GMT 20:11 2022 الخميس ,21 تموز / يوليو

هواوي تعلن رسميا إطلاق لاب توب Huawei MateBook 14

GMT 05:36 2021 الثلاثاء ,05 كانون الثاني / يناير

الترجي التونسي يوثق مسيرة "قلب الأسد" في ذكرى وفاته

GMT 10:18 2021 الجمعة ,29 كانون الثاني / يناير

نيويورك تايمز" تعلن الأعلى مبيعا فى أسبوع

GMT 22:21 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

الرفاهية والاستدامة لأجل الجمال مع غيرلان

GMT 17:31 2022 الخميس ,21 تموز / يوليو

غوغل تعرض أحدث نظارات الواقع المعزز

GMT 14:35 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

تحقيق مع موظفين بالجمارك بتهم ابتزاز مالي في مرفأ بيروت
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon