ويلكنسون تتهم جويس بـالنفاق لبيع خصوصيته عبر وسائل الإعلام
آخر تحديث GMT18:33:07
 لبنان اليوم -

​قَبِل صفقة قيمتها 150 ألف دولار ليُخبر عن قصته في مقابلة حصريّة

ويلكنسون تتهم جويس بـ"النفاق" لبيع خصوصيته عبر وسائل الإعلام

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - ويلكنسون تتهم جويس بـ"النفاق" لبيع خصوصيته عبر وسائل الإعلام

الصحافية ليزا ويلكنسون
لندن ـ ماريا طبراني

انتقدت الصحافية ليزا ويلكنسون، قبول السياسي بارنابي جويس صفقة قيمتها 150 ألف دولار من الشبكة السبعة ليخبر قصته في مقابلة حصرية،  واتهمته بأنه "منافق" لأنه "توسل" لوسائل الإعلام بعدم فضح خصوصيته خلال علاقته المشهورة مع موظفته السابقة فيكي كامبيون.

وكتبت مقدمة البرنامج "لا يستطيع أن يصر على أنه يريد خصوصية لشريكته الجديدة ورضيعه، ثم يبيع قصته لأعلى مزايد مقابل 150 ألف دولار، كما أفادت التقارير بأنه كان يعمل مع القناة السابعة!"، وشجع جويس وسائل الإعلام على "المضي قدما" في مقابلة فبراير/ شباط الماضي.

وذَكَرَت صحيفة "صنداي تلجراف" أن عائدات المقابلة ستكون هائلة، إذ يتوقع أن يخوض في تفاصيل علاقته بالسيدة كامبيون، وسيتم نقلها إلى ابنهما سيباستيان، واستهدفت السيدة ويلكنسون في الحوار الخطوات الأخيرة التي اتخذها جويس من أجل إحياء سمعته في البرلمان وتفانيه الواضح في المساعدة في الفوز بالانتخابات المقبلة.

وأوضحت مقالة للرأي بالتفصيل عنه، كيف كان يُعتقد بأن جويس لم يكن يملك الحق في "أن يكون سياسيا عاملا، ولا يزال يعيش خارج الإدارة العامة"، وأن يدير "عملية صنع الأموال على الجانب ولا يستطيع أن يقول إنه يريد أن يعمل بجد لإعادة تأهيل صورته ومصداقيته مع الجمهور، بهدف إعادة صناعة نفسه، ومن ثمّ يقوم بدعوة الإعلام إلى حياته، بينما يساعدهم في بيع تذاكر المعرض الكبير".

وانتشرت التكهنات بشأن التكاليف المالية المتزايدة التي قدمها جويس بعد أن تم تخفيض راتبه بأكثر من 200 ألف دولار في السنة، من 416000 دولار إلى 203.032 دولارا عندما استقال من منصبه وعاد إلى المنصة. ومع ذلك، أخبر أحد المطلعين إلى صحيفة "التليغراف" أن الأموال قد ذهبت إلى صندوق ائتمان لـSebastian "وسيتم إدارته بشكل مستقل في تاريخ مستقبلي".

وقال المطلعون: "في نهاية المطاف، يقرر المحامون ما إذا كان ينبغي الوصول إليه من أجل تعليم الطفل أم أنه سيذهب إلى الطفل كمبلغ مقطوع عندما يصل إلى سن 18 عاماً أو ربما أكبر سنًا"، ولم تكن السيدة ويلكنسون مقتنعة بأن الأموال ستُحتفظ بها للولد، قائلة إنها "سمعت كل ذلك من قبل، وهناك ادعاءات بأنه لن يستفيد شخصيا من المال، وأنه سيتم وضعه جميعا في صندوق استئماني لا يمكنه السيطرة عليه".​

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ويلكنسون تتهم جويس بـالنفاق لبيع خصوصيته عبر وسائل الإعلام ويلكنسون تتهم جويس بـالنفاق لبيع خصوصيته عبر وسائل الإعلام



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 14:28 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 08:25 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 10:13 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

سقوط مسيّرة إسرائيلية في رب ثلاثين

GMT 13:37 2020 الإثنين ,07 أيلول / سبتمبر

تعرفي على طريقة عمل الكريب الحلو بالوصفة الأصلية

GMT 15:36 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تثق بنفسك وتشرق بجاذبية شديدة

GMT 21:17 2020 السبت ,26 كانون الأول / ديسمبر

مكياج عروس وردي مميز لعروس 2021

GMT 08:19 2020 الأربعاء ,03 حزيران / يونيو

أمـيركـــا ... تــترنـــح

GMT 06:47 2023 الإثنين ,04 كانون الأول / ديسمبر

العقل العربي ومخاطر التشويش!

GMT 08:17 2015 الأربعاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

البناء على إنجازات عام 2015 ونحن نتطلع إلى عام 2016

GMT 13:16 2020 الجمعة ,08 أيار / مايو

طريقة تنسيق خواتم ذهبية موضة الموسم

GMT 23:42 2018 الثلاثاء ,31 تموز / يوليو

تكهّنات بشأن ظهور هوجان في عرض "رو"
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon