كشف كيفية استخدام روسيا مواقع التواصل لتقسيم الأميركيين
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

للهجوم على قوائم تسجيل الناخبين وآلات تصويت المواطنين

كشف كيفية استخدام روسيا مواقع التواصل لتقسيم الأميركيين

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - كشف كيفية استخدام روسيا مواقع التواصل لتقسيم الأميركيين

كيف استخدمت روسيا وسائل الاعلام الاجتماعية لتقسيم الأميركيين
موسكو - ريتا مهنا

عمد العالم، على مدى العام الماضي، إلى إصدار تقارير متصاعدة بشأن كيفية اختراق روسيا لانتخابات الرئاسة الأميركية لعام 2016، من خلال سرقة رسائل البريد الإلكتروني من الديمقراطيين، والهجوم على قوائم تسجيل الناخبين وآلات التصويت والتأثير على وسائل الإعلام الاجتماعية.

وانصب التركيز على التدخل الروسي بأن محققي الكونغرس يزدادون عدوانية في مطالبة شركات التكنولوجيا الكبرى بأن تفكر كيف أصبحت منصاتها هدفا للهجوم على الديمقراطية الأميركية، وفي مطلع الشهر المقبل سيكثف هذا التدقيق، مع دعوة المديرين التنفيذيين لمواقع "فيسبوك" و "غوغل" و"تويتر"، رسميًا للمثول أمام لجنة الاستخبارات في مجلس النواب في مبنى "الكابيتول هيل" في واشنطن.

وما اتضح الآن هو أن المتصيدين الروس والروبوتات الآلية لم يقتصروا على الترويج لرسائل المؤيدين للرئيس الحالي دونالد ترامب، بل استخدموا أيضا وسائل التواصل الاجتماعي لزرع الانقسامات الاجتماعية في أميركا من خلال إثارة الخلاف والانقسام بشأن عدد كبير من الموضوعات المثيرة للجدل مثل الهجرة والإسلاموفوبيا "معاداة الإسلام"، ومن الواضح أن هذه التدخلات مستمرة في الوقت الذي يستمر فيه الوكلاء الروس في تأجيج نار الانقسامات والتفرقة حول مواضيع حديثة مثل المسيرات العنصرية البيضاء المتطرفة ومشكلة لاعبي اتحاد كرة القدم الأميركي، ويقول المحللون إن الهدف الأسمى، خلال الانتخابات الآن هو توسيع واستغلال الانقسامات، ومهاجمة النسيج الاجتماعي الأمريكي حيث هو الأكثر ضعفا، على أساس العرق والجنس والطبقة والعقيدة.

وكشف المستشار السابق لوزارة الخارجية جوناثون مورغان، عن الاستجابات الرقمية للإرهاب الذي تقوم شركة نيو نولدج بتحليله، مشيرًا إلى أنّ "الإستراتيجية الروسية الأوسع نطاقا واضحة جدا بشأن زعزعة استقرار البلاد من خلال التركيز على الانقسامات القائمة وتضخيمها بدلا من دعم أي حزب سياسي"، وفي الشهر الماضي - من خلال التقارير القوية والبحوث الأكاديمية - علمنا أيضا أن تأثير تسلل الروس لموقع "الفيسبوك" كان أوسع انتشارا بكثير مما ادعي مارك زوكربيرغ عندما جذبه باراك أوباما جانبا في مؤتمر في بيرو في نوفمبر الماضي لإبلاغه أن لديه مشكلة عليه التصرف حيالها، كما تظهر المزيد من الأدلة التي تكشف عن مدى الغزو الروسي على شبكة الإنترنت، فمن الواضح أن لها بصمة أكبر بكثير من عمالقة التكنولوجيا من أي وقت مضى، ففي الفيسبوك وحده، كان للمرسلين الروسيين مئات الملايين من التفاعلات مع الناخبين المحتملين الذين يعتقدون أنهم كانوا يتفاعلون مع زملائهم الأميركيين، وفقا لتقدير جوناثان أولبرايت من مركز لصحافة الرقمية جامعة كولومبيا،  وقد تكون هذه التفاعلات قد عززت من آراء الناخبين السياسية أو ساعدت على تصويبها، وذلك بفضل تقنيات الحسابات الضخمة التي تردد الآراء الشريرة وتقدم وجهات نظر متعاطفة على ما يبدو مع تقلبات عكسية سياسية.

وخلال الانتخابات، على سبيل المثال، استخدمت صفحة "فيسبوك" على الإنترنت تحمل اسم "كن وطنيًا" كلمات ساخنة مثل "غير قانونية" و "بلد أميركية" وعبارات مثل "أجنبي غير قانوني" و "قانون الشريعة"، وفقا لتحليل بيانات أولبرايت، وتجاوزت الصفحة ما لا يقل عن 4.4 مليون تفاعل، وبلغت ذروتها بين منتصف 2016 وأوائل 2017، وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال الأسبوع الماضي أن الإشارة إلى روسيا في تقرير مشروع "الفيسبوك" الذي قدمته في أبريل / نيسان عن تأثير الانتخابات قد تم قطعه بشكل لا مبرر له، وفي الشهر الماضي فقط، اعترف فاسيبوك بأن الصفحات المرتبطة بروسيا اشترت الآلاف من الإعلانات على المنصة، ووفقًا لواشنطن بوست هذا الأسبوع، اكتشفت "غوغل" نشاطا مشابها لشراء الإعلانات، غير معروف النطاق، على "اليوتيوب" و"الجيميل" ومحرك البحث الخاص بها - على الرغم من أن الشركة لم تعلن أي شيء على الملأ، كما تم الكشف عن المراسلين الروسيين على "إنستغرام"، و"تويتر".

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كشف كيفية استخدام روسيا مواقع التواصل لتقسيم الأميركيين كشف كيفية استخدام روسيا مواقع التواصل لتقسيم الأميركيين



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 08:25 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 20:36 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 13:59 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:57 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 09:49 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 09:53 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:17 2022 الإثنين ,18 إبريل / نيسان

التيشيرت الأبيض يساعدك على تجديد إطلالاتك

GMT 09:03 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

من يحبهم الله

GMT 05:35 2026 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

مقتل شخصين وإصابة 12 آخرين في زلزال بالمكسيك

GMT 00:49 2023 الخميس ,27 إبريل / نيسان

موديلات حقائب بأحجام كبيرة

GMT 02:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على طريقة إعداد وتحضير حلى التوفي البارد

GMT 13:00 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

رحلة الى عالم أوميجا رؤية استباقيّة لمستقبل صناعة الساعات
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon