فنان وصحافي يروي شهادته عن الإعتداء الهمجي عليه ومعه الثوار من قوات القمع الوحشية
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

هكذا اخرسوا الكلمة وحولوا الألوان إلى سواد في لبنان

فنان وصحافي يروي شهادته عن الإعتداء الهمجي عليه ومعه الثوار من قوات القمع الوحشية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - فنان وصحافي يروي شهادته عن الإعتداء الهمجي عليه ومعه الثوار من قوات القمع الوحشية

الزميل عبد قادري تعرض إلى اعتداء وحشي
بيروت - لبنان اليوم

الفنان التشكيلي والاعلامي الزميل عبد قادري تعرض إلى اعتداء وحشي وصل إلى شروع في القتل…قادري قدم شهادة حية على ما حصل معه….شروع بالقتل..هذا ما حدث بالامس لم تكن محاولة لإخافتنا او طردنا من مربع أمني لم ندخله أصلا”..ما تعرضت له بالامس من ضرب وحشي كان كفيلاً بقتلي..

ما زلت هنا، أتذكر ذاك البريق الذي لمع كانفجار هائل في عيني اليسرى أولا وكل ما تلاه من ضربات على رأسي وجسدي..الرصيف يتذكرني وأحذيتهم تتذكرني..يتذكرني الشرطي الخائف الذي ركض اليهم، كانوا ثلاثة، صارخاً ستقتلونه..والشرطي الآخر الذي آواني خلف سيارته ريثما ينتهي الغزاة من حربهم..أشكر هذين الشرطيين أشكر الصليب الأحمر وجوهم المطمأنة رغم الألم رغم الهذيان وفقدان الوعي..الطاقم الطبي في مركز كليمنصو..أشكر كل الأصدقاء الذين بقوا معي في المستشفى حتى ساعات الصباح: سميرة، عليا، هاشم، جنا، سارة، لما وكل من زارني في المستشفى ممن اعرف و لا اعرف. شكرا” أمين وروي.

شكرا” حسين..الشاب الرائع الذي التقيته قبل دقائق من الحادثة، وقرر ركوب السيارة معي كي نكمل مسيرتنا السلمية حصته من الضرب كانت لا تقل عن حصتي. آخر ما قاله لي حسين قبل ان نُسحب من السيارة: “أنا شاعر” ابتسمت له وأجبته: جميل وأنا مُلوّن.. هكذا كان فلتُخرس الكلمة وتستحيل الالوان كلها الى سواد…لا شيء غير السواد..

لم أرغب يوما” بنشر صورة لي في حالة مرض أو ضعف..هنا لست أنا، هنا رسم إيضاحي.. رضوض وجروح في مختلف مناطق الجسم..انتفاخ في الوجه واليد ..كسر زجاج السيارة كريش طائر يحمل الألم والمرارة بعيدا” حيث الحياة..

أنا ممتلئ بالحياة رغم الألم..

قد يهمك ايضا:

اعتداء وحشي على مشجع لفريق "الأنصار" 

 مراقب حافلات يتعرض لاعتداء وحشي في فاس

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فنان وصحافي يروي شهادته عن الإعتداء الهمجي عليه ومعه الثوار من قوات القمع الوحشية فنان وصحافي يروي شهادته عن الإعتداء الهمجي عليه ومعه الثوار من قوات القمع الوحشية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 08:25 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 20:36 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 13:59 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:57 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 09:49 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 09:53 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:17 2022 الإثنين ,18 إبريل / نيسان

التيشيرت الأبيض يساعدك على تجديد إطلالاتك

GMT 09:03 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

من يحبهم الله

GMT 05:35 2026 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

مقتل شخصين وإصابة 12 آخرين في زلزال بالمكسيك

GMT 00:49 2023 الخميس ,27 إبريل / نيسان

موديلات حقائب بأحجام كبيرة

GMT 02:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على طريقة إعداد وتحضير حلى التوفي البارد

GMT 13:00 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

رحلة الى عالم أوميجا رؤية استباقيّة لمستقبل صناعة الساعات
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon