خدعة إعلامية محكمة إسرائيل أربكت طهران برسائل مضللة قبل الهجوم
آخر تحديث GMT18:33:07
 لبنان اليوم -

خدعة إعلامية محكمة إسرائيل أربكت طهران برسائل مضللة قبل الهجوم

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - خدعة إعلامية محكمة إسرائيل أربكت طهران برسائل مضللة قبل الهجوم

الدخان يتصاعد من شرق طعران بعد شن إسرائيل غارات إستهدفت مقرات قيادة إيرانية فجر اليوم
القدس المحتلة - ناصر الأسعد

كشفت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية أن تل أبيب نفذت خدعة إعلامية متقنة قبيل ضرباتها الواسعة على العمق الإيراني، وذلك بهدف تعزيز عنصر المفاجأة وتأخير أي رد محتمل من طهران.وفقاً للتقرير، فإن الحكومة الإسرائيلية تعمدت بث مؤشرات خاطئة للتهدئة، بالتزامن مع التحضير للهجوم. حيث روّجت وسائل الإعلام العبرية لأخبار عن عطلة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وتحضيراته لحضور زفاف نجله، كما تحدثت عن خلافات مفترضة مع الإدارة الأميركية، في حين كانت الحقيقة مختلفة تماماً خلف الأبواب المغلقة.

وفي خضم هذا "الهدوء المصطنع"، عقد مجلس الأمن القومي الإسرائيلي اجتماعاً عاجلاً، وصفته الحكومة آنذاك بأنه لمناقشة ملف الرهائن في غزة، بينما كان هدفه الحقيقي هو إقرار الضربات العسكرية على منشآت داخل إيران.

وبحسب الصحيفة، فقد أوهمت إسرائيل الإيرانيين والعالم بتحركات دبلوماسية، مثل إرسال وفود إلى واشنطن تمهيداً لما قيل إنها مفاوضات نووية وشيكة، في حين أن المخطط كان يتجه نحو عملية عسكرية خاطفة قبل الفجر.

وذكرت الصحيفة نقلاً عن مصادر مطلعة، أن مجلس الوزراء الإسرائيلي وافق بالإجماع على تنفيذ الضربة، وتم اتخاذ القرار النهائي قبل ساعات فقط من انطلاق الطائرات نحو أهدافها داخل إيران.

أفضى الهجوم الإسرائيلي إلى اغتيال قادة كبار في المنظومتين الأمنية والعسكرية الإيرانية، بينهم مسؤولون بارزون في البرنامج النووي، أبرزهم قائد الحرس الثوري حسين سلامي، ورئيس الأركان محمد باقري، إضافة إلى علماء نوويين بارزين.
جاء هذا التصعيد بعدما أصدر مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لائحة لوم ضد إيران بسبب تقاعسها في التعاون، كما كانت هناك مباحثات غير معلنة بين واشنطن وطهران حول الملف النووي، وهو ما استغلته إسرائيل لترويج الهدوء الدبلوماسي.
وتعليقاً على التطورات، أعلنت إسرائيل إغلاق سفاراتها في أنحاء العالم ورفعت حالة التأهب خشية رد إيراني، فيما تتوعد طهران بالرد الحاسم على ما وصفته بـ"العدوان السافر".

  قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

إسرائيل تضرب العمق الإيراني مستهدفة منشآت نووية وطهران تتعهد برد يقلب المعادلة

ضربات جوية متتالية تمنح إسرائيل سيطرة مؤقتة على الأجواء الإيرانية

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خدعة إعلامية محكمة إسرائيل أربكت طهران برسائل مضللة قبل الهجوم خدعة إعلامية محكمة إسرائيل أربكت طهران برسائل مضللة قبل الهجوم



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 00:18 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 24 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 07:03 2024 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

أسبوع دبي للتصميم لعام 2025 يقدم معرض خواتم الرجال

GMT 08:55 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتسرّع في خوض مغامرة مهنية قبل أن تتأكد من دقة معلوماتك

GMT 15:59 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تواجهك عراقيل لكن الحظ حليفك وتتخطاها بالصبر

GMT 06:19 2024 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

مواقيت الصلاة في مصر اليوم الأربعاء 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024

GMT 16:26 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

بريشة : ناجي العلي

GMT 10:37 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

عون يهنئ شربل داغر بجائزة “نوابغ العرب 2025”

GMT 18:06 2025 السبت ,04 كانون الثاني / يناير

هاكرز يستهدفون تطبيق واتساب في أكبر أسواقه

GMT 17:28 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

أجمل موديلات تيجان عروس فخمة

GMT 19:02 2021 الجمعة ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أول رد عراقي بشأن درع إليسا الواقي بأول حفلاتها في بغداد
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon