الناشطون العرب يتفاعلون مع كتاب الحرب لمحقق فضيحة ووترغيت عبر وسائل التواصل الاجتماعي
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

الناشطون العرب يتفاعلون مع كتاب "الحرب" لمحقق فضيحة "ووترغيت" عبر وسائل التواصل الاجتماعي

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الناشطون العرب يتفاعلون مع كتاب "الحرب" لمحقق فضيحة "ووترغيت" عبر وسائل التواصل الاجتماعي

"الحرب" كتاب وود ورد الجديد كنز من الأسرار !
واشنطن - لبنان اليوم

صدر مؤخراً كتاب بعنوان "الحرب" للصحفي الاستقصائي الأمريكي الشهير، بوب وودوورد، الحائز على جائزة بوليتزر مرتين، والذي شارك في التحقيق بقضية "ووترغيت" الشهيرة في حقبة السبعينيات، التي أدت إلى استقالة الرئيس الأمريكي آنذاك ريتشارد نيكسون.أثار كتاب الحرب ضجّة لدى صدوره في 15 من أكتوبر/تشرين أول 2024؛ إذ وصفه الكاتب الأمريكي الشهير لورنس أودونيل بأنه "صادم، وبأنه أهمّ كشوفات أكتوبر في القرن الواحد العشرين حتى الآن".

وعن ذلك، كتب سايمون هندرسون زميل معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى، يقول: "إذا كانت الجرائد هي المسودة الأولى للتاريخ، فإن كتابات بوب وودوورد هي المسودة الثانية".

وأضاف هندرسون، الصحفي السابق في الفايننشال تايمز: "يحلم مراسلو الصحف بتصريحات ولو مقتضبة من المسؤولين الكبار، أما كتاب الحرب لوودوورد فهو من دهاليز البيت الأبيض".

كتاب وودوورد يقع في 448 صفحة من القطع المتوسط، ويتناول إجمالاً ثلاثة مواضيع رئيسية هي: الحرب الأوكرانية، وحرب غزة، وكذلك حرب سباق الانتخابات الرئاسية الأمريكية.

وفي ظل هذه التغطية للأحداث الثلاثة، رأى سايمون هندرسون أنه كان يجدُر بـوودوورد أن يسمّي كتابه "الحروب" بصيغة الجمع.

ونظراً لأن الكتاب يتناول حرب غزة؛ كاشفاً عن محادثات يقول وودوورد إنها جرت بين مسؤولين أمريكيين من جهة وآخرين في المنطقة العربية من جهة أخرى، فقد أثار اهتمام الناشطين العرب على وسائل التواصل الاجتماعي.

وأعرب البعض عن صدمته مما قال إنه "مواقف حكومات عربية من حرب غزة".

واتهم البعض الكاتب وودوورد بأنه "أداة .. يستخدمها صُنّاع القرار الأمريكي لابتزاز الآخرين وفضْح مواقفهم السريّة التي تخالف مواقفهم العلنية" على حدّ تعبيرهم.

وإلى ذلك، رأى مؤثرون على مواقع التواصل الاجتماعي أن الصحفي الأمريكي المخضرم في كتابه "الحرب" تجاوز دوره كصحفي وتعدّى وجهات النظر، مدّعياً الوقوف على أدق التفاصيل التي يصعب عليه كصحفي البتّ فيها.

ولم يقتصر اهتمام الناشطين العرب بحديث وودوورد عن حرب غزة، وإنما اهتموا كذلك بحديث السباق الأمريكي المشتعل حالياَ، ولا سيما ما يتعلق بالرئيس السابق دونالد ترامب.

وفي مقدمة "الحرب"، أورد الكاتب وودوورد وصفاً للرئيس ترامب الذي التقاه في إحدى الحفلات بينما كان الأخير في الأربعينيات من عمره، قائلاَ إنه "رجل أعمال محتال، شخصيته مميزة، يجيد التلاعب بالآخرين في شيء من القسوة".

وليس "الحرب" هو أول كتاب لبوب وودوورد يتعرّض فيه لترامب؛ فقد ألّف عنه خصيصاً كتابين سابقين هما: "الخوف" الصادر في 11 سبتمبر/أيلول 2018، ثم كتاب "الغضب" الصادر في 15 سبتمبر/أيلول 2020.

ويرى وودوورد أن ترامب هو "الرجل الخطأ في الرئاسة"، وأنه "غير مؤهل لقيادة الولايات المتحدة"، وبأنه "أسوأ بكثير من نيكسون" على حدّ قوله.

وفي كتابه "الحرب"، وجّه وودوورد اتهاماً لترامب بالتواصل هاتفياً -بعد الخروج من المنصب- مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

ومن جانبه، ردّ المتحدث باسم ترامب، ستيفن تشيونغ قائلاً: "القصص التي أوردها بوب وودوورد في كتابه مفبركة ولا شيء منها صحيح".

البيت الأبيض كذلك، رفض التعليق على كثير مما جاء في كتاب وودوورد، بما في ذلك الجزئية المتعلقة بمكالمات ترامب المزعومة مع بوتين.


قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

بعد تعرّضه للضرب إسرائيل تفرج عن "أقوى صحفي في العالم" بعد اعتقاله في غزة

 

الإعلام الإسرائيلي يتحدث عن مقتل السنوار ويصفه بالاستراتيجي المحنك الذي أنزل بهم الضربة الأكبر في تاريخها

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الناشطون العرب يتفاعلون مع كتاب الحرب لمحقق فضيحة ووترغيت عبر وسائل التواصل الاجتماعي الناشطون العرب يتفاعلون مع كتاب الحرب لمحقق فضيحة ووترغيت عبر وسائل التواصل الاجتماعي



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 17:53 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 21:09 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر

GMT 21:25 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 13:47 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 20:36 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 20:29 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

النوم 7 ساعات يحمي كبار السن من مرض خطير

GMT 14:59 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

عليك أن تتجنب الأنانية في التعامل مع الآخرين

GMT 14:02 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 20:44 2019 الثلاثاء ,26 شباط / فبراير

الدوري السعودي يشهد إقالة 15مدربًا هذا الموسم

GMT 15:25 2016 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

برج الثعبان.. عاطفي وحكيم وعنيف في بعض الأوقات

GMT 17:50 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

في نسف الثّقافة..

GMT 20:11 2022 الخميس ,21 تموز / يوليو

هواوي تعلن رسميا إطلاق لاب توب Huawei MateBook 14

GMT 05:36 2021 الثلاثاء ,05 كانون الثاني / يناير

الترجي التونسي يوثق مسيرة "قلب الأسد" في ذكرى وفاته

GMT 10:18 2021 الجمعة ,29 كانون الثاني / يناير

نيويورك تايمز" تعلن الأعلى مبيعا فى أسبوع

GMT 22:21 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

الرفاهية والاستدامة لأجل الجمال مع غيرلان

GMT 17:31 2022 الخميس ,21 تموز / يوليو

غوغل تعرض أحدث نظارات الواقع المعزز

GMT 14:35 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

تحقيق مع موظفين بالجمارك بتهم ابتزاز مالي في مرفأ بيروت
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon