الغارديان تشهد على تجويع متعمد لأطفال غزة وتتساءل لماذا يسمح العالم بذلك
آخر تحديث GMT16:48:54
 لبنان اليوم -

الغارديان تشهد على تجويع متعمد لأطفال غزة وتتساءل لماذا يسمح العالم بذلك

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الغارديان تشهد على تجويع متعمد لأطفال غزة وتتساءل لماذا يسمح العالم بذلك

الصحف العالمية
لندن ـ لبنان اليوم

نشرت صحيفة الغارديان البريطانية شهادة مؤثرة للجراح المتطوع نيك ماينارد من مستشفى ناصر جنوب قطاع غزة، وصف فيها ما يحدث في القطاع بأنه "تجويع متعمد لأطفال غزة"، متسائلاً: "لماذا يسمح العالم بحدوث ذلك؟".

في مقاله، تحدث ماينارد عن معاناة إنسانية شديدة يراها يومياً داخل المستشفى، حيث يشهد مراهقين ورضّعاً يعانون من سوء تغذية حاد، إلى درجة أن العمليات الجراحية تفشل، ليس بسبب الإصابات، بل لأن أجساد المصابين الهزيلة لا تقوى على مقاومة الجراحة. وقال: "شاهدت أربعة رضع يموتون جوعاً خلال أسابيع قليلة. هذا ليس موتاً بسبب نقص في الموارد، بل سياسة واضحة لتجويع السكان".

وأشار الطبيب البريطاني إلى أن الغذاء يكاد يكون معدوماً في غزة، موضحاً أن حليب الأطفال شبه منعدم، بينما تعاني العديد من الأمهات من سوء تغذية شديد يمنعهن من إرضاع أطفالهن. وكشف أن محاولة أحد زملائه إدخال حليب أطفال إلى غزة باءت بالفشل، بعدما صادرت السلطات الإسرائيلية الشحنة.

ويؤكد ماينارد أن سياسة التجويع المتبعة في القطاع تعتمد على أمرين رئيسيين: منع دخول المواد الغذائية إلى غزة، وترك السكان أمام خيار وحيد للحصول على بعض الطعام، يتمثل في التوجه إلى نقاط التوزيع العسكرية الإسرائيلية، التي وصفها بـ"الفخ المميت".

ووفقاً لماينارد، فإن إسرائيل خفّضت عدد مراكز توزيع المساعدات من 400 موقع إلى 4 فقط، تقع جميعها تحت سيطرة الجيش الإسرائيلي، مما يجعلها مواقع خطيرة ومكلفة لمحاولة الحصول على الغذاء.

وأضاف أن الطواقم الطبية لاحظت نمطاً مقلقاً من الإصابات بين من يحاولون الحصول على المساعدات، حيث تتركّز الجروح في مناطق مثل الرأس، والساقين، والأعضاء التناسلية، ما يشير – بحسب وصفه – إلى "استهداف متعمّد لتلك الأجزاء الحساسة من الجسم".

وختم الطبيب مقاله بتوجيه انتقاد شديد للحكومة البريطانية، قائلاً إن "استمرار تواطؤ حكومة المملكة المتحدة في الفظائع التي ترتكبها إسرائيل أمر لا يُطاق". وأضاف أن "التاريخ لن يحاسب فقط من نفذ هذه الجرائم، بل أيضاً أولئك الذين وقفوا متفرجين واختاروا الصمت".

المقال يعكس غضباً متزايداً داخل بعض الأوساط الغربية من استمرار الأزمة الإنسانية في غزة، في وقت تتصاعد فيه الأصوات الحقوقية والدولية المطالبة برفع الحصار، والسماح بدخول فوري وغير مشروط للمساعدات الإنسانية.

قد يهمك أيضـــــــــــــــا

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الغارديان تشهد على تجويع متعمد لأطفال غزة وتتساءل لماذا يسمح العالم بذلك الغارديان تشهد على تجويع متعمد لأطفال غزة وتتساءل لماذا يسمح العالم بذلك



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 17:22 2021 الجمعة ,23 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 21:23 2023 الخميس ,13 إبريل / نيسان

العناية بالبشرة على الطريقة الكورية

GMT 05:55 2022 الخميس ,21 تموز / يوليو

هزة أرضية قوية تضرب وهران الجزائرية

GMT 20:22 2022 الأحد ,20 شباط / فبراير

نوال الزغبي تشوق الجمهور لأغنيتها الجديدة

GMT 12:03 2021 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

تعرف على تقنية "BMW" الجديدة لمالكي هواتف "آيفون"

GMT 20:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

التكنولوجيا تحدّد أهداف برادا في حملة ربيع وصيف 2021

GMT 09:28 2024 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الحوت والحمل والأسد من الأبراج الأكثر سعادة

GMT 22:55 2018 الثلاثاء ,03 تموز / يوليو

كيف تعالج مشكلة قضم الأظافر عند الأطفال؟

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

"قلعة الجاهلي" رحلة شيقة في تاريخ الإمارات الأصيل

GMT 11:10 2020 الأحد ,27 أيلول / سبتمبر

ليلى علوي بإطلالة صيفية في أحدث جلسة تصوير
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon