الغارديان تشهد على تجويع متعمد لأطفال غزة وتتساءل لماذا يسمح العالم بذلك
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

الغارديان تشهد على تجويع متعمد لأطفال غزة وتتساءل لماذا يسمح العالم بذلك

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الغارديان تشهد على تجويع متعمد لأطفال غزة وتتساءل لماذا يسمح العالم بذلك

الصحف العالمية
لندن ـ لبنان اليوم

نشرت صحيفة الغارديان البريطانية شهادة مؤثرة للجراح المتطوع نيك ماينارد من مستشفى ناصر جنوب قطاع غزة، وصف فيها ما يحدث في القطاع بأنه "تجويع متعمد لأطفال غزة"، متسائلاً: "لماذا يسمح العالم بحدوث ذلك؟".

في مقاله، تحدث ماينارد عن معاناة إنسانية شديدة يراها يومياً داخل المستشفى، حيث يشهد مراهقين ورضّعاً يعانون من سوء تغذية حاد، إلى درجة أن العمليات الجراحية تفشل، ليس بسبب الإصابات، بل لأن أجساد المصابين الهزيلة لا تقوى على مقاومة الجراحة. وقال: "شاهدت أربعة رضع يموتون جوعاً خلال أسابيع قليلة. هذا ليس موتاً بسبب نقص في الموارد، بل سياسة واضحة لتجويع السكان".

وأشار الطبيب البريطاني إلى أن الغذاء يكاد يكون معدوماً في غزة، موضحاً أن حليب الأطفال شبه منعدم، بينما تعاني العديد من الأمهات من سوء تغذية شديد يمنعهن من إرضاع أطفالهن. وكشف أن محاولة أحد زملائه إدخال حليب أطفال إلى غزة باءت بالفشل، بعدما صادرت السلطات الإسرائيلية الشحنة.

ويؤكد ماينارد أن سياسة التجويع المتبعة في القطاع تعتمد على أمرين رئيسيين: منع دخول المواد الغذائية إلى غزة، وترك السكان أمام خيار وحيد للحصول على بعض الطعام، يتمثل في التوجه إلى نقاط التوزيع العسكرية الإسرائيلية، التي وصفها بـ"الفخ المميت".

ووفقاً لماينارد، فإن إسرائيل خفّضت عدد مراكز توزيع المساعدات من 400 موقع إلى 4 فقط، تقع جميعها تحت سيطرة الجيش الإسرائيلي، مما يجعلها مواقع خطيرة ومكلفة لمحاولة الحصول على الغذاء.

وأضاف أن الطواقم الطبية لاحظت نمطاً مقلقاً من الإصابات بين من يحاولون الحصول على المساعدات، حيث تتركّز الجروح في مناطق مثل الرأس، والساقين، والأعضاء التناسلية، ما يشير – بحسب وصفه – إلى "استهداف متعمّد لتلك الأجزاء الحساسة من الجسم".

وختم الطبيب مقاله بتوجيه انتقاد شديد للحكومة البريطانية، قائلاً إن "استمرار تواطؤ حكومة المملكة المتحدة في الفظائع التي ترتكبها إسرائيل أمر لا يُطاق". وأضاف أن "التاريخ لن يحاسب فقط من نفذ هذه الجرائم، بل أيضاً أولئك الذين وقفوا متفرجين واختاروا الصمت".

المقال يعكس غضباً متزايداً داخل بعض الأوساط الغربية من استمرار الأزمة الإنسانية في غزة، في وقت تتصاعد فيه الأصوات الحقوقية والدولية المطالبة برفع الحصار، والسماح بدخول فوري وغير مشروط للمساعدات الإنسانية.

قد يهمك أيضـــــــــــــــا

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الغارديان تشهد على تجويع متعمد لأطفال غزة وتتساءل لماذا يسمح العالم بذلك الغارديان تشهد على تجويع متعمد لأطفال غزة وتتساءل لماذا يسمح العالم بذلك



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 22:30 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 12:56 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:45 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

عائلة ليونيل ميسي تتحكم في مستقبل البرغوث مع برشلونة

GMT 14:23 2022 السبت ,12 شباط / فبراير

أفضل الفيتامينات للحفاظ على صحة شعرك

GMT 16:16 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

تطورات جديدة في قضية وفاة الأسطورة "دييغو مارادونا"

GMT 21:23 2023 الخميس ,13 إبريل / نيسان

العناية بالبشرة على الطريقة الكورية

GMT 18:26 2021 الأربعاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

الحكم بسجن لوكاس هيرنانديز 6 أشهر بسبب "ضرب" زوجته

GMT 18:07 2022 الأربعاء ,01 حزيران / يونيو

ساعات أنيقة باللون الأزرق الداكن

GMT 22:38 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon