رئيس الاتحاد الأوروبي يدعو إلى قوة حدودية للتعامُل مع المهاجرين
آخر تحديث GMT18:33:07
 لبنان اليوم -

اقترح إنفاق 2.2 مليار يورو لشراء قوارب لتأمين نقاط الدخول

رئيس الاتحاد الأوروبي يدعو إلى قوة حدودية للتعامُل مع المهاجرين

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - رئيس الاتحاد الأوروبي يدعو إلى قوة حدودية للتعامُل مع المهاجرين

رئيس الاتحاد الأوروبي جان كلود يونكر
لندن ـ كاتيا حداد

دعا رئيس الاتحاد الأوروبي جان كلود يونكر، إلى تشكيل قوة حدودية وقوات خفر سواحل أوروبية قوامها 10000 فرد للتعامل مع أزمة المهاجرين التي تجتاح القارة، وتأسيس القوة المتزايدة للحدود وخفر السواحل إذ تعمل الكتلة على دعم الجهود للحد من الهجرة.

استخدم الرئيس جان كلود يونكر، خطابه السنوي أمام البرلمان الأوروبي ليتعهد بإرسال قوة حدودية إضافية خلال العامين المقبلين، في محاولة لوقف أزمة المهاجرين التي بدأت في العام 2015، وقال جونكر في خطابه عن حالة الاتحاد الأوروبي إلى ستراسبورغ، إن موجة من الأحزاب اليمينية المتطرفة والشعبية اكتسبت موطئ قدم في العديد من الدول الأوروبية استجابة لزيادة الهجرة نتيجة سياسة "الأبواب المفتوحة".

اقترح إنفاق 2.2 مليار يورو لشراء قوارب لتأمين نقاط الدخول
واقترحت المفوضية أيضا إنفاق 2.2 مليار يورو في ميزانية الاتحاد الأوروبي المقبلة التي مدتها 7 أعوام لشراء وصيانة الطائرات والقوارب والمركبات لحراسة نقاط الدخول من أفريقيا والشرق الأوسط.

يخضع الاتحاد الأوروبي لضغوط سياسية هائلة من أجل تقليص تدفق المهاجرين إلى الاتحاد الأوروبي بعد أن خفضوا بشكل حاد عدد القادمين منذ ذروة 2015 نتيجة للتعاون مع تركيا وليبيا، وقال جونكر في خطابه عن حالة الاتحاد أمام البرلمان الأوروبي: "المفوضية الأوروبية تقترح اليوم تعزيز الحدود الأوروبية وخفر السواحل لتحسين حماية حدودنا الخارجية مع 10 آلاف حارس أوروبي إضافي بحلول عام 2020".

وإن تحقق هذا الهدف سيكون دفعة كبيرة من القوة الحالية للاتحاد الأوروبي التي يبلغ قوامها 1300 فرد لمساعدة الدول الأعضاء على مراقبة حدودها، وواجه الاتحاد الأوروبي في العام 2015 أسوأ أزمة هجرة له منذ الحرب العالمية الثانية عندما دخل أكثر من مليون طالب لجوء إلى الكتلة، الأمر الذي أدى إلى زرع الفوضى والانقسام السياسي.

اتخذت إيطاليا قرارات مناهضة للهجرة
واندلعت التوترات الأخيرة بسبب قرارات اتخذتها إيطاليا التي لديها حكومة شعبية جديدة مناهضة للهجرة لإبعاد سفن الإنقاذ التي تحمل مهاجرين أفارقة. وفي يوم الأحد، قام الديمقراطيون السويديون المناهضون للمهاجرين الذين تخلوا عن جذورهم النازية مؤخرا، بزيادة حصتها في التصويت منذ الانتخابات الأخيرة ويمكن أن يصبحوا ثاني أكبر بلد في البلاد.

ووصل نحو 165000 مهاجر إلى الدول الإسكندنافية في العام 2015 وحده، ومنذ حدوث العديد من جرائم القتل والاعتداءات الجنسية البارزة في ألمانيا، والتي قبلت مليوني مهاجر منذ العام 2015، حصل حزب إف دي على الدعم في ولاية ساكسونيا الشرقية وسط أعمال شغب واحتجاجات مضادة، وتقترح المفوضية أيضا أن تكون للقوات الحدودية صلاحيات أكبر لترحيل الأشخاص المصنفين كمهاجرين اقتصاديين يفرون من الفقر ويبحثون عن وظائف.

ويمكن ترحيل المهاجرين لأسباب اقتصادية بموجب القانون الدولي، لكن ليس الأشخاص الذين لديهم قضية حقيقية للحصول على اللجوء، بما في ذلك وضع اللاجئين، ويعتبر مسؤولو الاتحاد الأوروبي أن معظم الوافدين من أفريقيا هم مهاجرون اقتصاديون مؤهلون للترحيل، لكن لا يزال يتعين على دول الاتحاد الأوروبي أن تقر خطط. أبعد من ذلك، من المفترض أن تختلف فكرة اللجنة بشأن ماهية ميزانية 2021-2027 وما هي أولوياتها عن تلك الخاصة بالدول الأعضاء، وسيتمكن موظفو الحدود وخفر السواحل من التحقق من أوراق الهوية وختم وثائق السفر، واحتجاز الأشخاص الذين يعبرون الحدود دون تصريح، والمساعدة في ضمان ترحيل أولئك غير المؤهلين، وأعربت العديد من الدول عن قلقها من قيام حراسة حدودها من قبل موظفين من دول أخرى، حتى لو كانوا شركاء أوروبيين.

ورفضت الحكومة الإيطالية الجديدة المناهضة للمهاجرين في الأشهر الأخيرة، السماح لبعض السفن التي تحمل الأشخاص الذين تم إنقاذهم بدخول مياهها، إذ غادرت القوارب التي تقطعت بهم السبل في البحر لأيام في حين تم العثور على حل قصير الأجل. وجادلت النمسا وفرنسا ومالطا بشأن من ينبغي أن يتولى المسؤولية.

وقال يونكر "مع كل سفينة جديدة لا يمكننا التحدث عن حلول مخصصة للأشخاص الذين كانوا على متنها.. نحن بحاجة إلى الكثير. نحن بحاجة إلى المزيد من التضامن، ويجب أن يكون التضامن دائما ومنظما".

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رئيس الاتحاد الأوروبي يدعو إلى قوة حدودية للتعامُل مع المهاجرين رئيس الاتحاد الأوروبي يدعو إلى قوة حدودية للتعامُل مع المهاجرين



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 03:22 2021 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

ماسك يحقق أرباحًا لشركة إلكترونية بفضل تغريدة و"خوذة كلب"

GMT 11:33 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

تنعم بحس الإدراك وسرعة البديهة

GMT 13:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 15:17 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

يحمل هذا اليوم آفاقاً واسعة من الحب والأزدهار

GMT 11:31 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 12:43 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 20:56 2021 الأربعاء ,01 أيلول / سبتمبر

وقفات تضامنية أمام قصور العدل في زحلة

GMT 17:47 2022 الأحد ,03 تموز / يوليو

أفكار لارتداء إكسسوارات السلاسل

GMT 15:48 2022 الإثنين ,10 كانون الثاني / يناير

أمل بوشوشة تَطُل على جمهورها "بلوك جديد" بشعر قصير

GMT 18:31 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

مجموعة من أفضل عطر نسائي يجعلك تحصدين الثناء دوماً

GMT 21:06 2022 الأحد ,17 تموز / يوليو

القطع المناسبة لإطلالات الشاطئ

GMT 21:38 2022 الأحد ,03 تموز / يوليو

أفضل عطور لافندر للنساء في 2022

GMT 15:41 2025 الجمعة ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أحذية مسطحة عصرية وأنيقة موضة هذا الموسم

GMT 11:07 2022 الإثنين ,21 آذار/ مارس

خطوات تلوين الشعر بالحناء

GMT 11:21 2022 الإثنين ,18 تموز / يوليو

أبرز اتجاهات الموضة لفساتين السهرة هذا الموسم

GMT 07:19 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

عبوات متفجرة تستهدف بلدة يارون جنوبي لبنان

GMT 19:27 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ميتا تطلق نظام ذكاء متقدم يدعم أكثر من 1600 لغة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon