ميركل تحذر أردوغان من اعتقالات الإنتربول
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

بعد توقيف الناقد أخانلي وقبله حمزة يالشين

ميركل تحذر أردوغان من اعتقالات الإنتربول

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - ميركل تحذر أردوغان من اعتقالات الإنتربول

المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس التركي أردوغان
برلين - جورج كرم

حذرت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، الرئيس التركي أردوغان، من وقف "إساءة استخدام" الإنتربول لملاحقة النقاد، وذلك بعد اعتقال كاتب ألماني في إسبانيا، وجاء تدخل المستشارة عقب إنقاذ دوغان أخانلي، البالغ  60 عامًا، والذي يكتب عن سجل حقوق الإنسان في تركيا، وقد وتم اعتقاله، السبت، في غرناطة، في إشعار أخير للإنتربول، أشبه ما يكون لمذكرة اعتقال دولية.

وقد تدهورت العلاقات بين برلين وأنقرة وسط سلسلة من النزاعات، بما في ذلك اعتقال العديد من الصحافيين الأتراك الألمان في حملة أردوغان ضد المعارضين بعد الانقلاب الفاشل في العام الماضي.

ويعتبر أخانلي، الناقد البارز، هو الثاني لحكومة أردوغان الذي سيحتجز في إسبانيا هذا الشهر بناءً على أمر من الإنتربول، بعد اعتقال حمزة يالشين "59 عامًا"، وهو محرر سابق سويدي تركي لمجلة اشتراكية، وبينما يظل السيد يالشين رهن الاحتجاز، تم الإفراج عن أخانلي، الأحد، لكنه أمر بالبقاء في مدريد لحين النظر في طلب تسليمه لأنقرة.

وقالت ميركل: "إنه ليس صحيحًا، وأنا سعيدة لأن إسبانيا قد أطلقت سراحه الآن"، مضيفة قائلة  "يجب ألا نسيء استخدام المنظمات الدولية مثل الإنتربول لمثل هذه الأغراض"، فيما أكد وزير الخارجية الألماني سيغمار غابرييل: "سيكون أمرًا رهيبًا إذا نجحت تركيا، حتى على الجانب الأوروبي، في اعتقال الناس الذين يرفعون صوتهم ضد الرئيس أردوغان".

وكانت قد تأسست المنظمة الدولية للشرطة الجنائية "الإنتربول" في عام 1923، وتضم 190 دولة عضوًا، وليس من المفترض أن تستخدم الدول مذكرات الاعتقال الدولية للقبض على الأشخاص بتهم سياسية، بل  يجب أن تركز على الجرائم الدولية مثل الإرهاب والإتجار في الأشخاص.

وقد استهدفت أنقرة كلًا من الكتاب الأتراك الألمان الذين اعتقلوا في إسبانيا لارتكابهم أعمالًا إرهابية، واحتجز أخانلي في تركيا وعذب كسيجين سياسي في الفترة من عام 1985 إلى عام 1987، وقد عاش في كولونيا منذ عام 1992 وأصبح مواطنًا ألمانيًا في عام 2001، وكان قد تم اعتقاله من قبل النظام التركي لأنه قام بتعزيز الرأي القائل بأن قتل الأرمن تحت حكم الإمبراطورية التركية العثمانية بين عامي 1915 و1917 ينبغي اعتباره إبادة جماعية.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ميركل تحذر أردوغان من اعتقالات الإنتربول ميركل تحذر أردوغان من اعتقالات الإنتربول



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 05:54 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

حمية غذائية تمنح أملاً جديدًا لملايين المصابين بداء كرون

GMT 08:57 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

محمد صلاح ضمن أفضل 50 لاعبًا في العالم خلال العقد الأخير

GMT 06:05 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إيران... بُدّدت الثروة وغِيضَ الماء

GMT 16:19 2025 الإثنين ,29 كانون الأول / ديسمبر

نادين نسيب نجيم تتألق بإطلالات لافتة في عام 2025

GMT 21:09 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر

GMT 00:18 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 24 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 14:03 2025 الإثنين ,01 كانون الأول / ديسمبر

الرقة والأناقة ترافق العروس آروى جودة في يومها الكبير

GMT 16:08 2024 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

إنستغرام تتخلص من التحديث التلقائي المزعج عند فتح التطبيق

GMT 21:06 2023 الأربعاء ,14 حزيران / يونيو

أفضل العطور لفصل الصيف هذا العام

GMT 03:55 2015 الثلاثاء ,10 آذار/ مارس

الوزراء.. كيف يأتون وكيف يذهبون؟

GMT 01:21 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طُرق التخلّص من الخمول بـ"الفونغ شوي" في 5 خُطوات
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon