الفيصل ينتقد واشنطن ضمنياً ويحذرها من تردي العلاقات مع العرب
آخر تحديث GMT11:06:02
 لبنان اليوم -

نبَّه الى أن "منْ كان بيته من زجاج لا يرمي الناس بالحجارة"

الفيصل ينتقد واشنطن ضمنياً ويحذرها من تردي العلاقات مع العرب

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الفيصل ينتقد واشنطن ضمنياً ويحذرها من تردي العلاقات مع العرب

رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق تركي الفيصل
واشنطن - العرب اليوم

شدَّد رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق، تركي الفيصل، على أن "الدول التي عذّبت الأبرياء، وقتلت مئات الآلاف في حروب شنتها بناء على معلومات خاطئة لا يحق لها توجيه الانتقادات للآخرين."وجاء كلام الأمير السعودي في معرض "انتقاد ضمني للولايات المتحدة"، مستشهدا بالمثل الشهير "من كان بيته من زجاج فعليه ألا يرمي الناس بالحجارة".

 وحذّر تركي الفيصل، الذي يتولى الآن رئاسة "مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية"، من أن الغضب الأميركي الذي "يسيء للمملكة" في واقعة وفاة جمال خاشقجي، يهدد العلاقات الاستراتيجية مع الولايات المتحدة.

ولفت في كلمة ألقاها أمام "مؤتمر المجلس الوطني للعلاقات الأميركية العربية ونشرتها صحيفة "عكاظ" السعودية، إلى أن "إخضاع مستقبل علاقتنا لهذه القضية ليس أمرا صحيّا البتة، فالمملكة ملتزمة بجلب أولئك الجُناة ليمثُلوا أمام العدالة، وأولئك الذين قتلوا، وأولئك الذين فشلوا في الالتزام بالقانون، العدالة سوف تأخذ مجراها".

وشدَّد الأمير تركي على أن العلاقات الأميركية السعودية "أكبر من أن تفشل"، مشيرا إلى أن علاقات البلدين "تتجاوز جوانب النفط والتجارة والاستثمار والتعليم والتدريب، وتمتد إلى سنوات العمل الطويلة بين البلدين لإحلال السلام العالمي في الشرق الأوسط، واستقرار الاقتصاد والأسواق العالمية، ومحاربة الإرهاب" وقال "أعتقد أنها ستجتاز هذه الأزمة، مثلما اجتازت بأمان أزمة النفط في السبعينات، وأحداث 11 سبتمبر".

وخاطب تركي الفيصل الحاضرين قائلا إن السعودية "مركز العالم الإسلامي الذي يتوجه إليه 1.5 مليار مصل خمس مرات يوميا"، مضيفا أن بلاده أيضا "تلعب دوراً مهماً في العمل مع الولايات المتحدة لإنهاء الصراع في الشرق الأوسط". وسجّل أن السعودية  "تقدم أكثر من 4% من المساعدات الموجهة لكل فرد في الدول النامية. وفقط قبل أيام أعفت المملكة دولا نامية من ديون بقيمة 6 مليارات دولار"، موضحا في هذا السياق أن بلاده "مصدر رزق لأصدقائها، وليست عبئا على أحد".

وقال منتقدا الولايات المتحدة ضمنيا: "كلمات الانتقاد وجهت إلينا كثيرا من منتقدينا، ولدينا مقولة نقدّرها بشدة: "من كان بيته من زجاج فعليه ألا يرمي الناس بالحجارة"، معتبراً أن "الدول التي عذبت وسجنت أبرياء، وبدأت حروباً قُتل فيها مئات الآلاف من الناس بناء على معلومات خاطئة، يجب أن تخجل عند توجيه الانتقادات للآخرين. والدول التي اضطهدت وأخفت الصحفيين والناس العاديين، يجب ألا تروج إلى أنها من أنصار حرية التعبير".

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفيصل ينتقد واشنطن ضمنياً ويحذرها من تردي العلاقات مع العرب الفيصل ينتقد واشنطن ضمنياً ويحذرها من تردي العلاقات مع العرب



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:29 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:07 2022 الإثنين ,21 آذار/ مارس

خطوات تلوين الشعر بالحناء

GMT 09:49 2022 الجمعة ,11 آذار/ مارس

عطور تُناسب عروس موسم ربيع وصيف 2022

GMT 11:21 2022 الإثنين ,18 تموز / يوليو

أبرز اتجاهات الموضة لفساتين السهرة هذا الموسم

GMT 11:27 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

تركز انشغالك هذا اليوم على الشؤون المالية

GMT 20:56 2021 الأربعاء ,01 أيلول / سبتمبر

وقفات تضامنية أمام قصور العدل في زحلة

GMT 07:06 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

لبنان يعتزم تسليم مئات السجناء السوريين إلى دمشق

GMT 17:55 2020 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

رونالدو يرفع راية التحدي بمنشور عبر "إنستغرام"

GMT 11:22 2022 الأربعاء ,11 أيار / مايو

أجمل العطور النسائية برائحة الحلوى
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon