ترامب يطالب باستعادة قاعدة باغرام وصور تكشف ألاعيب طالبان
آخر تحديث GMT17:45:45
 لبنان اليوم -

ترامب يطالب باستعادة قاعدة باغرام وصور تكشف ألاعيب طالبان

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - ترامب يطالب باستعادة قاعدة باغرام وصور تكشف ألاعيب طالبان

الرئيس الأميركي دونالد ترامب
واشنطن ـ لبنان اليوم

كشفت صور أقمار صناعية وتحليلات استخباراتية مفتوحة المصدر أن استخدام طالبان للقواعد الجوية التي ورثتها بعد انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان عام 2021 لا يزال محدودًا، رغم مطالب الرئيس الأميركي دونالد ترامب باستعادة قاعدة باغرام الجوية، التي وصفها بأنها "إحدى أكبر القواعد الجوية في العالم".

ووفقًا لتحليل أجرته صحيفة "واشنطن بوست" بالتعاون مع خبراء في تتبع النزاعات المسلحة، فإن طالبان أعادت ترتيب منشآت قاعدة باغرام عبر نقل حاويات شحن وبناء جدران جديدة لعزل القاعدة عن الرؤية الخارجية، دون مؤشرات واضحة على نشاط عسكري واسع خلال السنوات الأربع الماضية.

وكان مطار باغرام في السابق يعجّ بالطائرات الحربية الأميركية والأفغانية، إلا أن الصور الحديثة تُظهر طائرات مرسومة مباشرة على أرض المدرج، يُعتقد أنها مجسمات تمويهية صُممت لخداع المراقبة الجوية.

وقال ويليام غودهيند، المحلل الجغرافي في مشروع "Contested Ground"، إن هذه الرسومات "لم تتحرك منذ انسحاب القوات الأميركية، ما يشير إلى غياب فعلي للطائرات العسكرية".

وأفادت هيئة المفتش العام الأميركي الخاص بإعادة إعمار أفغانستان في تقرير عام 2023 بأن القوات الأميركية تركت أكثر من 7 مليارات دولار من المعدات العسكرية لدى الجيش الوطني الأفغاني.

شمل ذلك أكثر من ربع مليون بندقية، وهو عدد يكفي لتسليح كامل قوات مشاة البحرية الأميركية، ونحو 18 ألف نظارة رؤية ليلية، وهو ما يكفي لتجهيز الفرقة 82 المحمولة جوًا في الجيش الأميركي.

في البداية، سعت طالبان لاستخدام قاعدة باغرام لأغراض عسكرية ومدنية، مع إعلان نيتها تحويلها إلى منطقة اقتصادية خاصة. غير أن وزارة الصناعة والتجارة التابعة لطالبان أقرت، لأول مرة علنًا، بإلغاء هذه الخطط.

وقال المتحدث باسم الوزارة، أخوندزاده عبد السلام جواد، إن "التقييمات الفنية خلصت إلى أن تحويل المنشآت العسكرية إلى مراكز اقتصادية يتطلب عمليات هدم وإعادة بناء واسعة، ستكون مكلفة وتُلحق ضررًا بالقطاع العسكري".

ويرى أسفنديار مير، الزميل في مركز ستيمسون للدراسات الاستراتيجية، أن ذلك يعكس التحديات الأوسع التي تواجه طالبان في محاولة الانتقال من اقتصاد يعتمد على المساعدات إلى اقتصاد مكتفٍ ذاتيًا، مؤكدًا أن "أفغانستان لا تعاني نقصًا في المطارات، بل في البنية التحتية للنقل مثل السكك الحديدية لنقل المعادن والعناصر النادرة".

وفي مطار كابل، أظهرت الصور قيام طالبان منذ عام 2021 بنقل طائرات مخزنة أو متوقفة عن الخدمة إلى ساحات الوقوف، في إطار ما وصفه الخبراء بمحاولة "تجميع المعدات المستولى عليها والاستفادة من قطع الغيار".

وشملت الطائرات المرصودة طائرات هجومية خفيفة من طراز A-29 سوبر توكانو، ومروحيات UH-60 بلاك هوك، إضافة إلى طائرات نقل من نوع C-130 هيركوليز وسيسنا 208، وعدد من مروحيات Mi-17، بحسب محللين في شركة "Janes" الاستخباراتية.

ورغم افتقار طالبان لعدد كافٍ من الطيارين والفنيين، قال مسؤول أمني باكستاني إن الحركة تلجأ إلى السوق السوداء للحصول على قطع غيار، ما يثير مخاوف إقليمية بشأن إعادة تشغيل بعض القدرات الجوية.

وتأتي هذه التطورات في ظل توتر متزايد بين كابول وإسلام آباد، بعد اشتباكات حدودية الشهر الماضي على خلفية اتهامات باكستان لطالبان الأفغانية بإيواء عناصر "طالبان باكستان".

ويرى محللون أن القدرات الجوية الحالية لطالبان قد تكون فعالة ضد جماعات مسلحة محدودة التسليح، لكنها لا تمثل تهديدًا لدولة نووية تمتلك أحد أكبر الجيوش في العالم مثل باكستان.

ومع ذلك، حذر محلل الدفاع الباكستاني سيد محمد علي من أن هذه الأصول قد تساعد طالبان على "تسريع نقل القوات والمعدات وتحسين وتيرة الحشد" في حال تصاعد الصراع.

ورغم أن قندهار تُعد مركز القيادة الأيديولوجية لطالبان، إلا أن صور الأقمار الصناعية تشير إلى تراجع حاد في النشاط العسكري هناك، حيث بدت القاعدة الجوية شبه خالية من الطائرات، مع انخفاض ملحوظ في الإضاءة الليلية مقارنة بفترة الوجود الأميركي.

وفي المقابل، لا يزال مطار كابل يشهد نشاطًا مكثفًا، مع بناء طالبان عشرة أبراج حراسة جديدة بين عامي 2023 و2024، وتشديد الإجراءات الأمنية حول المطار، الذي كان هدفًا لهجوم انتحاري لتنظيم داعش خلال الانسحاب الأميركي عام 2021.

ويرى مراقبون أن تركيز طالبان على كابل يعكس إما ضعفًا في الموارد، أو صراع نفوذ داخلي بين جناح قندهار المحافظ وشبكة حقاني الناشطة في العاصمة وشرق البلاد. ويخلص مير إلى أن السيطرة على كابل هي مفتاح الحكم، وأي تراجع عنها يترك فراغًا خطيرًا.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترامب يطالب باستعادة قاعدة باغرام وصور تكشف ألاعيب طالبان ترامب يطالب باستعادة قاعدة باغرام وصور تكشف ألاعيب طالبان



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 17:32 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

عون يؤكد تعزيز دور القضاء ضروري لتسريع البت بقضايا الموقوفين
 لبنان اليوم - عون يؤكد تعزيز دور القضاء ضروري لتسريع البت بقضايا الموقوفين

GMT 13:56 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 21:00 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 11:54 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

سر فوائد زيت البصل للشعر وطريقة تحضيره في المنزل

GMT 10:12 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 06:51 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح لتحديد أفضل وقت لحجز رحلاتكم السياحية بسعر مناسب

GMT 23:17 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

إطلالات شبابية عصرية من الممثلة المصرية هبة الدري

GMT 11:57 2023 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

برومو ”الاسكندراني” يتخطى الـ 5 ملايين بعد ساعات من عرضه

GMT 05:23 2020 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

غوتيريش يعرب عن قلقه من تطورات جنوب اليمن

GMT 16:16 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

تطورات جديدة في قضية وفاة الأسطورة "دييغو مارادونا"

GMT 23:31 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 19:20 2023 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

نوال الزغبي تتألق بإطلالات خريفية مُميّزة

GMT 12:50 2025 الخميس ,16 تشرين الأول / أكتوبر

ببغاء يُفاجئ باحثي بممارس لعبة تُشبه الغولف

GMT 12:49 2020 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

صيحات مناكير الأظافر لربيع 2020.. مشرقة وفريدة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon