الخارجية التركية تعلن بحث عقبات تنفيذ الاتفاق في محادثات ميامي
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

الخارجية التركية تعلن بحث عقبات تنفيذ الاتفاق في محادثات ميامي

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الخارجية التركية تعلن بحث عقبات تنفيذ الاتفاق في محادثات ميامي

وزير الخارجية التركي خاقان فيدان
أنقرة ـ لبنان اليوم

صرح بذلك وزير الخارجية التركي خاقان فيدان، إثر محادثات مع مسؤولين من الولايات المتحدة وقطر ومصر، جرتْ في مدينة ميامي بولاية فلوريدا الأمريكية يوم الجمعة الماضي. وخلال مؤتمر صحفي عقد في العاصمة السورية دمشق، يوم الاثنين، قال فيدان إن مباحثات ميامي ركّزت على العقبات التي تعترض إحراز تقدّم على صعيد تنفيذ الاتفاق وصولاً للمرحلة الثانية.

وأضاف فيدان أن الأولوية كانت لحُكم غزة عبر مجموعة فلسطينية القيادة. وكان المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، قد قال يوم السبت إنه "في إطار المحادثات المتعلقة بالمرحلة الثانية، جرى التأكيد على تمكين هيئة حاكمة في غزة تحت سلطة غزاوية موحّدة، بما يضمن حماية المدنيين والحفاظ على النظام العام".

وعلى حسابه عبر موقع إكس، أشار ويتكوف إلى أن "المشاورات ستتواصل خلال الأسابيع المقبلة لدفع تنفيذ المرحلة الثانية"، مؤكداً "الالتزام الكامل بجميع بنود خطة السلام ذات النقاط العشرين التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب".

ومن رام الله، قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن السلطة مستعدة للعمل مع الرئيس ترامب والوسطاء من أجل صُنع السلام العادل والشامل، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

وفي مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، أكّد عباس على ضرورة التنفيذ العاجل لخطة الرئيس ترامب، وقرار مجلس الأمن رقم 2803، من خلال تثبيت وقف إطلاق النار، وضمان التدفق الفوري للمساعدات الإنسانية من غذاء ودواء ومواد إيواء ومنع للتهجير.

وفي هذا الإطار، شدّد الرئيس الفلسطيني على ضرورة "الانسحاب الفوري للجيش الإسرائيلي، وتمكين الحكومة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية الوطنية من تحمّل مسؤولياتها كاملة، إلى جانب تسريع جهود إعادة الإعمار" في قطاع غزة.

من جانب آخر، أدانت فصائل فلسطينية - بينها حماس والجهاد الإسلامي - بشِدّة ما قالت إنه قرار السلطة الفلسطينية بوقف صرف مخصصات مالية لعائلات "الشهداء والأسرى" بحسب تعبير البيان.

واعتبرت الفصائل هذا القرار من جانب السلطة بمثابة "انحدار أخلاقي وسقوط وطني وقِيَميّ وخطيئة لا تغتفر .. وأنه يمثّل سياسة خطيرة تعمّق الانقسام وتمثل خضوعاً واضحاً لسياسات حكومة العدو"، وفقاً للبيان.

محمود عباس يقول: "لا نريد دولة مسلحة"، ويدعو حماس والفصائل الفلسطينية الأخرى لتسليم سلاحها للسلطة الفلسطينية
وجاء اجتماع ميامي للرباعية الدولية وسط تعرّض الهدنة للخرق بصورة متكررة؛ حيث سقط حوالي 400 قتيل فلسطيني جرّاء هجمات إسرائيلية على قطاع غزة منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وتتبادل إسرائيل وحماس الاتهامات بشأن خرق اتفاق وقف إطلاق النار. وتتمثّل العقبة الرئيسية التي تكتنف طريق البدء في تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق، في إلقاء حركة حماس للسلاح. وبموجب الاتفاق، يتعيّن على إسرائيل سحْب قواتها من قطاع غزة، الذي يخضع لحكم حركة حماس منذ عام 2007.

وتتضمن المرحلة الثانية من الاتفاق تشكيل قوة استقرار دولية تكون مسؤولة عن الأمن. كما تتضمن هذه المرحلة، التي لم تبدأ بعد، تدشين مجلس سلام لم يُعلن بعدُ عن أعضائه. ما أهم العقبات أمام المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة؟

ومن المرتقَب نهاية الشهر الجاري، أن يستضيف الرئيس الأمريكي ترامب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، للتباحث بشأن المضيّ قُدما على طريق خطة وقف إطلاق النار.

وستكون هذه الزيارة هي الخامسة التي يقوم بها نتنياهو إلى الولايات المتحدة منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض في يناير/كانون الثاني الماضي، فيما تعتبر الزيارة الأولى لرئيس الحكومة الإسرائيلية منذ إبرام اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.

يأتي ذلك بينما تعاني غزة أزمة إنسانية، بلا مياه صالحة للشُرب ولا كهرباء، حتى بعد إبرام الاتفاق ذي الرعاية الأمريكية.

ولا تزال كميّة المساعدات الداخلة إلى قطاع غزة غير كافية؛ وفيما نصّ اتفاق وقف إطلاق النار على دخول 600 شاحنة مساعدات يومياً للقطاع، لا يدخل سوى 100 إلى 300 شاحنة فقط، وفقاً للأمم المتحدة.

قد يهمك أيضــــاً:

 

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الخارجية التركية تعلن بحث عقبات تنفيذ الاتفاق في محادثات ميامي الخارجية التركية تعلن بحث عقبات تنفيذ الاتفاق في محادثات ميامي



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 21:25 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 14:33 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

بعد أن أصبح ١٨٪ من السكان عجائز وانخفضت القوى العاملة

GMT 13:05 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 23:31 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 13:33 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 12:37 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

ابرز الأحداث اليوميّة

GMT 20:40 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 16:44 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 22:12 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجدي الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 13:42 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 17:00 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة المغني الشعبي المصري إسماعيل الليثي عقب حادث سير مروع

GMT 11:54 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

سر فوائد زيت البصل للشعر وطريقة تحضيره في المنزل

GMT 23:27 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 06:51 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح لتحديد أفضل وقت لحجز رحلاتكم السياحية بسعر مناسب

GMT 07:22 2025 الخميس ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

مرسيدس تكشف النقاب عن نسختها الجديدة GLC
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon