واشنطن بوست تلقي الضوء على الفضائح الجنسية لرؤساء أميركا
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

"واشنطن بوست" تلقي الضوء على الفضائح الجنسية لرؤساء أميركا

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - "واشنطن بوست" تلقي الضوء على الفضائح الجنسية لرؤساء أميركا

الرئيس الأميركي دونالد ترامب
واشنطن ـ العرب اليوم

ألقت صحيفة "واشنطن بوست"، الضوء على الفضائح الجنسية لرؤساء الولايات المتحدة، مستشهدة بالرئيس الأسبق بيل كلينتون، والحالي دونالد ترامب. ففي 26 يناير/كانون الثاني 1998 قال الرئيس الأميركي بيل كلينتون جملته الشهيرة: "لم أقم علاقات جنسية مع هذه المرأة"، ما أدى إلى إجراء لإقالته بعد أن تبين أنه كذب حول علاقته مع مونيكا لوينسكي.

توالى بعده ثلاثة رؤساء واليوم جاء دور "ترامب" ليكون محط الشبهات بأنه دفع لنجمة أفلام إباحية لقاء صمتها حول علاقتهما.  ومثل هذه المعلومات من شأنها منطقيا نسف أي مسيرة سياسية في الولايات المتحدة لكن الملياردير أثبت أنه ليس كالآخرين وهذه القضية "ليست حتى الأكبر هذا الأسبوع"، بحسب آرون بليك أحد مراسلي صحيفة "واشنطن بوست".

ويجد المحللون السياسيون والمراقبون والمؤرخون أنفسهم في حيرة لتفسير لماذا لا يثير كشف مسألة كهذه سوى اهتمام محدود عندما يتعلق الأمر بترامب.  وإن مما لا شك فيه أن كلينتون كان رئيسا للبلاد عندما أقام العلاقة مع لوينسكي (22 عاما) المتدربة في البيت الأبيض وأن الأحداث كانت تقع في مكتبة منعزلة بالقرب من المكتب البيضاوي.

في المقابل، ترامب كان مواطنا عاديا في العام 2006 عندما أقام علاقة جنسية مع الممثلة الإباحية ستورمي دانيالز. لكنه كان متزوجا ولم يكن قد مضى أربعة أشهر على ولادة ابنه.  وقال البروفسور المساعد في جامعة بوسطن توب بيركوفيتز: "ترامب حالة غير طبيعية. انظروا إلى غيره من السياسيين والمشاهير والصحافيين الذين قضت على مسيرتهم الاتهامات بسلوك أقل خطورة أو سوءا مما قام به ترامب".

وأوردت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأسبوع الماضي أن ترامب دفع لدانيالز 130 ألف دولار لقاء صمتها عن علاقتهما. إلا أن محامي ترامب ودانيالز (38 عاما) واسمها الحقيقي ستيفاني كليفورد نفوا حصول أي علاقة بين الاثنين.  ولكن مجلة "إن تاتش" نشرت الأسبوع الماضي مقابلة تعود إلى العام 2011 مع دانيالز أسهبت فيها بالحديث عن العلاقة بما فيها الجانب الجنسي.  والمقابلة التي لم تُنشر من قبل، أجريت قبل توقيع دانيالز المفترض على اتفاق السرية في أكتوبر/تشرين الأول 2016.
عدم اكتراث الناخبين

يقول جي. تيري مادونا مدير معهد السياسات والعلاقات العامة لدى معهد فرانكلين اند مارشال إنه يستغرب بعض الشيء عدم الاكتراث بقضية دانيالز خصوصا وأنها انكشفت بينما حركة #انا_ايضا ضد التحرش الجنسي تحصد تأييدا كبيرا.  وتابع مادونا: "لا يبدو أنها تحدث تأثيرا مع أنه كان هناك شعور بأنها ستحظى باهتمام كبير... لكن يبدو أن الأمر على العكس مع وسائل الإعلام بينما نلاحظ نوعا من عدم الاكتراث من قبل الناخبين".

واعتبر مادونا ومحللون آخرون أن ذلك مرده جزئيا إلى كثرة الأحداث التي تتصدر العناوين من البيت الأبيض، مضيفا: "لا أستطيع أن افهم وأنا أعمل في هذا المجال منذ فترة طويلة ما إذا كان السبب أن هناك كل يوم مأساة وطنية من نوع أو من آخر".  ومضى يقول: "أو (ربما) لأن الأمر حصل في العام 2006 عندما كان ترامب مواطنا عاديا والعلاقة الجنسية برضا الجانبين بحسب كل المعلومات".

في كل الأحوال، يرى مادونا أن الرئيس ليس لديه ما يخشاه، ويقول: "صدقوني، الأمور مع ترامب يمكن أن تتغير بطرفة عين ولا أعتقد أن هذه المسألة يمكن أن تعرقل رئاسته في هذه المرحلة".  وتنسب مراسلة مجلة "نيويورك" أوليفيا نوزي عدم الاكتراث الظاهر لدى الرأي العام والصحف إلى ما يمكن تسميته بـ"السأم من فضائح ترامب".

وقالت نوزي في مقابلة مع برنامج "مصادر موثوقة" (ريلايبل سورسز) على شبكة "سي ان ان" إن "ترامب لديه العديد من الفضائح من هذا النوع حتى بات هناك شعور بالسأم لدينا جميعا".  ويوافقها بيركوفيتز الرأي ويقول: "ليست هناك معايير مختلفة في ما يتعلق بترامب، بل الأمر يتعلق بالطريقة التي يتعامل فيها ترامب مع الادعاءات فهو لا يتردد في التغريد بعفوية عن كل شيء".

ويتابع بيركوفيتز أن ذلك يذكره ببيل كلينتون، مضيفا "أن شعار كلينتون في تسعينات القرن الماضي كان عدم ترك أي اتهام دون الرد عليه، حتى لو أدى ذلك إذا لم نقل إلى الكذب أقلّه إلى تحريف الحقيقة بشكل كبير".  وفي المقابل، تعود الشهرة بالمال على دانيالز فهي تشارك حاليا في جولة بعنوان "أعيدوا أميركا شبقة مجددا" ستشمل عدة ولايات في الأشهر المقبلة.

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

واشنطن بوست تلقي الضوء على الفضائح الجنسية لرؤساء أميركا واشنطن بوست تلقي الضوء على الفضائح الجنسية لرؤساء أميركا



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:06 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 12:58 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 16:44 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

المكاسب المالية تسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 00:44 2017 الجمعة ,29 كانون الأول / ديسمبر

دار "دولتشي أند غابانا" تطرح مجموعة جديدة لعام 2018

GMT 18:24 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

مصطفى حمدي يضيف كوتة جديدة لمصر في الرماية في أولمبياد طوكيو

GMT 03:44 2018 الثلاثاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على قواعد الإتيكيت لكافة أنواع الرحلات

GMT 07:36 2021 الثلاثاء ,14 كانون الأول / ديسمبر

أسس في ديكورات مجالس الرجال الفخمة

GMT 11:57 2023 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

برومو ”الاسكندراني” يتخطى الـ 5 ملايين بعد ساعات من عرضه

GMT 16:44 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

تسريب صور مخلة للآداب للممثلة السورية لونا الحسن

GMT 15:14 2020 الأحد ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

شباب الأردن يتجاوز الفيصلي بثلاثية في دوري المحترفين

GMT 21:12 2020 السبت ,26 كانون الأول / ديسمبر

العناية ببشرة العروس من خلال هذه الخطوات

GMT 13:53 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 15:38 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

نصائح للحماية من رائحة العرق الكريهة في الصيف

GMT 06:34 2013 السبت ,12 كانون الثاني / يناير

نسعى لإعادة إعمارها ما دُمر في الحرب الأخيرة

GMT 08:40 2019 الإثنين ,29 إبريل / نيسان

"سريلانكا" تحظر النقاب بعد تعرضها لهجمات متطرفة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon