تجريد روائية بريطانية من جائزة نيلي زاكس الألمانية لمقاطعتها إسرائيل
آخر تحديث GMT14:55:10
 لبنان اليوم -

أعلن نتنياهو عزمه ضم ثلث الضفة الغربية إلى الأراضي المحتلة

تجريد روائية بريطانية من جائزة "نيلي زاكس" الألمانية لمقاطعتها إسرائيل

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - تجريد روائية بريطانية من جائزة "نيلي زاكس" الألمانية لمقاطعتها إسرائيل

روائية بريطانية
لندن - لبنان اليوم

قررت لجنة تحكيم جائزة "نيلي زاكس" الألمانية سحب الجائزة الممنوحة للروائية البريطانية من أصل باكستاني كاملة شمسي هذا الشهر، بسبب موقفها الداعم لحقوق الفلسطينيين، وعلقت شمسي على القرار في تقرير نشرته جريدة "ذي جارديان" البريطانية قائلة: "من العجب أن تُعد حملات مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها أمراً مخزياً يجعل لجنة التحكيم تعدل عن قرارها بمنحي الجائزة"، معربة عن حزنها من رضوخ اللجنة للضغوط وسحب الجائزة من كاتبة تمارس حقها في التعبير وإبداء الرأي.

وأضافت شمسي: "في الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة، أعلن بنيامين نتنياهو عزمه ضم ثلث الضفة الغربية إلى الأراضي المحتلة بما يتعارض والقانون الدولي، وهذا الأمر تزامن مع قتل مراهقين فلسطينيين على يد القوات الإسرائيلية، ورغم هذا سُحِبت مني الجائزة لدعمي حملة سلمية في الأساس هدفها الضغط على الحكومة الإسرائيلية"، مشيرة إلى رفضها نشر أعمالها الروائية في إسرائيل، حيث لا يوجد هناك أي ناشر غير مرتبط بالسلطة، موضحة: "في حالة وجود ناشر يوافق على حملات مقاطعة إسرائيل بالتأكيد سأسمح له بنشر رواياتي".

وتُقدر قيمة الجائزة التي تحمل اسم الأديبة الألمانية الراحلة نيلي زاكس، الحاصلة على جائزة "نوبل" بمبلغ 15 ألف يورو، وتُمنَح للكتاب والمؤلفين الذين تروج أعمالهم للمصالحة والتسامح، وفاز بها من قبل ميلان كونديرا ومارجريت آتوود، وأعلنت لجنة التحكيم المكونة من 8 أشخاص، اسم الفائز النهائي في 6 سبتمبر/أيلول وهي الكاتبة البريطانية من أصل باكستاني كاملة شمسي، معلقة على رواياتها بأنها: "تبني جسوراً بين المجتمعات والثقافات".

لكن عندما علمت اللجنة بدعم شمسي للحركات المؤيدة لمقاطعة إسرائيل قررت إلغاء التصويت وسحب الجائزة، حيث قالت اللجنة في بيان: "عندما صوتنا لصالح (شمسي) لم نكن نعلم أنها تشارك في الحملات الداعية لمقاطعة الحكومة الإسرائيلية".

وأشارت إلى أن مواقفها هذه تتعارض بوضوح مع الأهداف القانونية للجائزة التي تنص على إعلان وتجسيد المصالحة والتقارب بين الشعوب والثقافات، وفي مايو/أيار الماضي أقر البرلمان الألماني قراراً باعتبار حملات مقاطعة إسرائيل معاداة للسامية، وأنها تذكر بالفصل الأكثر وحشية في التاريخ الألماني.

قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ : 

مصر تطلب من الإنتربول تعقب توت عنخ أمون

ننشر أسعار القطع الأثرية المصرية المُباعة فى مزادات لندن

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تجريد روائية بريطانية من جائزة نيلي زاكس الألمانية لمقاطعتها إسرائيل تجريد روائية بريطانية من جائزة نيلي زاكس الألمانية لمقاطعتها إسرائيل



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 12:46 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحمل الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 11:31 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 13:06 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 14:43 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

5 تسريحات شعر بسيطة بفرق وسطي

GMT 12:03 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 15:59 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تواجهك عراقيل لكن الحظ حليفك وتتخطاها بالصبر

GMT 16:49 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

تضطر إلى اتخاذ قرارات حاسمة

GMT 21:38 2022 الأحد ,03 تموز / يوليو

أفضل عطور لافندر للنساء في 2022

GMT 13:46 2025 الأحد ,13 إبريل / نيسان

جنات تستعد لطرح أغنيتها الجديدة بطل تمثيلك

GMT 14:00 2022 الأربعاء ,06 تموز / يوليو

نصائح "فونغ شوي" لسكينة غرفة النوم
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon