آمنة يوسف تُؤكّد أنّ الأزمة اليمنية حالت دون تحقيق طموحاتها
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

​كشفت لـ"العرب اليوم" سبب اتجاهها نحو الكتابة

آمنة يوسف تُؤكّد أنّ الأزمة اليمنية حالت دون تحقيق طموحاتها

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - آمنة يوسف تُؤكّد أنّ الأزمة اليمنية حالت دون تحقيق طموحاتها

الأستاذة آمنة يوسف
صنعاء - خالد عبدالواحد

تمكنت الأستاذة آمنة يوسف رائدة السرد القصصي في اليمن، من التغلب على الصعوبات والمعوقات التي تواجه المرأة اليمنية، بسبب العادات والتقاليد، وأكملت دراستها الجامعية واتجهت نحو التأليف وإنتاج الكتب العلمية والأدبية في الشعر والقصص والنقد.

وقالت آمنة يوسف أستاذة السرد الروائي والقصصي في قسم اللغة العربية بكلية اللغات في جامعة صنعاء، إنها اتجهت نحو الكتابة والقراءة منذ نعومة أظافرها بجهود ذاتية وشغفا في الاستطلاع والقراءة.

وأضافت آمنة يوسف، خلال حوار لها مع "العرب اليوم": "بدايتي مع الأدب مبكرة منذ الطفولة، حين كنت شغوفة بقراءة الشعر الفصيح وقصص الأطفال والقصص العالمية"، وتابعت: "وكانت بدايتي مع كتابة الشعر منذ المرحلة الإعدادية إذ كنت أكتب عن الطبيعة من حولي شعرا موزونا مقفى".

وأشارت إلى أنها أكملت الدراسة الجامعية وحصلت على رسالة الماجستير بامتياز، وأوضحت "بعد إكمال مرحلة الليسانس آداب كنت أتطلع لاستكمال الدراسات العليا بعد المرحلة الجامعية مباشرة، حيث كتبت أول رسالة ماجستير في الجامعات اليمنية بامتياز".

وبينت أن أوّل أطروحة دكتوراه لها كانت في مجال السرد الروائي والقصصي، وأصبحت بذلك رائدة السرد أكاديميا في اليمن، وقالت آمنة يوسف إنها أكملت مشوارها في البحث العلمي في مجال السرد الذي ينفتح على الشعر والرواية والقصة القصيرة، فأصدرت أول كتاب نقدي لها في سورية بعنوان "تقنيات السرد في النظرية والتطبيق".

وبينت أن كتابها لاقى إقبالا كبيرا من القراء والباحثين على مستوى الوطن العربي منذ عام 1997 إلى أن نفد وقامت بطبعته طبعة ثانية في بيروت عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر عام 2015.
وقالت الدكتورة آمنة التي تعمل بدرجة "أستاذ، بروفيسور" في جامعة صنعاء، إن لها أربعة عشر إصدارا يتنوع ما بين الأعمال الإبداعية والأعمال النقدية، هي كتاب تقنيات السرد في النظرية والتطبيق وكتاب تهجين الاتجاه في سرد ما بعد الحداثة، وكتاب مقاربات بنيوية في (السرد - الشعر)، بالإضافة إلى كتب أخرى منها شعرية القصة القصيرة في اليمن.

وتطمح الكاتبة آمنة يوسف إلى إنهاء مشروعها النقدي الذي تشعر بأنه لم يكتمل بمجرد الثمانية كتب النقدية التي أنتجتها، وقالت آمنة "أصبح ولعي بالنقد غير محدود، وأريد أن أصدر كتبا نقدية واسعة تساوي حجم طموحي الواسع في مجال النقد الحداثي".

وعن المعوقات التي لاقتها آمنة، قالت إن المعوقات التي تؤرقني في هذه المرحلة تحديدا ليست خاصة بي، لأنها ترتبط بأزمتين تؤرق الناس جميعا، وأكدت على أن الأزمة السياسية التي تعيشها اليمن، وعدم الاستقرار والشعور بالأمان بالإضافة إلى الأزمة الاقتصادية وانقطاع المرتبات في اليمن لأكثر من سنتين هي أبرز المعوقات".

وتابعت: "أن أي باحث جاد ينشد الاستقرار والطمأنينة وتأمين قوته اليومي حتى يكتب بجسم سليم وعقل سليم"، وأردفت "لقد حاولت أن أوفر لنفسي جوا ممكنا للكتابة تحت وطأة الظروف القاسية التي تمر بها بلادنا اليمن".​

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

آمنة يوسف تُؤكّد أنّ الأزمة اليمنية حالت دون تحقيق طموحاتها آمنة يوسف تُؤكّد أنّ الأزمة اليمنية حالت دون تحقيق طموحاتها



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 08:25 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 20:36 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 13:59 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:57 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 09:49 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 09:53 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:17 2022 الإثنين ,18 إبريل / نيسان

التيشيرت الأبيض يساعدك على تجديد إطلالاتك

GMT 09:03 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

من يحبهم الله

GMT 05:35 2026 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

مقتل شخصين وإصابة 12 آخرين في زلزال بالمكسيك

GMT 00:49 2023 الخميس ,27 إبريل / نيسان

موديلات حقائب بأحجام كبيرة

GMT 02:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على طريقة إعداد وتحضير حلى التوفي البارد

GMT 13:00 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

رحلة الى عالم أوميجا رؤية استباقيّة لمستقبل صناعة الساعات
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon