زيارة فنية للعصر الذهبي للكاريكاتير المصري بهاجيجو وشركاه
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

معرض يضم عشرات الأعمال لـ94 رساماً

زيارة فنية للعصر الذهبي للكاريكاتير المصري" بهاجيجو وشركاه"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - زيارة فنية للعصر الذهبي للكاريكاتير المصري" بهاجيجو وشركاه"

المعرض الجماعي «بهاجيجو وشركاه»
القاهرة ـ لبنان اليوم

يستعيد 94 فناناً وفنانة أجواء العصر الذهبي لفن الكاريكاتير في مصر عبر المعرض الجماعي «بهاجيجو وشركاه» المقام حالياً بغاليري «أبونتو» حتى الثاني من يناير (كانون الثاني) المقبل، يضم المعرض أكثر من مائتي عمل تمثل مدارس واتجاهات تاريخية وفنية متعددة، بداية من الفنان المصري الأرمني ألكسندر صاروخان (1898 – 1977) صاحب شخصية «المصري أفندي» الشهيرة والتي جعل منها مدخلاً للاشتباك الساخر مع القضايا الاجتماعية، وانتهاءً بالفنانة الشابة دعاء العدل التي تتبنى قضايا التحيز ضد المرأة في العديد من أعمالها.

وما بين صاروخان والعدل، تتنوع القضايا التي يشتبك معها الفنانون فنجد البورتريه الكاريكاتوري بملامحه المبالغ فيها عند جورج بهجوري حين يرسم شخصيات مثل أم كلثوم فتشعر أنه يعيد اكتشاف الشخصية من منظور طفولي مرح، بينما يبرع محيي الدين اللباد (1940 – 2010) في «البورتريه الذاتي»، فضلاً عن مهاجمة تغلغل الرشى في المصالح الحكومية في عهود سابقة، بينما يجسد إيهاب شاكر (1933 – 2019) بحساسية فائقة عدم العدالة في النظام العالمي، حيث تستحوذ قلة من الدول على الثروات بينما ترزح بقية الأمم تحت مجاعات وفقر شديد.

ويشير «بهاجيجو» إلى اسم التدليل لواحد من جيل الرواد في هذا الفن، وهو بهجت عثمان (1931 – 2001) الذي اشتهر أيضاً باسم «بهجاتوز». ويعد بهجت عثمان من أساتذة فن الكاريكاتير السياسي، لا سيما في فترة السبعينات، حيث اشتهر بمعارضته عبر رسوماته سياسات الرئيس المصري الراحل أنور السادات، كما ابتكر العديد من الشخصيات الكاريكاتورية الشهيرة مثل «بهجاتوس» و«بهاجيجو الحكيم»، ولم تقتصر تجربته على القضايا السياسية، بل امتدت لرسومات الأطفال، لا سيما في مجلتي «سمير» و«علاء الدين» المصريتين، و«ماجد» و«العربي الصغير» الخليجيتين. وبحسب سمير عبد الغني، أحد الفنانين المشاركين في المعرض، فإن فن الكاريكاتير يتعرض حالياً لحملة تهميش متعمدة، حيث يشهد تراجعاً متزايداً في الصحف القومية والمواقع الإخبارية لأسباب غير مفهومة، فلقد قامت شهرة العديد من تلك المؤسسات، سواء كانت قومية أو خاصة على رسومات هذا الفن الساخر المفعم بطاقة الغضب والمرح، مضيفاً أن «المعرض جاء كنوع من رد الاعتبار لفن عظيم ومحاولة لمقاومة التهميش المنظم له، حيث بات بالفعل ومن دون أي مبالغة فناً مهدداً بالانقراض في مصر».

ولا يقتصر التكريم في هذا المعرض على «بهجت عثمان»، وإنما يمتد كذلك إلى بدر حمادة، رفيقة دربه وشريكة حياته، فنانة العرائس الكبيرة التي رحلت عن عالمنا في عام 2000 والتي استطاعت تصميم عدد من الشخصيات الشهيرة في عالم الدمى استطاعت ترسيخ مفهوم الهوية العربية في مواجهة طوفان من شخصيات ديزني لاند العالمية.

ويمكن تصنيف الفنانين المشاركين إلى ثلاثة أجيال، فهناك الجيل المؤسس الذي يشمل صاروخان وسانتيس الذي وضع البذرة الأولى بداية من ثلاثينات القرن الماضي، وهناك جيل الرواد، ويشمل الأخوين حسن ومحمد حاكم، وزهدي العدوي، وصلاح جاهين، ورخا، واللباد، ورؤوف عياد، والليثي، ومحمد عفت، ورجائي ونيس، وأخيراً الجيل الأحدث ويشمل العديد من الأسماء. ويثمّن سمير عبد الغني الدور البارز الذي تلعبه الجمعية المصرية للكاريكاتير في دعم هذا الفن، عبر تنظيم سلسلة من المعارض الجماعية، ويعد «بهاجيجو وشركاه» مجرد حلقة في هذه السلسلة وكان قد سبقه معرض جماعي بدار الأوبرا احتفى بفنان الكاريكاتير محمد عفت.

ورغم أن وباء كورونا ألقى بظلاله على هذا الحدث، حيث تم إلغاء حفل الافتتاح، كما لا يُسمح بدخول أي زائر إلا بعد ارتداء الكمامة والخضوع لعملية تعقيم إجبارية، فإن المعرض يشهد إقبالاً كبيراً؛ ما يؤكد المكانة الخاصة التي لا يزال يحظى بها هذا الفن في قلوب محبيه، بحسب منظمي المعرض.

قد يهمك أيضًا:

   كاريكاتير بالإنجليزية يسخر من تدليس الجزيرة عن إغلاق السعودية للحج

حفلة لتكريم رسام الكاريكاتير الراحل ملحم عماد في الحازمية

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زيارة فنية للعصر الذهبي للكاريكاتير المصري بهاجيجو وشركاه زيارة فنية للعصر الذهبي للكاريكاتير المصري بهاجيجو وشركاه



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 21:25 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 14:33 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

بعد أن أصبح ١٨٪ من السكان عجائز وانخفضت القوى العاملة

GMT 13:05 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 23:31 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 13:33 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 12:37 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

ابرز الأحداث اليوميّة

GMT 20:40 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 16:44 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 22:12 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجدي الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 13:42 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 17:00 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة المغني الشعبي المصري إسماعيل الليثي عقب حادث سير مروع

GMT 11:54 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

سر فوائد زيت البصل للشعر وطريقة تحضيره في المنزل

GMT 23:27 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 06:51 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح لتحديد أفضل وقت لحجز رحلاتكم السياحية بسعر مناسب

GMT 07:22 2025 الخميس ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

مرسيدس تكشف النقاب عن نسختها الجديدة GLC
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon