وجدت نفسي تجريديَّة وأفكر في التوجِّه إلى دولة أوروبيَّة
آخر تحديث GMT18:33:07
 لبنان اليوم -

التشكيليَّة مريم فتح الله لـ "العرب اليوم":

وجدت نفسي تجريديَّة وأفكر في التوجِّه إلى دولة أوروبيَّة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - وجدت نفسي تجريديَّة وأفكر في التوجِّه إلى دولة أوروبيَّة

الفنانة العصامية والصحافية الناشئة مريم فتح الله
الدار البيضاء - الحسين ادريسي

تكشف الفنانة العصامية والصحافية الناشئة مريم فتح الله عن علاقتها باللوحة والريشة والمرسم للمرة الأولى، وعن ولعها بالرسم منذ صباها. وأنها بعدما أتمت عقدها الثالث، تريد أن تفجر مواهبها الفنية خارج المغرب. وتفكر في التوجه إلى إحدى الدول الأوروبية، فقط لإغناء التجربة


تقول مريم لـ "المغرب اليوم": إن المرة الأولى التي تلاحظ فيها نفسها  منجرفة إلى الفن، تعود إلى الأيام الأولى في المدرسة. وكانت بنت الدار البيضاء، تهوى الرسم حتى في حصة دراسية مخصصة للحساب (أو الرياضيات). وكل دفتر في محفظتها، كان مخصصا لمادة، من المواد الدراسية، كما هو الشأن بالنسبة لجميع زملائها في القسم. لكن بالنسبة لها، جميع الدفاتر تليق للرسم.
فقدت مريم أمها في سن مبكرة، مما عمق لديها الوعي بالحياة من خلال تجربة اليتم المريرة. تكفلت بها جدتها لفترة، لكنها كانت عصامية أيضا في مواجهة ظروف الحياة. وبعد الرجة القوية لفقدان أمها الحاضنة لها، وجدت مريم في الفن ملاذا عائليا آخر وأرحم، فتعتبر اللوحة بالنسبة لها فردا من أفراد حياتها، وفوق هذا مصدرا من مصادر رزقها.
وفي مرسمها في شارع 2 مارس (أحد أحياء الطبقة المتوسطة)، في الدار البيضاء، تقضي مريم وقتا طويلا، خلف اللوحة.
وتؤكد مريم أن "بعض اللوحات تكون سهلة الولادة، وبعضها الآخر، يتطلب أخذ الكثير من الوقت لكي تنضج اللوحة، لكن الزبائن لا يكادون يميزون بين هذه اللوحة أو تلك، ففي المعارض التي نظمتها الفنانة مريم رغم قلتها، يتم الحجز في اليومين الأولين على غالبية أعمالها"، ففي لوحات مريم، سحر ما، لا يخرج عن إطار اللوحة، لكنه يظل مخفيا بين الألوان.
وتقول مريم: لا يمكن تحديد استعمال ألوان معينة في اللوحات. إن جميع الألوان بالنسبة إلي كلون واحد، واللون الواحد أحيانا يتخذ عدة أطياف.
وعن انتمائها للمدرسة التجريدية في الفن التشكيلي، تقول: إنها وجدت نفسها هكذا فنانة تجريدية، وتذكر مريم أنها منذ صباها ترسم أي شيء وفي أي مكان، على الأرض حتى. يكفي أن تمسك بمسمار حاد، وتجد في ركن من أركان الحديقة مساحة للرسم، لتجلس القرفصاء لأطول مدة، تخط وتنزل جميع الأشكال والرموز، وجميع ما توحي لها به ذاكرتها البريئة أيام الطفولة

وجدت نفسي تجريديَّة وأفكر في التوجِّه إلى دولة أوروبيَّة

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وجدت نفسي تجريديَّة وأفكر في التوجِّه إلى دولة أوروبيَّة وجدت نفسي تجريديَّة وأفكر في التوجِّه إلى دولة أوروبيَّة



GMT 20:43 2025 الأحد ,21 كانون الأول / ديسمبر

تعامد الشمس على معابد الكرنك مُعلنة بداية فصل الشتاء

GMT 22:21 2025 الإثنين ,15 كانون الأول / ديسمبر

إغلاق متحف اللوفر في باريس بسبب إضراب الموظفين

GMT 18:15 2025 الإثنين ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

المتحف المصري الكبير يجذب 19 ألف زائر يوميا

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 00:18 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 24 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 07:03 2024 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

أسبوع دبي للتصميم لعام 2025 يقدم معرض خواتم الرجال

GMT 08:55 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتسرّع في خوض مغامرة مهنية قبل أن تتأكد من دقة معلوماتك

GMT 15:59 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تواجهك عراقيل لكن الحظ حليفك وتتخطاها بالصبر

GMT 06:19 2024 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

مواقيت الصلاة في مصر اليوم الأربعاء 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024

GMT 16:26 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

بريشة : ناجي العلي
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon