دعّم السيّسي يتوقفُ على برنامجّه الانتخابّي
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

حلمي النمنم لـ" العرب اليوم":

دعّم السيّسي يتوقفُ على برنامجّه الانتخابّي

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - دعّم السيّسي يتوقفُ على برنامجّه الانتخابّي

حلمي النمنم
القاهرة-رضوى عاشور
قال  الكاتب والمفكر المصري حلمي النمنم،  إن "ترشح الفريق السيسي للرئاسة ليس إعادة انتاج للحكم العسكري، وأن إجراء الانتخابات الرئاسية أولاً هو الأفضل في المرحلة الحالية، وأن العمليات الإجرامية ستستمر لفترة ما بعد انتخاب الرئيس، نافياً قدرة فلول الحزب الوطني على العودة ثانية لتصدر مشهد الحياة السياسية في مصر، بعد أن نبذهم الشعب في ثورة يناير"، فيما أكد في حديث خاص إلى "مصر اليوم" إنه إذا قرر الفريق السيسي الترشح للرئاسة، وأعلن ذلك بشكل رسمي فعليه أن يضع برنامجاً انتخابياً سياسياً ووطنياً واضحاً وسنناقشه فيه ونتبين ما إذا كان سيحقق مطالب الشعب التي خرج بها في 25 يناير و 30 يونيو من عدمه ثم يكون القرار النهائي بعد ذلك."
وأشار" أي شخص سواء كان عسكري أو أمني أو من الخارجية أو قاضي، إذا قرر الترشح للانتخابات الرئاسية وتقدم باستقالته للجهة التي يعمل بها صار شخصاً مدنيا ومن حقه خوض الانتخابات دون ان يكون ذلك ترسيخ لحكم مؤسسة أو جهة بعينها.
وقال "إذا قرر الفريق السيسي الترشح للرئاسة وأعلن ذلك بشكل رسمي فعليه أن يضع برنامجاً انتخابياً سياسياً ووطنياً واضحاً وسنناقشه فيه ونتبين ما إذا كان سيحقق مطالب الشعب التي خرج بها في 25 يناير و 30 يونيو من عدمه ثم يكون القرار النهائي بعد ذلك."
مشيرا إلى ان قرار الرئاسة بجعل الانتخابات الرئاسية اولا كان قراراً متوقعاً مؤكدا أنه الأفضل في المرحلة الحالية لأنه لا يجوز ترك بلد بحجم مصر لفترة طويلة يحكمها رئيس مؤقت وحكومة انتقالية وبالتالي فهو قرار صائب إلى حد كبير.
وأضاف "العمليات الإجرامية والتفجيرات هي أيضاً أمر متوقع من قبل جماعات اعتادت العنف في فرض آرائها وقد مرينا بفترة مشابهة خلال الثمانينيات والتسعينيات، وستستمر لفترة قادمة على الأقل لحين الانتهاء من الانتخابات الرئاسية، حيث سيكون لدينا شرعية مكتملة.
وتابع "أرى ان هذه التفجيرات أهون مما شاهدناه في التسعينيات، حيث أن معظمها يتم من خلال قنابل بدائية الصنع، باستثناء بعض التفجيرات الكبيرة، وهذا يعني أن الأمن أحكم سيطرته على كميات كبيرة من الأسلحة المقبلة من الخارج، كما أن التطرف في تجربته الأولى كانت المواجهة بينه وبين الداخلية وكان الشعب ينظر للأمر بمنطق اللهم اضرب الظالمين بالظالمين أما الأن فالتطرف في مواجهة الشعب، وبالتالي فلا شيء ينتصر على صوت وإرادة الشعب.
مشيرًا إلى ان المتعاطفين مع نظام "الإخوان" سيرضخ للأمر الواقع أما "الإخوان " فهم لا يتعلموا ولن يتغيروا ولم يستفيدوا من تجربتهم بدءاً من حسن البنا مروراً بتجربتهم في عهد جمال عبد الناصر وأنور السادات ثم نظام مبارك وما آل له مصيرهم بعد 25 يناير.
وعن رأيه في ما يقال عن أعادة رجال مبارك إلى صدارة المشهد قال النمنم "في تاريخ مصر وهي دولة عمرها 7000 سنة لم يذكر أن نظام خرج من الحكم ثم عاد له ثانية، حتى لو كان رحيله جاء قضاء وقدر مثلما حدث مع نظام جمال عبد الناصر والذي اندثر نظامه بمجرد وفاته، فما بالك بنظام خرج من الحكم بعد ثورة شعبية نبذته وابعدته عن السلطة، وليس معنى ظهور رموز نظام مبارك بشكل كبير في الإعلام أنهم عادوا إلى السلطة لأنه هناك فرق كبير بين الظهور الإعلامي وبين الدخول للدولة فلابد للانتباه للفرق بينهما".
وعن رأيه في  الهجوم الذي يشنه "الإخوان" على الازهر قال"الأزهر يرتبط عمره بعمر القاهرة، وقد لعب دوراً وطنياً على مدار تاريخ مصر منذ إنشاؤه وحتى الأن، ولكن هناك خلط بين الدور الوطني للأزهر والدور السياسي له، فهناك من يطالب الأزهر بأن يتعامل كحزب سياسي وهو أمر مرفوض تماماً، فالأزهر يلعب أدواراً وطنية يقف فيها بجوار شعب مصر يسانده بدءاً من ثورة القاهرة الاولى ثم دوره في الحفاظ على الهوية واللغة العربية من التتريك في عصر الدولة العثمانية، إلى دوره في ثورة يناير و30 يونيو، ومحاولاته الكبيرة لتقريب وجهات النظر والحد من النزاعات داخل الشارع المصري، ولكن ليس معنى ذلك أن الأزهر مطالب بأن يلعب دور سياسي".
lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دعّم السيّسي يتوقفُ على برنامجّه الانتخابّي دعّم السيّسي يتوقفُ على برنامجّه الانتخابّي



GMT 20:43 2025 الأحد ,21 كانون الأول / ديسمبر

تعامد الشمس على معابد الكرنك مُعلنة بداية فصل الشتاء

GMT 22:21 2025 الإثنين ,15 كانون الأول / ديسمبر

إغلاق متحف اللوفر في باريس بسبب إضراب الموظفين

GMT 18:15 2025 الإثنين ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

المتحف المصري الكبير يجذب 19 ألف زائر يوميا

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 21:25 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 14:33 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

بعد أن أصبح ١٨٪ من السكان عجائز وانخفضت القوى العاملة

GMT 13:05 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 23:31 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 13:33 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 12:37 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

ابرز الأحداث اليوميّة

GMT 20:40 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 16:44 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 22:12 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجدي الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 13:42 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 17:00 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة المغني الشعبي المصري إسماعيل الليثي عقب حادث سير مروع

GMT 11:54 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

سر فوائد زيت البصل للشعر وطريقة تحضيره في المنزل

GMT 23:27 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 06:51 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح لتحديد أفضل وقت لحجز رحلاتكم السياحية بسعر مناسب
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon