اختراق طبي يكشف مؤشراً مبكراً لالتهاب الأمعاء في مراحله الأولى
آخر تحديث GMT16:36:42
 لبنان اليوم -

اختراق طبي يكشف مؤشراً مبكراً لالتهاب الأمعاء في مراحله الأولى

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - اختراق طبي يكشف مؤشراً مبكراً لالتهاب الأمعاء في مراحله الأولى

بكتيريا الأمعاء
لندن ـ لبنان اليوم

كشف باحثون دوليون عن تغيرات كبيرة في بكتيريا الأمعاء لدى المرضى عند بداية الإصابة بمرض التهاب الأمعاء، ما يفتح آفاقا للتشخيص المبكر وتطوير علاجات مبتكرة وقاد فريق أكاديمي من جامعة برمنغهام دراسة غير مسبوقة تجمع بيانات الميكروبيوم الأولية من دراسات متعددة، حيث شملت أكثر من 1700 طفل وبالغ من 11 دولة، تم تشخيصهم حديثا وقبل بدء أي علاج.

وأظهرت النتائج أن الأشخاص المصابين بمرض كرون أو التهاب القولون التقرحي، أكثر أنواع التهاب الأمعاء شيوعا، يفقدون البكتيريا اللاهوائية المفيدة المسؤولة عن هضم الكربوهيدرات المعقدة. وفي المقابل، تزداد لديهم البكتيريا المقاومة للأكسجين، والتي تنتقل عادة من الفم إلى الأمعاء.

وأوضح الدكتور بيتر ريمر، استشاري أمراض الجهاز الهضمي والمعد الرئيسي المشارك في الدراسة: "النتائج تمنحنا صورة دقيقة لما يحدث في الأمعاء عند بداية الإصابة، وتشير إلى أن تغيّر مستويات الأكسجين وهجرة البكتيريا من الفم قد تكون عوامل رئيسية في الالتهاب، ما يمهد الطريق لتشخيص مبكر وعلاجات جديدة".
أبرز النتائج:

نقص البكتيريا المضادة للالتهابات لدى المرضى.

زيادة البكتيريا التي تنمو في بيئة غنية بالأكسجين عند بداية المرض، بما في ذلك أنواع توجد عادة في الفم.

اختلافات بين عينات البراز والخزعات، وبين الأطفال والبالغين.

تنوع أنماط الميكروبيوم حسب المنطقة الجغرافية، ما يؤكد الحاجة إلى بيانات عالمية لدعم الدراسات المستقبلية.

اختلاف الأساليب التحليلية المستخدمة في دراسة الميكروبيوم، ما يشير إلى أهمية التوحيد القياسي.

وتشير النتائج إلى إمكانية تطوير أدوات تشخيصية للكشف المبكر عن التهاب الأمعاء، فضلا عن استراتيجيات علاجية جديدة تستهدف الميكروبيوم أو تعدّل مستويات الأكسجين في الأمعاء، خاصة للمرضى الذين تم تشخيصهم حديثا.

آثار الدراسة على التشخيص والعلاج
تدعم الدراسة ما يعرف بـ"فرضية الأكسجين"، التي تقول إن زيادة الأكسجين في بطانة الأمعاء قد تخل بتوازن الميكروبيوم وتساهم في الإصابة بالمرض. كما أبرزت وجود بكتيريا فموية مثل "غرانوليكاتيلا" و"هيمافيلوس" في الأمعاء، ما قد يوفر أهدافا جديدة للعلاج أو الوقاية.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

طبيب روسي يكشف عن علامة خارجية لما قبل السرطان

فوائد الكمون عديدة أبرزها مقاومة السرطان وارتفاع السكر في الدم

 

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اختراق طبي يكشف مؤشراً مبكراً لالتهاب الأمعاء في مراحله الأولى اختراق طبي يكشف مؤشراً مبكراً لالتهاب الأمعاء في مراحله الأولى



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 20:21 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 09:33 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

تتمتع بالنشاط والثقة الكافيين لإكمال مهامك بامتياز

GMT 21:09 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر

GMT 22:38 2023 الإثنين ,06 آذار/ مارس

مجوهرات أساسية يجب أن تمتلكها كل امرأة

GMT 09:31 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

هالة صدقي تكشف معلومات عن مُسرّب الفيديو المسيء

GMT 08:33 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 21:47 2025 السبت ,13 كانون الأول / ديسمبر

صيحات ديكور المنزل الأبرز لصيف 2026

GMT 12:06 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

مراهنات الرياضة تديرها المافيا

GMT 14:53 2021 الثلاثاء ,05 تشرين الأول / أكتوبر

حالة الطقس في لبنان اليوم الثلاثاء 05 تشرين الأول /أكتوبر 2021

GMT 18:53 2020 الأحد ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

نجم Seat يسطع من جديد مع سيارة اقتصادية وأنيقة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon